3K 109 0
                                        

• • ✦ • •

ايقظني تايهيونغ بوقت العمل لكني لم اُرد الذهاب من بين احضانه،،دافئة ورقيقة.. انها كـالنعيم

لبست ملابسي وأجبرت تايهيونغ بالمجئ معي للمشفي فلا اُريد تركه وحيداً

دخلت لمكتبي وها هو جيمين يستقبلني

"اوهه أليس هذا الفتي الذي جئت به من قبل؟"
أردف جيمين بعفويته المعتادة سائلاً عن تايهيونغ

وتايهيونغ صامت كالمعتاد

"نعم انه تايهيونغ صديقي الصغير"

اقترب جيمين من تايهيونغ يلقي عليه التحية لكن تراجعت خطوات تايهيونغ بشكل ملحوظ لذا توقف جيمين مكانه والقي التحية عليه من بعيد

جيمين يتفهم الحالات النفسية أيضا فهو ليس بمجرد مساعد ومتدرب فهو يُشرف علي الحالات بغيابي

"مرحباً تايهيونغي انا جيمين مساعد جونغكوك ومتدربه وصديقه"

رد عليه تايهيونغ بخفوت واختصار شديد
"مـ مرحباً"

ذهب ثلاثتنا لمكتبي جلسنا وجيمين يخبرني جدولي لليوم

"ولا تنسي الذهاب لمارك سريعاً فقد كان يبكي عليك" نطق جيمين ليذكرني بمارك

"حسناً جيمين سأبدأ الان بالغرفة رقم 29 ومن ثم سأذهب لِـمارك"

"حسنا سأذهب الان"
ذهب جيمين وتركني انا وتايهيونغ

انا احضر اوراق عملي وارتب حالي وهو جالس دون النطق بحرف

ت.

اُراقبه وهو جالس ينظر ويرتب ويدقق بأوراق عمله يبدوا جميلاً بشدة...

ما بالي اصبحت كثير التغزل به لكن من يلومني وانا اري هذا الكيان المثالي أمام عيناي..

خطرت ببالي فكرة الا وهي ايكون جونغكوك هيونغ هو منقذي من هذه الحياة الشنيعة؟

اواجه ما اواجه عند أبي ومن ثم اذهب اليه كملجأ يُزيل عني الهم والألم بحنانه وعطفه؟..

هل عطف عليّ الإله و اوقعه بطريقي ليكون مُنقذي حقاً ؟

هو لا يلمسني كما لمسني احد،،لمساته نقية عفوية تعطيني شعور الحنان.. لكن بسبب خوفي وأفكاري المريضة انا الذي اتوتر لكني مُتأكد مما اقول

مُهشم || ت.كحيث تعيش القصص. اكتشف الآن