• • ✦ • •
بدأ تايهيونغ بالأرتجاف بشكل هيستيري فور طرحي عليه سؤالي
عينيه..تجمّع بها كل خوف العالم..
لم يلبث تايهيونغ الا ان نهض من السرير بأقصي سرعتة ولم يتهم ابدا ليده التي نزفت بسبب المغذي الذي سُحب من يده حينما ركض،،وبدأ بالركض لـخارج المشفي
وانا لم افعل شيء سوي اللحاق به بالطبع
"تايهيونغ انتظر!! لا تذهب!!"
تجمعت انظار المشفي علينا،، ممرضين، اطباء،، مرضي
لم اهتم بـ مناداة الجميع لي وذهبت خلف تايهيونغ
خرجت من المشفي ولم اجد تايهيونغ،، بحثت عنه بـمحيط المشفي
وجدته مختبئ بين عامودين مغمض عينيه وواضع يديه علي اذنيه وضامم قدميه لبعضها..
نزلت لمستواه وناديته بهدوء "تايهيونغ"
"ا ارجوك يا سيدي ابتعد عني ودعني اذهب،، ا انا لا اريد ا اي مشاكل"
عينيه المُدمعة،، نبرته الضعيفة،، خوفه،، ارتجافه،، منظره المؤلم
جميع هذه الاشياء جعلت يداي تسحبه اليّ وادفنه بأحضاني
احتضنته بكل قوتي وكأنني احاول امتصاص آلامه وخوفه
جسده مقارنه بجسدي،، هو كان مدفون بداخلي حرفياً
اجهش بـالبكاء واردف بضعف
"ا انت غريب جـ جداً لِمَ تـ تفعل ذلك! انه مخيف!"
ربتت علي رأسه واردفت "ليس جميع من بالعالم قاسي"
لم يتوقف عن البكاء وشهقاته كانت تخرج من صدره متقطعة وبعد فترة اخيراً بادلني العناق واردف بهدوء وصوت مبحوح
"انها مريحة"
"ماهي تايهيونغ؟"
"رائحتك" نطق كلمته التي جعلتني أشعر بالخجل وبعدها نام بين أحضاني..
حملته وذهبت به لقسمي بالمشفي مرة اخري
وضعته علي فراش بغرفة فارغة ومازال نائما..
فكرت برفع ملابسه لرؤية ما اذا كان مصاب بأي مكان اخر لكن خشيت ان يستيقظ مفزوعاً ويخاف مني مرة اخري..
تركته بالغرفة وذهبت لمكتبي اُراجع كل ما حدث معه
لقد عانقني ! لقد كان يخاف مني لكنني اظن بتلك اللحظة كان بأضعف حالاته لدرجة انه لم يشعر بنفسه وفعل ما يُمليه عليه قلبه
أنت تقرأ
مُهشم || ت.ك
Random[مُكتملة] - رممت روحي بعد ان كُنت مُهشماً روحاً وجسداً !. - تايهيونغ ممارسة الحُب هو ما ينشأ بين اثنان يُريدان ان يُصبحا جسدين بروح واحده وانما الجنس ينشأ بين اثنان يريدان تلاحم اجسادٍ يطفئ الشهوة همم؟ - لنفعلها جونغكوك،،لنمارس الحب .! مُهيمن: جونغك...
