أريد أن أكون أُماََ ، لو كان ذلك لثانية ..

863 38 44
                                        




أستيقظ بذهول .


كان مرتبكًا حقًا ..


ألم يمت بالفعل ؟!


لا ، هو ميت .


لكنه يتنفس وجسده المتعب قليلًا ممتلئ بالكثير جدا من التشاكرا ،  لدرجة أنه يشعر بالخفة ويظن أنه يستطيع الطيران أذا أراد ذلك ، 



وهذا ما يجعله مرتبكًا وحائراََ جدًا.


هناك فقط جوابين منطقييٌن حول وضعه الحالي ، 



- الأول هو أنه في الأرض النقية أو كما يقال عنها الجنة * وهذا الأكثر منطقية في وضعه الحالي ،

- أما الثانيه هو أنه نجا بالفعل من الموت بسبب تشاكرا الكيوبي وحيويته الهائلة ،  لكن هذا الأحتمال ضعيف جدًا لكنه معقول أيضا .


ألتفت رأسه ونظر حوله بخفة ، في المكان الذي هو به للتأكد من شيء ما ،


لكن عند النظر أكثر حول موقعه الحالي أدرك الخطأ في الأمر !


من يراه الأن قد يقول أنه ' يبدو كما لو ألقي فوقه دلوًا بماََء بارد .


لقد أدرك بتوتر ووضوح أن هذا الموقع هو المكان الذي نقل إليه  الثعلب ذي الذيول التسعة بتقنيته المفضلة - إله الرعد الطائر - 


وختمه بداخله وبطفله هنا أيضا !


لكن الدمار الذي حدث هنا كان مفقودًا ..


 حيث ينتشر العشب الأخضر في الأماكن التي ينبغي أن يكون فيها علامات أحتراق وتقحل وأشجار متساقطة إما مقطوعة أو متضخمة كما يتذكر .


هل كان على قيد الحياة ؟!


أدار رأسه بفضول و أخذ يفحص بعينه الحادة ما حوله مرة أخرى  .


نعم هو حيّ .. ،


لكن شيءٍ ما لم يكن صحيحًا...


عرف ميناتو ذلك ، لكن جسده متعب قليلًا لفحص هذا المكان أكثر من اللازم ، ولم يجد أي طاقة بداخله غير هذه التشاكرا الهائلة والتي لا تُعينه كثيرا في الوقت الحالي .


لقد استلقى على الأرض ببساطة وشاهد الغيوم وهي تنجرف بتكاسل ، والحزن يتأكل داخل قلبه مثل النار والهشيم ،

ست سنوات طويلة جداََحيث تعيش القصص. اكتشف الآن