بقايا ثأر . . الجزء 8

310 24 4
                                        

يونا

هل والدتها بخير ؟ , ااه انا قلق عليها
سأذهب فوراً اليها عندما انتهي

الى احد الزبائن :" شكراً سيدي واهلا
بك في اي وقت"

انتهى وقت العمل وذهبت مسرعة

الى منزل سيرا ولكن !

وقفت فجأه :" عليّ ان اجلب معي شيء , من المحرج والمخزي أن اذهب بيدين فارغتين "

وصلت يونا الى المنزل , ومعها كيس اسود

فتحت سيرا الباب :" اووه يونا اهلا , تفضلي"

يونا :" حمداً لله على سلامة والدتك"

دخلت وقفت امام والدتة سيرا

ونحنت لها :" حمداً لله على سلامتك "

نظرت اليها :" شكراً لكِ "

سيرا :" ما هذا الذي جلبتيه معكِ , ما من داعٍ له ,
لما اتعبتي نفسكِ"

نظرت والدة سيرا الى ابنتها كم هيَ سعيدة
لتواجد يونا وكم كانت تعاملها بلطف

دخل سيرا الى المطبخ

والدتها الى يونا :" سمعتُ عنكِ الكثير , ولكن ابنتي
تحبكِ جداً وتثقُ بكِ ودائماً تُحدثني عنكِ ,
لهذا انا ايضاً سأنسى كلام الناس
واتمنى ان تكوني محلّ ثقه "

يونا :" الناس تقول وتنشر ما يحلو لها ,
لا تثقي بكلامهم , كل يوم كانوا ينشروا خبر
و شيء جديد عني , ولكن لانني اعلم من انا
وماذا فعلت لم اعد اهتم لهم "

دخلت سيرا وجلبت وعاء فيه

حبات صفراء شهيه لامعه من التفاح

وضعته , يونا :" اعطيني اياه , سأقطعه انا"

وبدأت تتحدث بنبره ناعمه حزينه وهيَ تقطع به

"لقد جلبتُ لكِ التفاح لتصبحي اقوى , فطالما كانت
امي تشتريه لي عندما امرض وتقول لي
عن فوائده , لقد كانت تهتم بي تهتم بصحتي"

والدة سيرا :" يبدو انكِ لم تري والدتك منذ مده"

ضربت سيرا كتف امها كمزحه :" امي فلتأكلي التفاح"

يونا :" لا داعي لتفادي الامر سيرا "

وجهت نظرها الى والدة سيرا:" امي توفيت "

" ااه , اتمنى لها الرحمه , ان التفاح لذيذ حقا , شكرا لكِ"

" هه يسعدني انه اعجبكِ , مم كيفَ تشعرين الان ؟

ما الذي يؤلمك ؟"

"ظهري قليلاً , ولكن افضل "

" هل يمكنني ان اجرب شيء؟"

! بقايا ثأرْحيث تعيش القصص. اكتشف الآن