الفصل السابع والعشرون

5.5K 356 124
                                    


# في الجامعة ....

ما أن أنتهت المحاضرة حتى خرج جميع الطلاب ،، بأستثناء قمر وأدهم الذي كان ينتظر على أحر من الجمر خروج الجميع كي يستفرد بمخطوبته ،، تقدمت قمر من المنصة حيث يقف أدهم بأنتظارها ،، وما أن أصبحت أمامه حتى أحتجزها بين ذراعيه ،، وتلقائياً وضعت هي يديها على صدره العضلي ،، مما أشعرها بالخجل الشديد ....

أردف أدهم بعشق وهو يملس على رأسها من فوق حجابها بينما اليد الأخرى تحتضنها : أيه الحلاوة دي كلها ياقلبي ،، أنا فرحان وفخور بيكي جداً أنك أخيراً أتحجبتي .

توردت وجنتي قمر ولم تستطع النظر إليه ،، بينما أدهم كان ينظر لحجابها الذي زينها ،، ومن ثم أنتقل لوجهها وعينيها التي تتحاشى النظر إليه ،، ودون أدنى شعوراً منه التقط شفتيها بشفتيه ،، وبنعومة كبيرة قبلها وهو ذائبً تماماً في شهد شفتيها ،، بينما هي كانت تكاد تموت من الخجل ،، ولكنها أستسلمت بين يديه ولم تبدي أي أعتراض فهو في الأخر زوجها ويحق لهُ فعل مايريد ....

وبينما هما منغمسان فيما يفعلان أستمعا لشهقاتً قوية في الجوار ،، أبتعد عنها أدهم فوجد بعض الطالبات اللواتي دلفن إلى القاعة أستعداداً للمحاضرة التالية ،، نظر لهم أدهم بحرج على الهيئة التي شاهدنه بها ،، فلقد كان يحتضن قمر ويقبلها كمراهق عاشق وليس كرجل كبير ومعيد للجامعة ....

ودون أدنى تفكير جذب أدهم يدها وخرج بها سريعاً من القاعة ،، حتى دون الألتفات لطالباته اللواتي كن يخترقن قمر بنظراتهن الحاقدة والمغلولة ،، بالتأكيد فرجل وسيم كأدهم سيكون لديه الكثير من المعجبات ،، ولكن قلبهُ أختارها هي الملكة الوحيدة له ،، سحبها أدهم بلطف حيث مكتبه ،، ولم تجادلهُ قمر من الصدمة والحرج الشديد وهو يعلم ذلك ....

أخذ يفكر بينما هو يسير أنهُ حقاً موقف محرج ومخجل ،، فلقد ضبط متلبساً كمراهق وهو يقبل زوجتهُ أمام طالباته اللواتي نظرن إليهما بإندهاش ،، بينما هي حقا كانت تتمنى لو أنشقت الأرض وأبتلعتها ،، لقد قبلت على مرأى ومسمع من الفتيات الأخريات ،، أنها حقاً تشعرُ بالغضب منه بسبب تهوره ....

فتح أدهم باب المكتب ما أن أصبح أمامه ،، فدلف وهو يسحبها من خلفهِ بلطف ،، وما أن أغلق الباب حتى نظرت له قمر بغضب ،، بينما هو نسي ماحدث ومن شاهده بل نسي كل شيء وبقي عقلهُ أمام تلك الواقفة أمامه ،، أقترب منها من جديد يريد أن يعيد تلك اللحظة التي قاطعها طلابه ،، يريد أعادة تكرار تلك القبلة المحمومة ،، بل يريد أكثر من ذالك ولكن لكل شيءً وقته المناسب ....

وما أن كان على وشك ألتقاط شفتيها حتى أبتعدت عنهُ قمر وهي تنفجر به دون سابق أنذار : أنت أيه اللي عملته دا ..؟! أزاي تعمل حاجة زي كدا ..؟! عاجبك اللي حصل دا ..!! هيقولو أيه عليا دلوقتي ..؟!

جحيم الوحشحيث تعيش القصص. إكتشف الآن