الفصل الثامن عشر

5K 290 223
                                    

بعد مرور أسبوعان كاملان على أبطالنا ،، أسبوعان قد حدث فيهما الكثير للجميع ...

في هذان الأسبوعان كان سيف يحاول بشتى الطرق أستمالة شمس وجعلها تقبل الزواج به ،، عبر لها عن مدى حبه وعشقه لها ورغبته الشديدة بالزواج منها وأمضاء باقي حياته معها ،، ولكنها لم تكن في وضع جيد حتى تفكر بعقلانية فكانت تصده وبقوة حتى يأس سيف منها وقرر الأبتعاد عنها فهو لم يعد يتحمل أن يتذلل لها أكثر من ذالك فهذه ليست عادته ولكنهُ لأجلها كسر جميع قواعده الخاصة بالنساء ولكن ماذا فعلت هي كسرته مرة وأثنتين وثلاثة حتى لم يعد يستطيع التحمل أكثر من ذالك وقرر السفر لمدة من الوقت حتى يبتعد عنها وربما وقتها سينساها ....

_________________________________

وجاسر لم يرى أو يلمس ليله منذ أخر مرة أحضر فيها تلك العاهرة بل كان في النهار في شركته وبعدها يذهب للمشفى وفي الليل يحضر معه أحدى النساء لشقته ويمارس معها في غرفته التي كانت بجوار غرفة ليله التي كانت تستمع لأصواتهم المستمتعة فكانت تشعر بالأشمئزاز والغثيان ،، وكانت تحبس نفسها بالمرحاض وتقوم بتشغيل صنبور المياه حتى يختفي الصوت ،، ولكن مالا تعلمه ليله أن جاسر كان يتعمد أحضار النساء لجعلها تستمع لأصواتهم حتى يحطم من نفسيتها ويكسرها أكثر من ذالك ،، وقد أستمر هذا الحال على مدار هذان الأسبوعان وبالفعل أستطاع أن يكسر أشياء عدة بداخلها وليس شيئاً واحداً ....

_________________________________

بينما منى منذ ذالك اليوم الذي كانت فیه مع سليم وهي في حالة انطواء تجلس مع عائلتها ولكنها ليست معهم شاردة وحزينة وعندما تتحدث تنطق بشق الأنفس وبخفوت وكأنها لم تكن مستعدة للتعامل والتحدث مع أي أحد ،، وقد كانت خائفة وبشدة كيف تقول لوالدتها عن هذا الأمر فوالدتها كانت تبني عليها الأحلآم وتنتظر زواجها من جاسر بفارغ الصبر ،، ومن قبل لم يتقبلها جاسر وهي عذراء فكيف سيتقبلها الآن بالتأكيد هذه الضربة ستكون قاسية على والدتها ،، بينما الجميع كان قد لاحظ تغيرها وكل ما يسألها أحدً منهم عن حالها كانت تقول له أنها بخير وأنه مجرد أرهاق من السهر على النت ولكن لا أحد يعلم ما يعتملهُ قلبها ....
_________________________________

بينما سليم كان على تواصل دائم مع سناء التي كانت توصل له جميع أخبار منى وقد أخبرته عن أنطوائها على نفسها فهي لم تعد تخرج كالسابق ولم يلتقيا منذ أخر مرة ،، وقد كلمها هو بعد أن أخذ رقمها من سناء وعندما علمت منی اأنه هو سلیم أغلقت المكالمة في ووجهه ولم تجب على أي من مكالماته بعد ذالك وعلى الرغم من ذالك إلى أنه قد حاول كثيراً مكالمتها ...
_________________________________

بينما حبيبة كانت حالتها سيئة بعد موت والدتها وكلما تستيقظ كانت تصرخ وتنهار ولا تهدأ إلا عندما تأخذ الحقنة المهدئة ،، لم تكن تأكل شيئاً فلجئ الأطباء إلى أعطاها محلول مغذي لعل حالتها تتحسن لكن حالتها النفسية والجسدية كانت تسوء يوماً بعد يوم ،، وإيهاب لم يكن يتركها أبداً طوال هذه المدة فهو كان يشعر بالمسؤولية تجاهها وهذا غير قلبه الذي كان يؤلمه على حالها .....
_________________________________

جحيم الوحشحيث تعيش القصص. إكتشف الآن