ⓜⓨ ⓟⓡⓘⓝⓒⓔ 𖠐

2.8K 147 361
                                        


- أين يذهب المرء عندما يشعر أنه بحاجة لمكان يحتويه ، أين يذهب عندما تعتصره الخيبات ويقتله الأسى وهو في أمس الحاجة لمن يشعر به.



أستمتعوا أعزائي
_____________✨🤍
_______________________

مَساحات خضراء واسعة من العُشب، منطقة جبلية ومهيبة بإمتياز، الأشجار بعيدة قليلاً عن هذه المنطقة التي كانت مُحاطة بسورٍ صغير.

تنمو بعض الأزهار الصغيرة ومن مختلف الأنواع هنا وهناك، وبريق من الأفق يُرى مُطلاً على سفوح الجبال.

الأوراق متناثرة على العشب بمسافات متفاوتة، فقد حلّ موسم الخريف منذ أيام، لذا بدأت الأوراق تسقط من أشجارها وفقدت لونها الأخضر البراق.

الطرقات المجاورة تغيّر لونها أيضًا، مائلةً إلى البرتقالي والأصفر والبني، بسبب الأوراق المتناثرة عليها.

تهب الريح بخفة، تحيي الأشجار، فتردّ الأخيرة التحية بتحريك أوراقها المتبقية، صامدةً رغم اقتراب سقوطها.

شعره المتموج يرفرف مع نسيم الريح، وكأنه يحييه أيضًا.

ذراعاه متكئان إلى الخلف، وعيونه مرفوعة إلى السماء تراقب الأفق البعيد. الشمس، وقد تغيّر لونها، تدل على غروبها مودعةً هذا اليوم.

الهدوء يلف المكان من حوله، كأن الحرب لم تطأ مملكته قط.

هو بعيد نسبيًا عن المدينة بمسافة عشرين كيلومترًا، يستمتع بالسكينة التي تحيط به

منذ ساعات وهو في طريقه إلى هذا المكان، فقد سمع بأحتلال مملكته على يد مملكة مُعايدة لهم. قرر التخفي هنا عنهم، فلا حيلة لديه إن وجدوه أيضًا.

لا يهتم في الواقع إذا فعلوا، فمملكة بارك هي مملكة والده، ملكٌ ظالم لا يعرف للعدل والمساواة طريقًا.

حصل على العرش بالخداع وسلب الدماء البريئة. لديه ولدان، وكلتاهما من جارية أحبها، أي أنهم شقيقان من الأم والأب.

الأكبر كان بارك تشينغ، ويا لحظ الملك حيث ابنه يشبهه في الخلق والأخلاق، فقد طبعت صفاته في ابنه البكر.

لكن جيمين قد أخذ من والدته جمالها وطيبتها، لم تحب الملك قط، لكن لم يكن لديها حيلة سوى طاعته.

قُتلت منذ سنتين على يد جارية أخرى كانت تطمع بالسلطة والملك

الملك لم يحبّ جيمين قط، فهو يعارضه دومًا، ولا حتى أخوه أبدًا لم يكن يبدي له مودة؛ مغرورًا ومتكبرًا،

𝓶𝔂 𝓹𝓻𝓲𝓷𝓬𝓮 𖠪 👑 حيث تعيش القصص. اكتشف الآن