الجزء الثامن

580 10 1
                                        


بعد دقائق وصل أدهم إلى المنزل ليتفاجأ بحراسه ملقون علي الارض جثث هامده هب فى قلبه الزعر والخوف دخل بحذر المنزل فوجد آثار دماء في كل مكان وما لبث الأ وشعر أن قدماه لا تستطيع أن تحمله آثر ضربه علي مؤخر رأسه فسقط أرضا مغشيا عليه

************************

بعد نصف ساعه أستيقظ أدهم بفزع وجسده ينتفض آثار سقوط عليه دلو مياه بارده وجد نفسه مكبل يديه وقدميه ووجد بجانبه زوجته أيضاً مكبل قدميها ويديها وعلي فمها شريط لاصق صار يلتفت بعينيه يمين ويسار في مكان ورؤيه عنده مشوشه فرأى أمامه رجال تحيط بهم ظل يعتصر عينيه ويضغط عليهما حتى بدأت الرؤيه توضح عنده تدريجا وظهر فرانكو من بين رجال وهو يبتسم إليه بشر

فرانكو: هاااا أنت أدهم وأخيرا تقابلنا

أدهم بألم: ماذا تريد وماذا فعلت بنا فك وثائقينا ودعنا نتفاوض

ضحك فرانكو بشده: لن يحدث..... تعرف لماذا أنا هنا لكى أنتقم منك بنفسى

أدهم بخوف على عائلته: هل أنت لا تفهم لم أقتله لم أقتل والدك أنه أخرج رصاصه بالخطأ من مسدسه وقتل نفسه

فرانكو بغضب: لا تظن أننى أصدق ذلك الحديث لن تفلت بفعلتك وصار الان الوقت لكى تدفع ثمن أخطاء الماضى

أدهم: أفعل ماتريده بى ولكن لا تؤذى عائلتى بل انتقم منى فقط لا تمس عائلتى بسوء

فرانكو بضحك: لا أعتقد ذلك فحور أبنتك أشتهيها للغايه وأريدها لى وسوف أحصل عليها سواء عاجلا أم أجلا وسوف تموتون جميعا

أشار فرانكو لرجالته بأن يجلبون هدى زوجه أدهم

أدهم بصراخ: لا لاااا زوجتى لاا

أمسك فرانكو بهدى وشرع فى تمزيق ملابسها حتى صارت أمامهم عاريه تماما وأشار لرجاله بأن يعتدو عليها

أغمض أدهم عينيه بقهره وصار يبكى ويصرخ ويترجى فرانكو بأن يتركها ولكن لا حياء لمن ينادى فلم يستطيع أن يشاهد زوجته وهى تستنجد  بعينيها وهو لا يستطيع أن يفعل لها أى شئ أنه شعور يقتل الانسان ألف مره

بعد مرور بعد الوقت

أشار فرانكو لرجاله بأن يبتعدو عنها وأخرج من جيب چاكته مسدسا ووجهه فوهته علي هدى وخرجت منه رصاصه لتستقر في رأسها وتصبح جثه هامده ويرجع روحها إلى خالقها

فرانكو: ما رأيك الأن

لم ينظر إليه أدهم بل ظلت مقلتى عينيه ثابته على جثه زوجته التى أمامه وهو في صدمته يبكى في صمت

أقترب إليه فرنكو وقال هامسا: لا تقلق سوف تذهب إليها بعد دقائق وسوف يلحقون بكم صغيراتك أيضاً

نظر إليه أدهم بغضب عارم وصار يصرخ به: أن أقتربت منهم سوف أقتلك ولن أرحمك

ضحك فرانكو ونظر إليه بإستهزاء: نعم أننى أعرف ذلك

متعطش لدمائكِ حيث تعيش القصص. اكتشف الآن