بقايا ثأر . . الجزء 5

340 24 2
                                        

بعد ان وصلا الى موقف الباص , ازال جاكيته

يونا :"هذا انت ! , تشين "

تشين : "هل انتي بخير ؟ "

يونا : "انا بخير , ولكن لماذا انت هنا ؟ انت تسكن في منطقه بعيده عن هذا المكان "

تشين : "ااه , هذا , لانه يوجد لي اقارب هنا كنت اريد ان اذهب لموقف الباص فرأيتكِ هناك تحت المطر "

يونا : "ااه , انا اكره المطر , لهذا "

تشين : "ان ملابسكِ مبلله , عندما تعودين عليكِ ان ترتدي ملابس دافئة "

يونا : "مم لا تقلق , شكرا لك "

تشين : "لا تشكريني , ولا تفعلي هذا مره اخرى ,

انتِ دائمة الاستسلام ! عليكِ ان تكونِ اقوى ,

تشجعي يا صديقتي "

دائمة الاستسلام ! يتكلم وكأننا نعرف بعضنا منذ زمن ,

رغم ان هذا ثاني لقاء لنا

يونا : "مم ما ادراك هذا عني ؟ "

تشين : "هل نسيتي ؟ انا مناقضك , فأنا لا استسلم ابداً"

يونا : "ااه حقاً ! ما زال الامر غريباً "

تشين : "لقد وصل الباص , سأذهب معكِ لِأتأكد من وصولكِ"

يونا : "حسناً "

وصلتُ الى المنزل اخيراً , اشعر بالبرد برد برد , سَأُغير ملابسي وأذهب للفراش فوراً

. . .

في الصباح الباكر , صوت هاتف يونا يملأ المكان

يونا بكسل : "ااه من ؟ "

سيرا : "ما زلتي نائمه ان الساعه 10 اين انتِ ؟ "

يونا : "انا متعبه لا استطيع ان أتي "

سيرا : "حقاً , هل انتِ بخير ؟ سأتي اليكِ حسنا "

يونا : "لا لا انتِ اهتمِ بالمتجر وبعد العمل تعالِ ,

لا يمكنكِ القدوم الان وترك المدير لوحده "

سيرا : "اسمعي فالتأكلي شيء وشربي الدواء , والتريحي جسمكِ "

يونا : "حسنا "

انهت سيرا عملها وذهبت فوراً الى منزل يونا للأطمئنان عليها ,

دخلت الى غرفتها

سيرا : "ما الذي يؤلمكِ , فالنذهب الى المشفى ,

ان وجهكِ اصفر اللون"

يونا :" انا اشعر بالبرد برد برد "

مدت سيرا يدها ووضعتها على وجنة يونا لترى درجة حرارتها

! بقايا ثأرْحيث تعيش القصص. اكتشف الآن