𝖈𝖍𝖆𝖕𝖙𝖊𝖗 : 𝖋𝖔𝖚𝖗

1.4K 202 181
                                        


•| الْفَصْلُ الرَّابِعُ |•

• آحًدهًمٌ يِحًآولّ آهًدآئيِ آلّسعآدة ولّآ يِعلّمٌ بـُ آنهً آجُمٌلّ هًدآيِآ آلّقدر

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.


• آحًدهًمٌ يِحًآولّ آهًدآئيِ آلّسعآدة ولّآ يِعلّمٌ بـُ آنهً آجُمٌلّ هًدآيِآ آلّقدر ..


•••

اللَّهُمَّ صَلِّي وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم تَسْلِيمًا كثيراً

•••

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمِ

•••

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ

•••

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ عَظِيمٌ

•••

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ

•••

نَظَرٌ نَاحِيَة جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ سَرِيعًا لتشخص عَيْنَيْه قاطبا جَبِينِه بتعجب حِينَمَا وَجَدَ فَتَاة قَصِيرَة الْقَامَة بالنِسبَة لطُولِه تَقِف إمَامِه تَمَسَّك مِكْنَسَة خَشَبِيَّةٌ فِي يَدِهَا ، ترتدي فُسْتان بَسِيطٌ ، اِرْتَكَزْت عَيْنَيْه عَلَى وَجْهِهَا لِيَرَى عَيْنَيْهَا العسلية وَلَكِنْ مَا لُفَّت نَظَرِه حَقًّا شَعْرِهَا الغرابي الَّذِي يتصارع بِعُنْف مَع تَيّار الْهَوَاء الشَّدِيد ، يَتَحَرَّك بانسيابه أَسَرْتُه ظِلّ يُحَدِّق بِهَا دُونَ كَلامِ
لَحَظَات طَوِيلَة تخترز مُقْلَتَيْه وَجْهِهَا أَنْشَأ أَنَش .

جَسَدِهَا الضئيل النَّحِيف ، قَامَتُهَا سِيقَانِهَا الطَّوِيلَة شَعْرِهَا عَيْنَيْهَا أَنْفِهَا الصَّغِير خَدَّيْهَا المتوردين بِحُمْرَة الْغَضَب بَدَت كوردة جُوَيْرِيَة يَانِعَة نَضْرَة ، تَفَتَّحَت أَوْراقِها البراقة تَحْتَ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ الدافئة
فَاق مِن شروده اللَّذِيذ حِينَمَا سَمِع صَوْتَهَا تَصْرُخ غاضبة :
- لِصّ سَارِقٌ ، كَيْف لَك أَنْ تَمُدّْ يَدَك عَلَيَّ مَا لَيْسَ لَك ، أَيُّهَا اللِّصّ الْحَقِير سأخبر الْمَلِك وسيقطع يَدَك ، لَأْلَأ بَل سيقطع رَأْسَك . . .

 صَـــغِيࢪَة الْمَـــلِڪ || 𝐓𝐍حيث تعيش القصص. اكتشف الآن