البارت النهائى من الجزء الثانى

2.1K 75 10
                                    

كانت أمام المرأه تنظر لنفسها و هى بفستان زفافها الرقيق

كانت أمام المرأه تنظر لنفسها و هى بفستان زفافها الرقيق

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

الذى اختارت تصميمه من ثلاث فساتين و جعلت الاتيليه تنفذه كانت جميله رقيقه ناعمه بهذا الفستان الراقى لتتذكر ما حدث خلال شهر و نصف و الأهم الليله التى عادا بها إلى بيت والدها ليخبرهم قاسم بموعد الفرح و من يومها تركت الشركه و المصنع و اصبحت ملازمه لام...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

الذى اختارت تصميمه من ثلاث فساتين و جعلت الاتيليه تنفذه
كانت جميله رقيقه ناعمه بهذا الفستان الراقى لتتذكر ما حدث خلال شهر و نصف و الأهم الليله التى عادا بها إلى بيت والدها ليخبرهم قاسم بموعد الفرح و من يومها تركت الشركه و المصنع و اصبحت ملازمه لامه و امها و ابنه عمها و أخته ينزلون كل يوم لشراء ما تحتاجه و كانت ليا تجهز الجناح لها و كانت دائما تأخذها  لترى ما أنجزته حتى تم تجهيز جناح كامل يتكون من غرفه استقبال ثم غرفه نوم و غرفه معيشه و غرفه ملابس و حمام كبير كانت ايمى سعيده و لكن كلما اقترب موعد الزفاف تخاف أكثر مثلها مثل كل بنت تقترب من هذه اللحظه و اكثر ما كان يقلقها هو بعد قاسم عنها اولا لانهاء أعماله حتى ينعم بشهر عسل مع عروسه و ثانيا كانت نسمه و نجلا اتفقتا على بعده حتى يشتاق لها و لكنها كانت تحتاجه بجانبها ليطمنها فهى تخاف جدا و قبل الزفاف بيومين وجدته يتصل بها
باك
قاسم :الو وحشتينى قوى
ايمى : دى بجد بأمارة ايه انشاء الله
قاسم : افتحى باب البلكونه و انتى تعرفى
تعقد حاجبيها دهشه و تتجه مسرعه إلى باب الشرفه لتجد يد تدفعها للداخل و تغلق باب الشرفه تشهق حين يضع يديه على خصرها ليقربها منه و يعتصرها بين يديه و هو ينهال عليها قبلا متفرقه على وجهها ثم يعتصر شفتيها الرقيقتين بشفتيه القاسيه معبرا عن شوقه الكبير إليها و كان يتحدث من بين قبلاته بكلمه واحده
قاسم : وحشتينى وحشتينى وحشتينى
تفق من الصدمه لتدفعه عنها و هى تنظر له فاتحه فمها  و هو يلهث من مشاعره الطاغيه عليه لتجحظ عينيها و هى تتسأل بصوت عالى
ايمى : انت طلعت ازاى لهنا
قاسم و هو يبتسم على برائتها و طفولتها
قاسم : اتشعبط على الشجرة
تشهق هلعا
ايمى : اتشعبط على الشجره افرض رجلك فلتت كان حصلك ايه دلوقتى ليه تعمل كده
يقترب منها ليطمئنها بحضنها و يربت على ظهرها بحنان شديد
قاسم : كله يهون علشان اشوفك و بعدين اعمل ايه و كلهم فرضين حصار حواليكى مش قادر اشوفك بكلمك بالعافيه وحشتينى قوى خلاص مبقتش قادر
ايمى بدلال
ايمى : كلها يومين و اكون معاك بس يارب متزهقش منى
قاسم بنظره عشق خالصه
قاسم : ازهق منك انتى يا ميمو انتى بتوحشينى و انتى قصاد عينى تفتكرى انا ممكن ازهق دى مش بعيد اسيب كل حاجه و افضل قاعد جنبك
تضحك ايمى بخفه و هى تنظر له بحب شديد
ايمى : اطمن انا مش هسيبك فى البيت هكون معاك و فى الشغل كمان
قاسم : طبعا دى اللى هيحصل المهم يلا
ايمى : يلا فين
قاسم : هخطفك
ايمى : تخطفنى
قاسم : ايوه و يلا قبل ما حد يقفشنا
ايمى : طب هننزل ازاى و هنروح فين
قاسم : هننزل من على الشجرة أما هنروح فين هفاجئك
ايمى : هنزل ازاى من على الشجرة اخاف
قاسم : تخافى و انا معاكى دى حتى عيب
ايمى : قاسم
قاسم : يلا يا روحى يلا
يمسكها من يدها و يتجها للشرفه ليتسلق الشجره و يثبت نفسه جيدا  و يجعلها تجتاز سور الشرفه لتهبط و تلف يديها حول عنقه ليهبط بها و دقات قلبها تعلو ثم يأخذها و يتجها للبوابه الخلفيه و يخرجا و يصعدا للسياره لتقضى معه اجمل يوم بحياتها ليعودا و السعاده و الطمأنينة ملاء قلبها و لكن تم مسكهما من قبل ابيها و لكن ابيها كريم كان متفهم لما يمران به و كم يحتاجا لبعضهما الان
باك
عادت من شرودها على دخول نجلا و نسمه و ليا و ريماس لتدمع عيون نجلا فرحا بأبنتها
نجلا : اخيرا جه اليوم و شوفتك عروسه
نسمه : لا و احلى عروسه فى الدنيا كلها
ريماس : يا بختك يا اخويا كل الجمال دى من نصيبك
ليا : انتى بتنقى على اخوكى
ريماس : انق أخص عليكى يا لولى انا بحسد بس
يضحك الجميع على ريماس لتردف ليا من بين ضحكتها
ليا : الله يكون فى عونك يا حازم يا اخويا و لا عونه ليه هو ضارب و اخد واحده ضاربه زيه
ريماس : كده ماشى اما وريت اخوكى
نجلا : و اخوها ماله يا ريمى
نسمه : البت دى خلاص هتطير الربع اللى فاضل عندى حرام عليكى هريتى الواد
تصرخ ايمى
ايمى : بس حرام عليكم انتوا فى ايه و انا فى ايه
تدخل مايا و جومانا و هديل
مايا : مالك يا حبيبتى مين اللى مزعل العروسه انطقوا
جومانا : يا حبيبتى يا بنتى فيه ايه
هديل : بس يا جماعه خلونا نعرف فى ايه
نجلا : مالك يا حبيبتى
ايمى : خايفه قوى
الكل : من ايه
ايمى : من كل حاجه مش عارفه شكلى حلو و لا لا الفرح هيبقى حلو حياتى هتبقى ازاى مخى هينفجر
يضحك الجميع لتأخذها نجلا باحضانها و هى تربت عليها ثم تخرجها من أحضانها و تنظر فى عينيها
نجلا : كل اللي انتى فيه طبيعى بس اول ما تبصى فى عيون قاسم هتنسى كل خوفك
لتتنهد مايا
مايا : اه و الدنيا تحلو
ليا : و تبقى مبتفكريش غير فيه هو و بس
هديل : و السعاده تبقى هتنط من عنيكى
نسمه : و تطلى بالابيض زى الاغنيه ما بتقول
ريماس : بس خلى بالك بعد كده هتبقى تفصلى الالوان عن الابيض و تجرى ورا العيال بالشبشب و تلعنى اليوم اللى طليتى بيه بالابيض
يجرى الجميع خلفها لضربها ما عدا ليا التى تجلس بهدوء لتدخل منى و تهتف بصوت عالى
منى : استوب بس الرجاله بره ابو العروسه و مفجاءه كمان
تفتح الباب ليدخل كريم و ينظر لابنته التى تبتسم برقه له و مع كل خطوة يتذكر مشاغباتها و دلالها عليه و اليوم أصبحت عروس رائعه الجمال و سيسلمها بيده لمن يستحقها فهى درته الثمينة يحتضنها بشده لتدمع العيون و ينظر لها
كريم : مبروك يا حته من قلبى
ايمى : الله يبارك فيك يا بابا
ثم يدخل اثنان لتصرخ نجلا و تتجه إليهما تحتضنهما و تقبلهما بسعاده بالغه
نجلا : يا حبايبى باسل و باهر وحشتونى يا ولادى ايه المفاجاه الهايله دى
باسل : يعنى فرح اختنا الوحيده و منحضرش
باهر : دى حتى تبقى عيبه
يتقدم التؤمان ليحتضنا اختهما لتميل ريماس على إذن ليا
ريماس : هما دول اخوات ايمى
ليا : ايوه باهر و باسل كانوا فى لندن بيكملوا دراستهم
ريماس : ماشاء الله طول و عرض و لا عيون ملونه زى امهم مش كان الواحد استنى كان حظه يبقى احسن
تنظر لها ليا و هى تتوعدها
ليا : على العموم هنشوف رأى حازم ايه
ريماس : فى ايه هو انا قلت حاجه
كريم : يلا يا حبيبتى يحسن العريس على نار انا مش عارف مستعجل على ايه
يدخل محمود
محمود : يلا يا جماعه أتخرنا قوى
يهبط الجميع لتتفاجاء ريماس بعمها محمود يمسك يدها و يهبط بها و خلفهما كريم و ايمى لترى حازم و قاسم لتنظر له فتجده يبتسم بسعاده و إلى أمها التى تهلل و تزغرد و الى اخيها الذى يرفع يده معلنا برائته مما سيحدث لتجد ريماس عمها يسلمها الى حازم ليقبلها على جبينها و هو يبارك لها و هى مازالت على صدمتها فاتحه فمها
