اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد.'~
..............................................
بعد مرور يومين . في مكتب التحقيقات . الساعة 4:30 عصرًا
سيلين : الو من معي؟
صوت أنفاس
سيلين : إن كانت هناك حالة طارئة بإمكانك التكلم , لا تضيع وقتنا رجاء
أغلق الخط
بعد دقيقتين عاود الاتصال
سيلين : اه تبا
أريانوس : هل من مشكلة ما !
سيلين : هناك من يعبث معنا .. أشارت الى الهاتف : لا ينطق بكلمة
أريانوس : ما طلي به حتى نحدد الموقع ربما تكون إيما !
سيلين : إيما !!
أغلق الخط مجددًا
سيلين : سحقًا . اتظن انها هي ؟
أريانوس : لا أدري ربما !
سيلين : لما لا تتحدث آمل أنه ليست بوضعٍ مزري
تكرر الاتصال مرات عديدة والمتصل لا ينطق كلمة واحدة. كل من في المكتب مضطربون لا يعلمون أهي قضية أخرى أم أنها إيما تمر بحالة حرجة أم انه مجرد طفل التقط هاتف أمه للهو !!
....
كان الهاتف يخص إيما. وقد كان بحوزة لاوثر . تعالت ضحكاته استمتاعًا بـ تلاعبه بـ رجال الشرطة
عاد للغرفة أو مكب النفايات لا يهم كلاهما نفس الشيء. ليرى الجسد الصغير ممددٌ على أرض الغرفة غارقٌ بدمائه. أنفاسٌ متقاطعة, أنينٌ خافت,دموع تنهمر بغزارة.
رفعت رأسها محدقةً بمصدر عذابها لتقول بصوت متقطع : لماذا ؟
لاوثر : لماذا ماذا ؟ ختم كلامه بضحكته المستفزة تلك
إيما : لا شيء يدعو للضحك. لما تفعل بي هذا ؟ ما ذنبي ؟ هل أخطأت بحقك يومًا ما !!
لاوثر : لا لم تفعلي. كل ما أردته هو الاستمتاع فقط ولكن يبدو ان الامر ممتع بالنسبة لي أنا
إيما : بالطبع هو كذلك. أتجد أن بتعذيبك لشخص ما و ضربُك المبرح له ستجعله مستمتع ! متخلف
لاوثر : ما بال صوتك يعلو ؟ أتريدين الموت !
إيما : أجل. لاشيء يدعو للتشبث بالحياة. اقتلني و أنهي ما بدأته
لاوثر : لا لا كفاك قول هذا تبدين مملة. جلس بالقرب منها واضعًا كلتا يديه على خدها لـ يحدق بعينيها مباشرة بنظرات مروعة : أريد أن أرى بعينيك الحياة,أريدك أن تتوسلي تصرخي تتألمي حتى استمتع
أنت تقرأ
لماذا ؟.
Mystery / Thriller-هل سنضل مكتوفي الأيدي هكذا!؟ - اهدئي أرجوك,أرسلنا الرجال وعلينا فقط الانتظار ....... -أعتقد أن نهايتي أوشكت ...
