الباارت 7

21 1 0
                                        

روايه🌻آه يالغنى مـن بعـدك تبـدل حالـي وصرت آخرتها فـي ميتم 🌻

بقلمـ الكاتبـه✍🏻: _بـنتن لـــنعمان²²_

شكر خـاص لـ لمؤلفة😍: «صـsaraـمت الرحـيل»

البــااارت الـســابــع 🍁...

لو قلت لي راح الحزن الآقيه قدامي!  فيني ألم في القلب مطعون فيني حزن ما مر في عيون الآيتام....

دخلت لغرفتها توليب: آه ي اخوي وين رحت عني ونزلت دمعه من عيونها وكتبت في مذكرتها

آه يكبر ذنبك يازماني ....اخذت الآحباب بغمضه عين ...تعبت أكابر واتصنع البرود ...وانا من داخلي بلد منهار ....
 
قفلت الكتاب اول ما دخلت تولين ورسمت ابتسامه لعلها تخفي ما فيها
توليـن: عـادش ما نمتي
تولـيب : يلا الحين بانام طفي الليت معش
غطت وجهها  بالحاف  وصارت تبكي بصمت لين ناامت بسكون 
اما تولـين  تحس نفسها مشتته: آه يا ياحظي  كأنني لعبه يوم هنا ويوم هناك اليوم انا هنا وباكر وين ؟! نزلت دمعه حزن مسحتها بسرعه ونامت

نروح عند العنود وشهد راحت العنود بتجيب كاميرتها وتنصدم وهي تشوف جثه أطلقت صرخة رعب بأعلى صوت : ييييييييييييببببه
ناظرت شهد محل ماناظرت العنود واطلقت صرخه زيها : يببببببه  فيصللل
وبسرعه رااااحن للخيمه يتراجفن

في الخيمه يسمع صراخ اخته العنود وشهد قام زي الملدوغ وخرج بسرعه يشوف وش حصل وابوه وامه كمان خرجوا يشوفون وقلوبهم ترجف خوف ع بناتهم
فيصل صدم بالعنود شافها تبكي وتصارخ وتقول كلام مو مفهوم وشهد زيها مسكها من كتوفها : العنود وش صار العنود تبكي وحضنته وتأشر للمكان الي راحت ولقت الجثه جات امها وارتمت العنود وشهد في حضنها ويرجفن ويقولن كلام مو مفهوم: وا لله ا نيي ششششفته ه‍ئ هئ هههئ
امها(فاطمه): وش صار يابنتي وش الي شفتيه
اما فيصل راح ولحقه ابوه وينصدم وهو يلقى جثة رجال ع الأرض
فيصل بسرعه راح لعنده وحط يده برجفه ع عنق الرجال
ابوه(صالح): وش يافيصل حي والا ميت الرجال
فيصل يحس بنبض ضعييييييف
قال: نبضه ضعيف لآزم نروح به المستشفى وحمله وراح به سيارته ومشى وخلى اهله في البر اتصل بنواف  ولد عمه يجي ويشيلهم 

فيصل اول ما وصل المستشفى دخل بسرعه وركبله مغذيه وصار يفحصه بحكم انه دكتور شوي وسمع جهاز النبض يطلع صوت قوي راح بسرعه وهو يشوف النبض بيوقف صار يطلع له قلبه بالجهاز لين رجع نبضه
فيصل ارتاح اول ما رجع نبض الرجال سوى كل شي اللازم له وطلع الرصاصه الي ع رجله وكتفه (أضن عرفتوا من! اي سند صحيح  يوم العصابه عنده صوبوه برصاصتين وحده بكتفه قرب قلبه والثانيه في رجله فهمتوا)


نروح عند ذياب يمشي وشاااف دم والأسلحه الي عطاهم لياسر وسند مرميه صار يرجف وراح عند الدم يتلمسه : لا لا يارب ما يكون واحد منهم يارب أحفظهم
قام ونزلت دمعة من عينه بمجرد انه يفقد صديق عمره انهار  وصار يبكي زي الطفل : كله بسببي ليت ما قلت لهم نجي للبر والله مابسامح نفسي اذا صار لهم شي قام ومشى بسيارته وصار يلف لفة بسيارته قريب من المكان لعل احد شافهم او شي .مر وشاف رجال ناداه  : يا اخوي
لف الرجال له : سم يالخوي
ذياب: شفت حد أثنين رجال غريبين جاو لهنا
الرجال: لا ما شفت احد وش صار
ذياب: مشكور تعبتك ومشى رايح للبيت....

🌻آه يالغنـى مــن بعـدك تبــدل حالــي وصرت آخرتها في ميتـم🌻حيث تعيش القصص. اكتشف الآن