الفصل السابع عشر

4.1K 253 104
                                    

# في سيارة سيف ....

توقفت سيارته في مكان بعيد لأكثر من أربع ساعات وهو يتحرك بسيارته في الأنحاء حتى لم يعد يعرف أين أصبح ،، ترجل منها ووقف وهو يراقب غروب الشمس بأعين شاردة حزينة ،، لقد سئم من محاولات والدته لتزويجه وعرض الفتيات عليه ولكنه لايلومها على ذالك فهي بالأخر أم وكل أم تتمنى الأستقرار لأبنها وتتمنى رؤية أحفادها وخصوصاً أذا كان أبنها الوحيد ،، تنهد بحزن لو تعطيه تلك الشمس فرصة واحدة حتى يثبت حبهُ لها ویتزوجها لیتها تریحهُ وتريح والدتهُ أيضاً حتی تكف عن البحث لهُ عن عرائس .....

كم يتمنى أن تشعر بحبه الذي باحت بهِ عيناه وقلبه قبل شفتاه ،، لكن هي قاسية تحكم عليه بناءً على ماضيه وترفض أعطائهُ الفرصة ،، يعلم أن ماضيه لا يشرف ولكنه منذ أن تعرف عليها لم يقترب من أي فتاة يريد أن يتغير لأجلها لأنه أحبها بصدق ولا يعلم أن كانت هي تحبه أو لا هل ياترى تحمل بقلبها أي مشاعراً له هو حقاً سيجن من التفكير فهي غامضة جداً ،، أغلق عيناه بقوة وهو يحاول تهدئة نفسه سيصبر عليها وسيحاول معها أكثر فهو يحبها بل يعشقها ....

صعد سيف لسيارته وهو يفكر أن عليه ان يخبرها انه يحبها بطريقته هو وأولها انه لن يحرم نفسه منها عليه أن يجعلها تشعر بحبه ،، بعد مدة وصل إلی القصر وترجل من سيارته ودلف إلى القصر تنهد براحة فلقد كان الضيوف قد غادرو ،، صعد للدرج بخطوات سريعة ولكن هادئة وتوجه لجناحه وهو يحمد الله أنه لم يصادف والدته فهي بالتأكيد ستقوم بمعاتبته لأنه قد ترك الضيوف متحججاً بالعمل .....

بعد مدة كان سيف يستلقي على فراشه بعد أن أخذ حماماً منعشاً ،، كم يتمنى لو أنها تنام الآن بين أحضانه ويبث فيها أشواقه ،، ولكنه يحتاج إلى الصبر والمحاولة ليحقق کل هذا ويجعل الحلم حقيقة ،، بقي على حاله لمدة من الوقت وهو يفكر بالعديد من الأشياء بخصوص مهلكته ليذهب بعدها في سبات عميق .....

_________________________________

# في شقة جاسر الدمنهوري ....

عاد جاسر مساءً لشقته وقد كانت الساعة بحدود 7 نظر حوله فوجد الشقة نظيفة لم يعر الأمر أهتماماً وتوجه نحو غرفته مباشرتاً ليأخذ حماماً منعشاً بعد المباراة الملحمية التي خاضها في حلبة المصارعة والتي بالتأكيد قد كسبها هو وقد كان مصير خصمه المشفى بعد الضرب المبرح الذي تلاقاه من هذا الجاسر مما أضطر مراد لمرافقته للمشفی حتی یتأکد من سلامته ....

توجه جاسر للمرحاض وخلع كامل ملابسه ليدخل كابينة الأستحمام وقف تحت الدش ووضع يديه الأثنتين على الجدار أمامه وأخفض رأسه لتبدأ المياه بالأنهمار على على عضلات جسده المتشنجة وهو يفكر بالخطوة التالية وما سيقدم عليه هذه الليلة ....

خرج جاسر من المرحاض وتوجه لغرفة ملابسه ليخرج بعد فترة بأبهى طلاته وقد كان يرتدي قميص أسود اللون وقد ترك أول ثلاثة أزرار مفتوحة ليظهر الجزء العلوي من صدره المعضل وأرتدى بنطال من القماش باللون الأسود وحذائه الجلدي الثمين من نفس اللون وقد سرح شعره الفاحم للأعلى ورش من عطره المخصص له بسخاء ليمتزج مع رائحة جسده الرجولي منتجاً عطراً مميزاً ....

جحيم الوحشحيث تعيش القصص. إكتشف الآن