الفصل الرابع والثلاثون

3.7K 286 86
                                    


في صباح اليوم التالي ....

# في قصر جاسر الدمنهوري ....

وتحديداً في جناح آدم ....

أستيقظ آدم صباحًا وهو يشعر بالأختناق ،، وبجسده مكبل من الناحيتان ،، ألتف برأسه وتطلع لناحية اليمين ،، فوجد عمتهُ حنان نائمة على الناحية اليمنى من السرير ،، ثم ألتف برأسه ليتطلع لناحية اليسار ،، فوجد فريدة تنام بجواره من الناحية الأخرى ،، شعر آدم بحنق شديد منهما ،، فهاتان الأثنتان لم تتركاه منذ أن عاد من السفر لهما ،، وقد وصل بهما الأشتياق له ،، بأن تصرا عليه بالنوم في جناحه وبجواره ،، وما كان منه سوى الرضوخ لهما بقلة حيلة ،، وهذا عندما رأى نظراتهما المتوسلة له ....

تنهد آدم بتعب وهو يتذكر سمرائهُ ،، ومن غيرها أسيل ،، لقد أشتاق لها كثيراً ،، ويوم الأمس لم يكتفي من رؤيتها ،، فهي قد أختفت من أمامهِ بسرعة ،، تنهد آدم بتعب أكبر وهو يفكر بأن يذهب إلیها كي يراها في المشفى ،، فهو يشتاقُ لها وبشدة ،، ويريدها أن تقع له وتذوب به عشقاً ولیس فقط حباً ،، ومن الأفضل لها أن تنسى مشكلة فارق العمر فیما بينهما ،، فهو لن يتركها أبداً وسيكتبها على أسمه في أقرب وقت ،، وهو لن ينتظر أكثر ،، يخاف وبشدة أن تذهب لغيره ،، عند هذه الفكرة زاد أصرار آدم بالذهاب إليها ،، أجل سيذهب ليراها الآن ....

هتف آدم بإصرار : أيوا أنا لازم أشوفها النهاردة ..!!

شعر آدم بالفزع عندما هتفت فريدة بأستفهام : هي مين ..؟!

نظر لها آدم بحنق وهو يقول : يخربيت تقل دمك خضيتيني ياشيخة .

أردفت فريدة بضحك : متغيرش الموضوع مين دي اللي لازم تشوفها النهاردة ..؟!

نظر لها آدم بحنق وهو يقول بغيض : وأنتي مالك ..!! وبعدين قومي من جنبي ،،  جسمي كله أتكسر يا حشرية هاانم .

أعتدلت فريدة بجسدها عل  السرير وقالت بأصرار : وأنا مش هقوم من هنا ياسي آدم ..!! ألا أما تقولي أنت هتقابل مين النهاردة ..!!

زفر آدم بضيق وهو يقول بينما يعتدل بجسده : الصبر ياربي الصبر ،، هو أنتي هتتجوزي أمتى عشان نرتاح منك ومن غلاستك ..؟!

أخرجت فريدة لسانها له وهي تقول بأستفزاز : مش هتعرف تخلص مني حتى لو أتجوزت ،، وهبقى قاعدة على قلبك يادومي حبيبي ،، ودلوقتي قولي هي مين بليزززززز ..؟!

نظر لها آدم بضيق ثم قال : أسمعي يا أوزعة هانم ..!! لو ماقومتيش دلوقتي من جنبي أنا مش مسؤول عن اللي هيحصلك ..!!

بادلته فريدة النظرات بإخرى متحدية وقالت وهي تكتف يداها أمام صدرها : أولاً انا مش أوزعة أنت اللي عامود أنارة ياخويا ،، ثانياً أنا عايزه أشوف هتعمل ايه بفريدة حبيبتك اختك نصك التاني ،، بئر أسراك اللي مبتقولش ليها أي حاجة ..!!

جحيم الوحشحيث تعيش القصص. إكتشف الآن