يونا
هل والدتها بخير ؟ , ااه انا قلق عليها
سأذهب فوراً اليها عندما انتهي
الى احد الزبائن :" شكراً سيدي واهلا
بك في اي وقت"
انتهى وقت العمل وذهبت مسرعة
الى منزل سيرا ولكن !
وقفت فجأه :" عليّ ان اجلب معي شيء , من المحرج والمخزي أن اذهب بيدين فارغتين "
وصلت يونا الى المنزل , ومعها كيس اسود
فتحت سيرا الباب :" اووه يونا اهلا , تفضلي"
يونا :" حمداً لله على سلامة والدتك"
دخلت وقفت امام والدتة سيرا
ونحنت لها :" حمداً لله على سلامتك "
نظرت اليها :" شكراً لكِ "
سيرا :" ما هذا الذي جلبتيه معكِ , ما من داعٍ له ,
لما اتعبتي نفسكِ"
نظرت والدة سيرا الى ابنتها كم هيَ سعيدة
لتواجد يونا وكم كانت تعاملها بلطف
دخل سيرا الى المطبخ
والدتها الى يونا :" سمعتُ عنكِ الكثير , ولكن ابنتي
تحبكِ جداً وتثقُ بكِ ودائماً تُحدثني عنكِ ,
لهذا انا ايضاً سأنسى كلام الناس
واتمنى ان تكوني محلّ ثقه "
يونا :" الناس تقول وتنشر ما يحلو لها ,
لا تثقي بكلامهم , كل يوم كانوا ينشروا خبر
و شيء جديد عني , ولكن لانني اعلم من انا
وماذا فعلت لم اعد اهتم لهم "
دخلت سيرا وجلبت وعاء فيه
حبات صفراء شهيه لامعه من التفاح
وضعته , يونا :" اعطيني اياه , سأقطعه انا"
وبدأت تتحدث بنبره ناعمه حزينه وهيَ تقطع به
"لقد جلبتُ لكِ التفاح لتصبحي اقوى , فطالما كانت
امي تشتريه لي عندما امرض وتقول لي
عن فوائده , لقد كانت تهتم بي تهتم بصحتي"
والدة سيرا :" يبدو انكِ لم تري والدتك منذ مده"
ضربت سيرا كتف امها كمزحه :" امي فلتأكلي التفاح"
يونا :" لا داعي لتفادي الامر سيرا "
وجهت نظرها الى والدة سيرا:" امي توفيت "
" ااه , اتمنى لها الرحمه , ان التفاح لذيذ حقا , شكرا لكِ"
" هه يسعدني انه اعجبكِ , مم كيفَ تشعرين الان ؟
ما الذي يؤلمك ؟"
"ظهري قليلاً , ولكن افضل "
" هل يمكنني ان اجرب شيء؟"
أنت تقرأ
! بقايا ثأرْ
Fanfiction...نبذة عن الرواية ,في تِلك السنه , ذلك الشهر , وذاك [اليوم] بالتَحديد ! , حَصَل أمر جَعل تِلك الفتاة التي تُدعى يونا ضعيفة , حزينة ومجنونة بعض الشيء ~ , الان هيَ تعيش حياتها دون -أمَلْ- وعندما تَنظر الى عينيها تَرى تِلك اللمعة الحزينة المدفون بِداخ...
