•| الْفَصْل السَابِع |•
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
{عشقتك حَدّ الْهَوَس؛ فرأك قَلْبِي قَبْل عَيْنَاي؛
وَهَمس فُؤَادِي وحنيني لَك؛ نبضي يَخْفِق بِاسْمِك؛ سَلَامِي بَيْن ضلوعك؛ ومملكتي وَعَرْشِيٌّ مَعَك}
•••
اللَّهُمَّ صَلِّي وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم تَسْلِيمًا كثيراً
•••
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمِ
•••
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
•••
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ عَظِيمٌ
•••
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ
•••
•
•
•
صَرَخَت حدقتيها خَوْفًا تَنْظُر لَه بذعر ، تَرَى نَظَراتُه السَّوْدَاء تَزْدَاد قَتامَة تَزْدَاد إصرارا ، هزت رَأْسِهَا نَفْيًا بِعُنْف تَنْظُر لَه كطفلة صَغِيرَة رَأَت وَحْشًا مخيفا ، زَحَفَت بِجَسَدِهَا لِلْخُلْف تَنْظُر لَه تُحَاوِل إيجَاد تَايْهيُونْغ الَّتِي تَعْرِفُه تَبْحَثْ عَنْهُ فِي نَظَراتُه السَّوْدَاء الْخَبِيثَة لَم تَرَاه ، مَا رَأَتْهُ كَانَ وَحْشًا بِكُلِّ مَا تعنيه الْكَلِمَة . . . .
رَأَت وَجْه الحاصد الَّذِي طَالَمَا حَذَّرَهَا مِنْه . . .
لتتذكر جُمْلَتُهُ فِي تِلْكَ اللَّحْظَة
أنت تقرأ
صَـــغِيࢪَة الْمَـــلِڪ || 𝐓𝐍
Romanceفِي مَمْلَكَةٍ يَحْكُمُهَا السُّلْطَانُ بِالقُوَّةِ، كَانَ يَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ... إِلَّا قَلْبَهَا. هُوَ لَيْسَ مَلِكًا فَقَطْ، بَلْ سَيِّدُ القُلُوبِ وَآسِرُ الأَنْفَاسِ، ذُو نَظْرَةٍ تَسْحَبُكَ مِنْ وَاقِعِكَ، وَهَيْبَةٍ تَجْعَلُ كُلَّ مَنْ أَم...
