4

83 2 1
                                        

﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
- سبحان الله
- الحمدلله
- لا إله الا الله
- الله أكبر
- ولا حول ولا قوة ألا بالله
- سبحان الله وبحمده
- سبحان الله العظيم
- أستغفر الله العظيم واتوب إليه
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
-اللهم صلِ وسلم على نبينا وحبيبنا محمد
بعد ثلاث اشهار &&
دق فهد على عبدالله
فهد : عبدالله تعال
شغل عبدالله سيارته وراح
عند العنود باقي ماتخطت وفات ابوها واشلون نقلت من الديره الى الرياض اشتقت حق ابوها وبيتهم وماغير تبكي
جاو اصاله و غلا من المدرسه
اصاله : يمه سويتو اكل
اريج : اي سويت
امل : ي بنات شوفو عمتكم العنود
راحو البنات يصحونها بس كل العاده رافضه اي شي وماتبي شي
راحو وهم كلهم ياس غيرو ملابسهم ونزلو
العصر ماجاء عبدالله ولا احد يدري وينه يدقون مايرد
دق الباب
ركضت روئ نشوف هو ابوها ولا لا
فتحت الباب وكان في بنت وجاء وراها عمه فهد  ومعه شنط دخلت والكل انصدم وهم الهدوء وتكلم فهد
فهد :ذي زووجتي اخذت على سنه الله ورسوله منيفه
غلا : انتي الا يوم العزيمه وش كان اسمك
منيفه: منيقه
غلا : من اسمك عرفنا شخصيتك وع
فهد : غلا احترمي عمتك
غلا يقهر وهي ماتبي احد يخرب بيت اهله ؛ عمتي ؟؟ هههه تخسي ذي
اما امل وقفت ولا تكلمت
بعد فتره تكلمت
امل: ذي الا كنت تسهر معها اليل ودي الا اخذت عقلك من نزلنا الديره ههه رخيصه وخربت بيوت وطلعت غرفتها وطلعو كلهم ورا امل وغلا
فهد ؛ ماعليك بيتعودون عليك ي قلبي
منيفه : وش دعوه عادي مصدومين
طلعت وكل شي
راح فهد دقت على احد
منيفه ؛ يووو لو تشوفين بنته لسانها طويل لكن اوريها والله اقلب البيت فوق راسهم ومن الحين
نزلت وهم يطبخون
منيفه : اساعدكم
ندى : لا مابيك تلوثين الاكل
كانت اريج تقطع السلطه جاته عندها
منيفه : اساعدك
اريج : ما يحتاج شكرا
طلعت من عندهم راحت عند البنات اصاله ورائ كانو يتابعون مسلسل
منيفه ؛ ذا مسلسل تركي عاد احب مسلسلاتهم
اصاله : اما طلع عندك جوال او تلفزيون من يشوفك يقول دوبك عرفتي النعمه وطلعت وقامت روئ
رؤى : بساعد امي وعمتي
طلعت اصاله ودخلت الغرفه وصكت الباب بقوه
غلا وهي تقرا كتاب : وش فيتس ي بنتي الباب
اصاله : مرت ابوك
غلا : شفيها
اصاله : تمشي بالبيت كانه بيت ابوها
غلا: تحسبين بخليها اصبري بس والله لا اخلي تندم باليوم الا اخذت فيه ابوي
اليوم الثاني في المطبخ
امل تطبخ وهي سرحانه
جات منيقه وشافتها وشالت الغلاياء وهي حاره وكبتها على يد امل صرخت امل بقوه
جات غلا ومن شافت انو جنب امها منيقه ثار دمها ومسكت منيقه من شعرها وضربتها
وجاء فيصل شال عمتها بسرعه ودها المستشفى
وجاء ابو امل ومن شاف امل ماسكه شعر منيفه بعدهم عن بعض وصفق امل
امل : يبه تصفقني عشانها
ابو امل  فهد :ماهتم وشال منيقه وطلع
وقعدت امل تبكي
عند منيفه و فهد
تتصنع البكاء : يرضيك ي فهد اشد شعر وحده اكبرمنها معليش ماعرفت تربيها
فهد بصوت عالي : منيقه بس
طلع وتركها بالغرفه وقامت تصرخ بعد ماهدت قالت بنفسها بدا قيك ي غلا
جاو فيصل وامل
ركضت غلا
غلا : كيفك يمه
امل ؛ بخير الحمدلله حرق من الدرجه الثانيه يعني شي بسيط
غلا : والله ي يمه ال ماحرقت قلبها اصبري بس
امل : ي يمه خليه بكيفها ذي تربيتها مابيك تصير مثلها
غلا وهي تبغى تشكر فيصل : من عيوني يمه طلعت شافته جلابينها
غلا من وراء الباب : فيصل غيصل
فيصل : هلا
غلا: شكرا على مساعدتك
فيصل : ولو العفوا
فجاه ضحك
غلا : وش يضحك
فيصل : يوم صفقتي مينفه دي
غلا : اي ذي الوصخه ي شيخ ذا ولا شي
بعدها تذكرت الموقف وقامت اضحك وهو يضحك
بس كانو غافلين عن عيون منيقه الا تشوفهم وجت في بالها خط كبيره
بعد اسبوعين
منيقه : اسمع ي فهد عندي راي لك
فهد وهو يلبس : وشو
منيقه: ماتحس فيصل وغلا لقين على بعض
