بعد ان وصلا الى موقف الباص , ازال جاكيته
يونا :"هذا انت ! , تشين "
تشين : "هل انتي بخير ؟ "
يونا : "انا بخير , ولكن لماذا انت هنا ؟ انت تسكن في منطقه بعيده عن هذا المكان "
تشين : "ااه , هذا , لانه يوجد لي اقارب هنا كنت اريد ان اذهب لموقف الباص فرأيتكِ هناك تحت المطر "
يونا : "ااه , انا اكره المطر , لهذا "
تشين : "ان ملابسكِ مبلله , عندما تعودين عليكِ ان ترتدي ملابس دافئة "
يونا : "مم لا تقلق , شكرا لك "
تشين : "لا تشكريني , ولا تفعلي هذا مره اخرى ,
انتِ دائمة الاستسلام ! عليكِ ان تكونِ اقوى ,
تشجعي يا صديقتي "
دائمة الاستسلام ! يتكلم وكأننا نعرف بعضنا منذ زمن ,
رغم ان هذا ثاني لقاء لنا
يونا : "مم ما ادراك هذا عني ؟ "
تشين : "هل نسيتي ؟ انا مناقضك , فأنا لا استسلم ابداً"
يونا : "ااه حقاً ! ما زال الامر غريباً "
تشين : "لقد وصل الباص , سأذهب معكِ لِأتأكد من وصولكِ"
يونا : "حسناً "
وصلتُ الى المنزل اخيراً , اشعر بالبرد برد برد , سَأُغير ملابسي وأذهب للفراش فوراً
. . .
في الصباح الباكر , صوت هاتف يونا يملأ المكان
يونا بكسل : "ااه من ؟ "
سيرا : "ما زلتي نائمه ان الساعه 10 اين انتِ ؟ "
يونا : "انا متعبه لا استطيع ان أتي "
سيرا : "حقاً , هل انتِ بخير ؟ سأتي اليكِ حسنا "
يونا : "لا لا انتِ اهتمِ بالمتجر وبعد العمل تعالِ ,
لا يمكنكِ القدوم الان وترك المدير لوحده "
سيرا : "اسمعي فالتأكلي شيء وشربي الدواء , والتريحي جسمكِ "
يونا : "حسنا "
انهت سيرا عملها وذهبت فوراً الى منزل يونا للأطمئنان عليها ,
دخلت الى غرفتها
سيرا : "ما الذي يؤلمكِ , فالنذهب الى المشفى ,
ان وجهكِ اصفر اللون"
يونا :" انا اشعر بالبرد برد برد "
مدت سيرا يدها ووضعتها على وجنة يونا لترى درجة حرارتها
أنت تقرأ
! بقايا ثأرْ
Fanfiction...نبذة عن الرواية ,في تِلك السنه , ذلك الشهر , وذاك [اليوم] بالتَحديد ! , حَصَل أمر جَعل تِلك الفتاة التي تُدعى يونا ضعيفة , حزينة ومجنونة بعض الشيء ~ , الان هيَ تعيش حياتها دون -أمَلْ- وعندما تَنظر الى عينيها تَرى تِلك اللمعة الحزينة المدفون بِداخ...
