_
يونا :" انه بسببي , لقد نسيت"
ذهبت اليه مسرعة , مسحت على ظهره , بعد ان اغتسل
يونا :" انا اسفه , لقد نسيت ,
نسيت ان لديك حساسيه من الطعام الحار
لقد اخبرتني ولكنني غبية لم اتذكر هذا"
تشين :" لا تتأسفِ , هذا يحصل معي دائماً"
بعد ان تقيء ارتاح كثيراً
يونا :" هل انت افضل الان ؟ "
تشين : ( هل انتِ قلقه عليَ حقاً ؟ ههه يسعدني هذا , كيف تهتم بي
هل عليّ دائماً ان امرض حتى تعتني بي هكذا )
كان هذا ما يفكر فيه شارد الذهن وبدأت الضحكه تظهر على شفاهه
نظرت يونا بتعجب
اليه :" هااه انت بماذا تفكر ؟ لقد سألتك هل انت افضل الان ؟ "
تشين :" هه انها المره المئة تسأليني ,
انا بخير لا تقلقي " تبسم لها
ابتسمت له ثم ذهبت الى المطبخ , فجأة انقطع تيار الكهرباء ,
وقف تشين مذروعاً
وفوراً نادى يونا , ولكن لم تمر دقائق حتى خرجت
يونا مع كعكة عليها بعض الشموع
وتغني له , تفاجئ تشين ,
انتهت من الغناء :" هيا هيا , فلتتمنى امنية وأطفئ الشموع"
نظر اليها : ( اتمنى ان تبقي بجانبي , اتمنى ان تبقي بخير دائما ,
اتمنى لو استطيع رؤيت ابتسامتك هذه التي تُذيب قلبي دائماً , واتمنى اكثر ان يأتي اليوم الذي اتجرأ فيه بقول كل هذا لكِ )
اكتفى تشين بالقول :" لقد تمنيت , فلنطفئها معاً "
يونا :" حسناً "
اضائت يونا الاضواء , مع ابتسامه عريضه جلبت صندوق هديه وقالت له
:" كل عام وانتَ بألف خير , اتمنى لك سنه جميلة وسعيده "
تشين :" اووه , لم اتوقع ان تتذكري او تهتمي الى هذا الحد ,انا حقاً لا اعلم ما اقول "
يونا :" ماذا ؟ وكيف لا اهتم وانتَ صديقي المفضل , ولا داعي لقول شيء , هيا افتحها
اتمنى ان تعجبك "
تشين :" حسناً " فتحها , انها ساعة سوداء اللون
تشين :" ااه انها جميله جداً , لكن كيف عرفتي انني احب اللون الاسود "
يونا :" الم تقل لي ذلك اليوم انني مناقضتك ؟ فأنا لا احبه ابداً"
تشين :" ههه حقاً , وكيف سأرتديها وهيَ لا تعجبك ؟ "
أنت تقرأ
! بقايا ثأرْ
Fanfiction...نبذة عن الرواية ,في تِلك السنه , ذلك الشهر , وذاك [اليوم] بالتَحديد ! , حَصَل أمر جَعل تِلك الفتاة التي تُدعى يونا ضعيفة , حزينة ومجنونة بعض الشيء ~ , الان هيَ تعيش حياتها دون -أمَلْ- وعندما تَنظر الى عينيها تَرى تِلك اللمعة الحزينة المدفون بِداخ...
