الفصل الأول

22.5K 560 27
                                    

بليز إدعموني بالايكات عشان أكمل أترجم❤️

قراءة ممتعة❤️
                                             ***

قال الدوق بحدة : « يجب أن أذهب . »

هتف الصوت الرقيق : " آه كلا ، فقد وصلت لتوك ولا يمكنك أن تتركني ، لا أستطيع أن أسمح لك بذلك ، »

لم يكن في صوتها شيء غير عادي . ومع هذا ، فقد تنبه الدوق إلى الخطر .

باعتماده على حاسة الحدس غير العادية التي لديه ، هو ما جعله ينجو من أخطر المآزق ،و ما جعله يستحق عن جدارة لقب الدوق الجريء الذي التصق باسمه .

فقد كان يتكفل ، أثناء وجوده في الجيش ، بمهام صعبة لـم يكن ضابط آخر ليجرؤ على القيام بها .

وعندما تسلـم دارسي هورن اللقب بشكل غير متوقع وجب عليه ، عند ذاك ، الاستقالة من فرقته .

وهكذا ترك الجيش بعد أن حصل على العديد من الميداليات وأوسمة الشرف والتي كانت أقوى دليل على استحقاقه لسمعته تلك .

كان حدسه هذا ، والذي كان يدعوه أحياناً بـ الصوت المحذر هو الذي أبقاه بصحة جيدة ، لقد صانه لكي يرث الدوقية ، وذلك عقب وفاة ابني عميه الاثنين .

والآن ، ودون سبب واضح ، أدرك أن عليه أن يغادر هذا المنزل . عادت اللايدي جولي تقول : « لا تذهب ، أرجوك يا عزيزي . »

فأجابها : « بل يجب أن أذهب ، يا جولي ، ما كان لي أن أحضر ولدي عمل كثير غدأ يستلزم نومي مبكراً . »

كان يتكلم وظهره إليها ، ومع ذلك فقد شعر بها تنظر إلى ساعة الحائط فعادت تقول : « ولكن الوقت مبكر للنوم . "

ودون أن تلحظ هي أدار المفتاح في قفل الباب ، ثم وضعه في جيبه .

كانت تلك حركة سريعة منه قام بها بخفة نادرة لم تشعر بها اللايدي جولي مطلقاً . قال لها : « آسف يا جولي ، علي أن أذهب . »

وسار نحو ستارة تخفي وراءها حوضاً لغسل اليدين وكذلك فراشي جولي وقواريرها العديدة . وعندما أزاح الدوق الستارة ، صاحت به : « ما الذي تفعله ؟ »

كان لتلك الغرفة في ذلك المنزل الواقع في الزاوية من شارع تشارلس ستريت حيث مجموعة اصطبلات خلف البيوت في تلك الناحية من ساحة باركلي ، نافذتان تطل واحدة منهما على شارع تشارلي ستريت والأخرى ، والتي كانت مخفية خلف الستار ، تطل على الاصطبلات تلك .

كان الدوق يعرف كل هذا ، فلم يجب على سؤالها ، فقد سمع أثناء إزاحته للستار ، صوت عجلات عربة تقف أمام المنزل .

وعندما فتح النافذة المطلة على الاصطبلات ، عادت تسأله مكتئبة : « ما الذي تفعله ؟ »

ومرة أخرى ، لم يجبها بشيء .

[مكتملة✓] المربية الحسناء و الدوق  Where stories live. Discover now