"أمل"

49 6 1
                                        

                                                                                              سبحان لله ..~

                       ....................................................................................................................

إيما : ما ماهذا !! ج جماجم !!!!!!!

لاوثر : الم احذرك من دخولها ؟

رؤوس متناثرة لا تعد ولا تحصى. هذه لطفل وهذه لفتاتين وتلك لرجل مسن !؛ كيف لم يمسك حتى الآن؟ أين رجال الشرطة عنه ! ماذا عن أهالي الضحايا لم يكلفوا أنفسهم بالبحث أم ماذا؟ ترى هل سيكون مصيري مثلهم !! هل سيتم التخلي عني! لا لا يا إلهي. لطالما تمنيت الموت لكن ليست بالطريقة البشعة تلك

مرَّ يومان وإيما تصارع افكارها المرعبة.لا تدري ما مصيرها.لم ترى لاوثر منذ هروبها ما الذي يعده لها هل سينحر عنقها !!

صوت صرير الباب. لقد أتى وعلى ملامحه علامات الغضب

لاوثر : انتِ لا تكفين عن عصيان أوامري

إيما بخنقة : اسفه

لاوثر : تعلمين ما مشكلتي؟ أني  طيب القلب لذا سأسامحك هذه المرة

تقدم منها وفك الأصفاد الحديدية من على يديها مخلفة وراءها إحمرارًا طفيفًا

لاوثر : صحيح سأكمل ما بدأته. نظر إليها وأصدر ضحكة عالية : انظري لشكلك تبدين مضحكة وانتي بنصف شعر

امتلت الدموع بعيني إيما

لاوثر : اوه عزيزتي انا لم اقصد ذلك لا تبكي. التقط الماكينة وتابع حديثه : سأحرص على أن تبدين جميلة بشعرك الجديد

تحاول إيما بشدة حبس دموعها فهي لا تريد إغضابه حتى لا يقتلها.

لاوثر : يالك من فتاة مطيعة . مكافأة لك سأدعك تتجولين في أرجاء المنزل دون قيود. لكن إياك والتفكير بالهرب

إيما : حسنًا 

لاوثر : أوه كم أحب الفتيات المطيعات أمثالك. كوني دائمًا هكذا

خرج لاوثر من الغرفة  وخلفه إيما. كانت تحدق به بتأمل عيناه العسليتان, رموشه الطويلة, وكيف يداعب خصلات شعره المجعد حين تقع على وجهه.

تمتمت إيما : جميل .لو لم يكن مجرمًا

التفت لها لاوثر مبتسمًا : ماذا هل تتحدثين معي !

تلعثمت إيما : لا لا لم أقل شيئًا

لاوثر : هنا المطبخ يوجد به جميع الأصناف, أعدي طعامك بنفسك. واصنعي لي كوبًا من الشاي

إيما : حسنٌ ؛ عليَّ مسايرته كي يفك قيوده عني حينها بإمكاني طلب النجدة

.....................................

تعيش كارمن صراعاتٍ نفسية مع نفسها , ينبوعٌ من الأحزان ينفجر فوق رأسها, أفكارٌ متدفقة تشتتها وتبعثر شتاتها ؛ هل سأراها مجددًا ؟ كم أرغب باحتضانها.طفلتي المسكينة كيف حالها الآن ! رجال الشرطة الأغبياء لا يُعتمد عليهم ! عليَّ أن ابحث بنفسي لن اتكل عليهم ..

لماذا ؟.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن