كانت يونا متفاجئة بالتأكيد ولكن مسكت
القلاده وارتدتها ابتسم تشين فورا
:" هل هذا يعني .. " قاطعته
قائله :" انه دوري لاتكلم ممم , في الحقيقة لقد تفاجئة
من كل كلمة قلتها , وانا لا اعلم هل عليّ ان
اغضب لخداعك لي ولانك لم تخبرني الحقيقه
ام اتأسف لانني لم اشعر ولم ادرك حبك لي
وجعلك تتألم بالتأكيد , ولكن انا حقاً لا ,
لا ابادلك نفس الشعور , فأنا اعتبرتك دائما صديق لي لا اكثر , وارتديت القلاده للتعبير عن امتناني لك , فأنت لا تعرف ماذا فعلت لقد تغيرت كثيراً بسببك , وايضاً السبب الاهم انني عاهدت نفسي الا احب احد بعد حبي الاول مين هيوك , اعلم انه تركني او لا اعرف اين هوَ إن صح التعبير , ولكن هذا وعد قطعته على نفسي ولا يمكنني اعتراضه،
اعرف انني ابدو غبيه جداً وطفوليه ,
انا حقاً اتمنى ان نبقى اصدقاء , اريدك بجانبي دائماً , هل يمكنك ؟ "
تشين :" مم , لا تتأسفي , رغم انني احتاج وقت للتخلص من المشاعر التي أُكنها لكِ ولكن تأكدي انني سأبقى بجانبكِ دائماً كصديق وفي "
يونا :" في الحقيقة عندما كتبت ذلك التعليق
وقلت ربما انتِ , شككت انه نفسة صاحب القلادة
ولكن لم اتوقع قط انهما نفس الشخص وهوه انت ,
مم وشكراً لك لانك ستبقى صديقي "
عادت الى المنزل وكانت الكثير من الامور تشغل بالها وفكرها، جلست تفكر
:" ممم , اكثر من مره نظر اليّ نظرة غريبة , ولكن لم اتوقع او اتخيل انها ستكون نظرة حب وايضاً عندما لقيته في تلك القرية التي عملت فيها , والمكان الذي طالما ذهبت اليه وزيارته
المستمره للمحل الذي اعمل به... بالتأكيد تألم كثيراً طالما كان يمثل ويجاملني بأنني مجرد صديقة له , عليّ ان اقلل من مقابلته لعل مشاعره تتبلد اتجاهي , هه وكأنّ ذلك سيكون سهل , . . انه الحب , عندما اكن برفقة مين هيوك يكون قلبي مضطرب ,
وعندما اكون بعيدة عنه استمر بلتفكير به واشتاق له بشده ,
ااه انا حقاً اشتقت له ... يجب عليّ ان انتقم ,
فكر حائر وأفكار مترطمه ..امي ..حبي الاول , ذاكرة مظلمة
عشت فيها مقيدة خلف قضبان من الحديد ,
( غصّه خانقه) ذاكرتي تؤلمني بشده ولكن عليّ ان
اكون اقوى من تلك الايام , يجب عليّ ان لا اخاف ابداً ,
سيأتي ذلك اليوم الذي سأنام فيه على وسادة جافه"
.
رغم انها استمرت في تشجيع نفسها , ومنع نفسها من البكاء ,
الا ان مجرد تذكر تلك الحادثة المشؤومه يجعلها ترتجف ,
بل تذكرها لذلك الشخص , ذلك الذي جعل حياتها بائسة
أنت تقرأ
! بقايا ثأرْ
Fanfiction...نبذة عن الرواية ,في تِلك السنه , ذلك الشهر , وذاك [اليوم] بالتَحديد ! , حَصَل أمر جَعل تِلك الفتاة التي تُدعى يونا ضعيفة , حزينة ومجنونة بعض الشيء ~ , الان هيَ تعيش حياتها دون -أمَلْ- وعندما تَنظر الى عينيها تَرى تِلك اللمعة الحزينة المدفون بِداخ...