ثم كريم يسلم ايمى لقاسم الذى يقبل جبينها و يدها ليدخلا للقاعه ليجدا المأذون الذى بداء فى كتب كتاب حازم و ريماس التى كانت تهز رأسها و كانت مغيبه و لم تفق الا على الامضاء و المباركه لتنظر لحازم شزرا و ينظر لها منتصرا و يميل على أذنها و يقول
حازم : اتنين واحد يا روحى عقبال التالته
ريماس : التالته
حازم : اه لما اغفلك و تلاقى نفسك فى ففرحنا زى ما كتبنا الكتاب كده
تجز ريماس على أسنانها غيظا منه و تتوعده بالعذاب الشديد
و يتجه قاسم و ايمى لمكانهما ليبداء حفل زفافهما و كان حفل راقى يليق بالعائلتين و كانت چيلان تقف بجانب امير الذى كان يهمس لها بكلمات الغزل الرقيق و هى تزداد بحمره الخجل و كان الجميع سعيد و أتى ايهاب و بارك لقاسم و ريماس و لأخته چيلان لتتجه هديل إلى ليا
هديل : انا مبسوطه انك فرحانه و سعيده بصراحه كنت خايفه لايان ما يعرفش يسعدك
تنزل لها ليا بدهشه
ليا : قصدك ايه يا ماما
هديل : انا من زمان وعارفه انه بيحبك بس كنت خايفه من الحب ده علشان كده خليته يبعد عنك كنت خايفه يتحكم فيكى ويكون مصيرك زي نجلا اصل ايان شبه ابوه بس الحمد لله اثبت العكس وعرف يسعدك انا فرحانه لسعادتكم
ليا : يعني انتى السبب في انه بعد عني كل السنين اللي فاتت وكمان كنتى مستعده تخليني اتجوز واحد غيره وانا بحبه ليه يا ماما تعملي كده ليه
هديل : من خوفي عليكى عملت كده سامحينى ما كانش قصدي
تتركها فى فكرها لما اخفى عنها حقيقه والدتها وانها لها اليد في هذا البعد كان يراقبها من بعيد وشعر بحزنها فاقترب منها
ايان : مالك يا حبيبتي
ليا : ليه خبيت عني
ايان : خبيت ايه
ليا : أن ماما السبب في البعد اللي كان بيننا
ايان : مين اللي قال لك
ليا : ماما
ايان : ما حبتش ازعلك وبعدين احنا في الاخر بقينا لبعض خلاص كل شيء انتهى وبقينا لبعضنا بلاش نفكر في اللي فات وخلينا نفكر في اللي جاي نفكر فيكى وفيا
ليا : بس في حد ثالث كمان لازم نفكر فيه
ايان : مين ده ان شاء الله
تمسك يده وتضعها على بطنها وتجعله يتحسسها ينظر لها بدهشه  لتردف قائله
ليا : عاوزه اوضه البيبي اخر موديل وانا اللي ها صمم الاوضه دي مش اوضه ابني
ايان : ليا انتى
ليا : حامل يا حبيبي
يحملها بين ذراعيه ويدور بها فرحا وهو  يصرخ بكل قوته
ايان : هابقى اب هابقى اب هبقى اب
يتجه الكل و يهنئهم
اما عند باسل و باهر كانا مع فتاتين رائعتين الجمال تلا و سلا ابنتى چوان و مايا لتندهش نجلا و تشير لهما ليتجها لها
نجلا : انتوا تعرفوا سلا و تلا منين
باهر : أصحابنا من على الفيس
نجلا : بس
باسل : بصراحه فيه لينك و حبين نخطبهم قبل ما نسافر و بعد ما نرجع نتجوز
تبتسم نجلا و تحتضنهما ليتجه كريم لهم
كريم : فيه ايه من ساعه مجم و انتى مبطلتيش حضن و بوس فيهم مش كده
نجلا بسعاده
نجلا : ولادنا كبروا و بقوا عرسان و عاوزين يخطبوا بنات چوان
كريم : و ماله نخطبهم بس بطلى حضن و بوس فيهم و انتم يلا من هنا محدش يقرب منها
باسل : مش ممكن انت لسه بتغير
باهر : كريم الغنام هيفضل كريم الغنام مش هيتغير
يتركهما لينظر لها يتوعد تبتسم و تقترب بدلا لا يليق الا ببرنسيس عائله الغنام
نجلا : كيمو
كريم : اعمل فيكى ايه
نجلا : بحبك
كريم : و انا بعشقك يا احلى ما فى حياتى
يجتمع الكل عائله الغنام و عائله السعيد ليأخذوا صوره للذكرى و يتذكر كريم جده الغنام الكبير ليدعو له بالرحمه فلولا وصيته لما أصبحت هذة حياته المليئة بالحب و الفرح و السلام
تمت بحمد الله ١٥ / ١ /٢٠٢٢
و إلى لقاء فى قصص اخرى انشاء الله

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jan 15, 2022 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

وصيه الحفيدحيث تعيش القصص. اكتشف الآن