فهد : المقصد
منيفه: تزوجهم
فهد : لا بنتي صغيره
منيفه: فهد حبيبي وش يفرق انت تزوجت امل وعمرك صغير خلينا نفرح
فهد : لا
منيقه: ماكنت بسويها بس والله
فهد فهم: خلاص بزوجها
اليوم الثاني في مجلس الرجال
فهد يهمش حق عبدالله : اسمع
عبدالله وهو ينزل القهوه:امر
فهد : زوج ولدك غلا حق بنتي
عبدالله : وشوووو تستهبل انت كل الانظار صارت عليهم
فهد ؛ قصر زوجك اسمع بقولك كلمتين ترا بتزوجهم ولا بروح ازوجه واحد جاء يخطبها وعمره تقريب في ٦٠
عبدالله عصب ورماء الفنجان : انجنيت ي ولد وش تقول انت ثمن كلامك
فهد قام : انا قلت الا عندي حياه البنت في يدك وطلع
عبدالله ركضت بنادي ندى
ندى جات : وش فيك
ضمها وهو يصيح
ندى عرفت الا صاير له كبيره : بادلته الحضن
اليوم الثاني عبدالله وهو راجع من الدوام شاف عجوز واقف مع فهد خاف انو فعلا يكتبون الكتاب ركض دخل البيت ( صح بعد وفاه ابوهم كلهم عايشين في بيت واحد ) دخل غرفه فيصل وشافه يلعب ضرب بخفه على ضهره قام فيصل يسلم على راس ابوه
عبدالله :فيصل بقولك كلام
فيصل : سم
عبدالله : انت كبرت بعمرك ذا كنت متزوج الزواج مسوليه كبيره ادري مختصر الموضع تجهز يوم الخميس بنروح نخطب غلا
فيصل انصدم : يبه وش تقول تمزح صح
عبدالله : ماعمري كذبت
فيصل : يبه حتى لو انا موافق هي طيب لها مستقبل ولها اشياء كثير ي يبه لا تحرمها من طفولتها ترانا باقي اطفال
عبدالله : كلامي مابعد كلام
طلع عبدالله راح عن ندى وهي دوبها خلصت صلاه وسلمت جاء وحط راسه على فخدها
عبدالله : ندى
ندى وهي تلعب في شعره : عيونها
عبدالله :بزوج فيصل ب غلا
انصدمت ندى
ندى : وشو تستهبل ولدك صغير وش تزوجه
عبدالله : فال لها كل شي
ندى : طيب ولدي
عبدالله : فتره ويطلقها
ندى ؛ تتطلق بعمر صغيره حرام عليكم
عبدالله : مو بيدي وخالقي
طلع وقعدت ندى في حيرتها وبكاها على ولدها
يوم الخميس الكل موجود ولا احد عاجبه الوضع الا صار
عبد العزيز : هي كنان في شي بين ابوي وعمي عبدالله صح
كنان  ؛ اي اصدق من ذاك اليوم صرخو وجات فجاه خطوبه اختك بعدين انت من جدك بتزوج اختك قوم
عبد العزيز : الغريب مو هنا الغريب اني رحت سالتها قالت راضيه لو انها مو راضيها ماتخاذه لو تنطبق السماء على الارض
دخلت رؤى وهي فيها الحزن ركضت عن ابوها ركض
عبدالله: هلا ببنتي
رؤى : بتحرم اطفال من طفولتهم حرام عليك
عبدالله : مو بيدي مو بيدي
رؤى وهي تصيح: وش مو برايك يبه فيصل وغلا صغار يبه
دخلت علا وجه واضح الحزن عليه: رؤى انا راضيه خلييني اتزوج ماتبين تفرحين لي
مسحت رؤى دموعها : وضمت غلا
رؤى : ي غلا لحقه على الزواج لستك صغيره
غلا وهي تبادل رؤى : الدنياء تجارب عادي بعدين ماتثقين بخوك فيصل
رؤى : اثق باخوي ال انتي موافقه ماقدر اقول شي ربي يوفقك بروح اشوف فيصل
راحت رؤى
غلا وهي نزله نادها عبدالله
عبدالله :زعلانه مني ي روح عمك
غلا وهي سامعه محادثته ذاك اليوم مع ندى ؛ لا ي عمي بالعكس ماني زعلانه واتشرف بولدك يكون زوجي
ضمها عبدالله وهو في الف غصه اشلون بيعطيها الطفله ذي حق واحد حتى وهو ولده هم مازلو صغار دعى في داخله انو ربي يهدي فهد
غلا : عمي
عبدالله : سمي
غلا :سم الله عدوك بطلب طلب
عبدالله ؛ اطلبي الا تبينه ي بنتي
غلا ؛ بسوي عرسي في الديره في بيت جدي بسوي على تراثنا القديم بعزم كل من كان يغليهم جدي
عبدلله ؛ بس ذا امري من عيوني اطلبي الا تبينه ولك
ابتسمت غلا بكلام عمها
عند فيصل سادح في الارض يلعبون اوس وقيس
دخلت رؤى
رؤى قعدت على السرير وهو كان قالب وجه الجه الثانيه
رؤى : فيصلوووو
فيصل ؛ ها
رؤى ؛ زعلان
فيصل نط والابتسامه شاقه وجه
رؤى : بسمه الله احسبك زعلان
فيصل : بيني وبيتك احبها
رؤى ضحكت : من متى
فيصل ؛ من كنا صغار
رؤى تذكرت شي وقالت : يَوْمَ كُنَّا صِغَارٌ
بدا فيصل يغني وغنو مع بعض

اين الطفوله حيث تعيش القصص. اكتشف الآن