الفصل التاسع والعشرون

4.4K 367 200
                                    

هذهِ الروحُ تحترق ،، فهذا الحبُ يؤلمني ....
اللعنة على قلبي ،، الذي أختاركَ حباً لي ....
لو كان الزمانُ بيدي ،، لأبعدتُك عن طريقي ....
فكيف لي أن أخوضَ معكَ حرباً خاسرة وانا أعلم مسبقا نهايتي ....
فلا أنتَ ستُحبني ولا أنا سأنساكَ في يوما ما ....
فما کان حُبكَ سوی موتاً بطيئاً لي ....

بقلمي (( الوعد )) .
_________________________________

# في فيلا جاسر الدمنهوري ....

هبط جاسر الدرج وهو يشعرُ بالغضب الشديد لتهديدها الصريحِ لهُ بالأنتحار ،، فهو غير مستعداً الآن على الأبتعاد عنها ،، شعر بالغضب من نفسه لتعلقهِ بها ،، فهو لم یعتد علی التعلق بأحد ،، ولم یکن یرید أن یتعلق بأحد ،، وبالذات بأمرأة ..!! زفر جاسر بضیق ثم سار بإتجاه باب القصر ،، وهو ينتوي الجحيم لشاهين ،، فمن هو حتی يتجرأ على النظر لأملاك جاسر الدمنهوري ،، خرج من أفکاره ،، وتوقف للحظة عند رؤيته للخادمة التي كانت تحمل باقة الوردود ،، والتي کانت نفس الباقة رأها مرسومة بدفتر رسم ليله ....

على التساؤول والحيرة وجه جاسر وهو يقول بحده للخادمة : أيه الورد دا ..؟!

تحدثت الخادمة بخوف وهي تنظر للأرض : دا الورد بتاع كل يوم ياباشا .

عقد جاسر حاحبيه بشدة وهو يقول بنفاذ صبر : بتاع كل يوم ..!! فهميني في أيه بالضبط ..؟!

أبتلعت الخادمة ريقها وهي تقول بخوفً أكبر : الورد دا ياباشا بقاله أسبوع بييجي لليله هانم ،، والکل هنا مایعرفش مين اللي بيبعته ..!!

أردف جاسر بحده : فين اللي جاب الورد ..؟!

أرتعبت أوصال الخادمة فهي تشعر أنها ستموت ،، لأنها قد وقفت أمامهُ لمدة طويلة : دا مندوب شحن يابيه ومشي أول ما سلم الورد دا .

نظر لها جاسر بغضب وهو يوزع النظرات بينها وبين باقة الورد ،، ثم أردف قائلاً بحده : أديني الورد دا بسرعة وغوري على شغلك .

أعطتهُ الخادمة باقة الورود بخوف ،، ثم أسرعت لتغادر من أمامه تجنباً لغضبه ،، وما أن ألتقط منها جاسر الورود حتى بعثرهُ على الأرض ،، وهو يبحث عن البطاقة التي تردف مع باقات الورود ،، وهذا في الحالات الطبيعية ،، ولكنهُ لم يجد سوى بطاقة المحل التي دون عليها عنوانه ،، ألتقط جاسر العنوان بغضب ،، ثم خرج من القصر بإتجاه هذا العنوان ....

في وقتً لاحق ....

وتحديداً في سيارة جاسر ....

وصل جاسر لأحد مخازنه البعيدة نسبياً وهذا بعد وصلة سيراً كارثية من شدة غضبه ،، وما زاد غضبهُ هو معرفته لهوية مرسل الورود المجهول ،، فعندما ذهب للعنوان الموجود بالبطاقة ،، قام هو بضرب صاحب المحل كي يخبرهُ عن هوية المرسل ،، ومن الألم والخوف أخبرهُ البائع عن هوية المرسل ،، والذي لم يكن سوى شاهين الحناوي ..!!

جحيم الوحشحيث تعيش القصص. إكتشف الآن