أوشكت !.

53 6 3
                                        

                                                                                             استغفر الله~.

                                                                      ....................................................

بعد تنقيب وعمل مكثف ..

صاح أحد المساعدين : أريانوس عثرت على السيارة

وقف أريانوس من على مقعده واتجه مسرعًا ناحية المساعد : أرني , عمل جيد ؛ ختم كلامه بابتسامة

دخلت سيلين وبين يديها أكواب القهوة . 

سيلين : هل احرزتم أي تقدم ؟

أجابها أريانوس : حسب ماتم تصويره بالكاميرا وأخيرًا عثرنا على مكان السيارة

التقط كوب القهوة من سيلين. تابع حديثه بينما هو يرتدي معطفه استعدادًا للخروج : سأذهب لتحري الأمر, نايل ستأتي معي

نايل (المساعد) : علم

بعد بضع ساعات ..

أرضٌ قاحلة تتوسطها محطة مهترئة. لا أحد بالجوار. منازل متفرقة تعدها على أصابعك,حتى أن تشك بأن أصحابها لا زالوا بها. لكنه يعد مكان مناسب للقتلى .. ربما !

أريانوس : لو سمحت هل تعرف صاحب هذه السيارة ؟

تحدث لاوثر محاولًا السيطرة على ملامح وجهه : لا لا أعرف. إنها مركونة هنا منذ بضعة أيام

أريانوس : أها. المكان هنا متهالك هل تسكن هنا ؟

لاوثر : اء بالحقيقة لا ولكني أقصده بين الحين والآخر. ترعرت هنا لذا آتي لاستعادة الذكريات

أريانوس : اه فهمت . أعتذر عن الإزعاج

لاوثر : لا عليك

أتى نايل من بعيد وهمس بأذن أريانوس ومن ثم اتجها لـ السيارة مغادرين المكان

قاطعهم لاوثر متسائلًا : عذرًا ولكن هل لي أن أعرف لما تبحث عن صاحب السيارة

أريانوس بغرابة : ولما تسأل !!

ضحك لاوثر محاولًا تلطيف الجو : أء اتسكع هنا كثيرًا وربما قد اقابله لذا سألت إن كان هنا شيء تودني أن اخبره

مد يده بابتسامه لإعطائه بطاقة عمله : تفضل إن رأيته او تحركت السيارة من مكانها اتصل بنا شاكرين تعاونك معنا

لاوثر : يسعدني ذلك

حملق بالبطاقه ؛ اللعنة كيف عرفوا مكاني ! هل اقتلهم الآن ؟؟ لا لا سأُكشف هكذا . يبدو لي أنه أحمق لم يشك بي ولكن مع ذلك عليَّ تغيير المكان . زمجر غاضبًا : تبًا لكم

اتجه لاوثر لمكان إيما. زاوله الشك حيالها فربما هي من أخبرتهم. قد تمتلك وسيلة تتواصل بها معهم !

فتح الباب بقوة لتفز من مكانها. وجَّه نظراته الحادة اليها وتبين له من ملامح وجهها أن لا علم لها بما حدث. سرعان ما تبدل وجهه المتجهم الى ابتسامة عريضة .

لاوثر : إيما استعدي سنذهب في نزهة

إيما : لكني متعبة

لاوثر بصرامة : قلت استعدي

بالكاد وقفت.جسمها المتهالك لم يشفى فـ آثار السواط  لا زالت تعلّم جسدها النحيل . جعلت من الحائط مساندًا لها لتتمكن من السير. تئن بصمت كلما خطت خطوة فجراح قدميها لم تبرأ بعد.

لاوثر : هيه بربك لما لا تسرعين !

مسحت إيما دموعها بكفيها المرتجفين : إني أحاول

لاوثر : مدللة

فتح لاوثر الباب ليتدفق شلال النور من الجزء المفتوح.

لاوثر وقد نفذ صبره : هيا هيا

إيما : قادمة ؛ لما هو مستعجل هكذا إنه على غير عادته غريب !

اغمضت عينيها لم تتحمل أشعة الشمس. منذ متى وهي حبيسة هذا المكان الموحش ! أسبوع كامل لا ترى فيه غير الظلام .

ضحك لاوثر : ماذا تزعجك أشعة الشمس !

ابتسامة تشع من على وجهها.عادت إليها الحياة.اغمضت عيناها بهدوء ورفعت رأسها لتسمح للهواء الطلق التدفق الى رئتيها الصغيرتين. نسيت آلامها وجراحها اخذت تركض وتتراقص بضحكات عالية, لكن سرعان ما عادت لـ جحيمها حين صرخ لاثر : كفاك لعبًا لا وقت لدينا

إيما : أليست تلك سيارتك ؟

لاوثر : تمتلكين ذاكرة جيدة. لن نركبها سئمت منها لذا استأجرت واحدة أخرى

................... في المكتب ...............

سيلين : هل عثرتم على شيء !

نايل : لا شيء أبدًا

أريانوس : لم تتحرك السيارة منذ مدة, ولم نرى أي مخلوق

نايل : عدا شخصًا واحدًا

سيلين : ومن يكون ؟

أريانوس : أحد السكان,اعطيته بطاقتي ليتصل علي إن لاحظ أي شيء

سيلين : لن نعتمد عليه. سنرسل سيارة تراقب الوضع من بعيد. سوف نتناوب على ذلك كل خمسة أشخاص يشكلون فريقًا

الجميع : علم

سيلين : كونوا متيقظين رجاءًا

نايل : سأذهب أنا اولًا

أريانوس : حسنًا اعمل بجد

................... بعد ساعة من وصولهم ................

نايل : لن نكتفي بالمراقبة بصمت

مساعد1 : ماذا تقصد ؟

نايل : ماذا لو كانت الطفلة تتعذب ونحن واقفون هنا ننظر للشارع فقط

مساعد 2 : معك حق,علينا تفتيش المنازل فربما يعيش القاتل بأحدهم

نايل : صحيح, لنفترق نحن الأربعة كل منا في جهة أما خامسنا عليه البقاء لمراقبة الطريق

الجميع : حسنٌ

اتجه كل منهم في طريقه آملين العثور على أي دليل ..
نايل مخاطبًا نفسه : لا يبدو لي بأن أحدًا يعيش هنا . المنزل بأكمله مظلم ومع ذلك سأدخل

: انتظر لحظة 

...............................................

-أرجوا أن تستمتعوا~. 

لماذا ؟.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن