أنا آسفة جدا على التأخير يا حبايب بس كنت تعبانة اوي🥺❤
بس هعوضكم وانزل بارتين غير دا النهاردة ❤
....
-في ايه!
سأل "فارس" بقلق فاندفعت "نرمين" فجأة الي أحضانه لتتعالي شهقاتها الباكية ، نظرت "زينة" الي ما تفعله بصدمة لتنظر لـ"فارس" الذي تجمد من فعلتها باستنكار..
لاحظ نظراتها فاستفاق من صدمته ليبعد "نرمين" عنه هاتفا بهدوء:
-اهدي يا نرمين وفهميني في ايه!
التقطت عدة انفاس قبل أن تجيب ببكاء:
-بابا عايز يجوزني
-طب ما تتجوزي يختي هو الجواز عيب!
هتفت "زينة" بحنق ليكبح "فارس" ابتسامته بصعوبة ، كاد يتحدث لكن ألقت "نرمين" بكلماتها فجأة والتي أشعلت الوضع لتتسع أعين الجميع بصدمة..
~_~ ~_~ ~_~ ~_~
جلس "خالد" الي جانب "بثينة" يحادثها بهدوء بينما يختلس النظر الي باب غرفة "سلمي" المغلق ، ابتسمت "بثينة" بمرح عندما لاحظته لتهتف بعبث:
-نايمة مش هتطلع دلوقتي
تحمحم بحرج لتضحك مربتة علي كتفه بحنان:
-ان شاء الله توافق وربنا يسعدكو
-يااارب.. ادعي بس عدتها دي تخلص بسرعة عشان الواحد جاب اخره
قهقت بخفة قبل أن تستند علي فخذيها لتستقيم ببطء هاتفة بتكاسل:
-أنا هروح أصحيهالك تسلم عليها
.....
أطلت "سلمي" بعد دقائق ليتهلل وجهه بحب ، انزعج قليلا لكونها تعرج بعض الشئ لكن عرجتها تلك أهون علي قلبه من بقائها في السرير لا تستطيع الحراك ، جلست بعيدا عنه ليهتف بسخرية مرحة:
-مش هاكلك متخافيش
-بس يا غلس
عقد حاجباه قبل أن يهتف بجدية مصطنعة:
-لا لو سمحتي لمي لسانك ، انا واحد محترم ومينفعش عيلة زيك تغلط فيا
قلدته بسخرية لينظر حوله قبل أن يستقيم ليقترب منها ، جلس بجانبها مع الحفاظ علي مسافة نسبية بينهما ليتحدث بعبث:
-لا منتي يا تتلمي يا هلمك انا بمعرفتي
تحمحمت بصوت عالي لتتحدث مغيرة مجري الحديث:
-الا هو انت هتفضل قاعد في ارابيزنا كدا يا خالد؟
-قاعد في ارابيزكو؟
هزت رأسها بتأكيد وهي تهتف سريعا:
-اه في ارابيزنا ، عامل زي الباير اسمالله عليك
-انا باير؟
-اه
لوي شفتيه بسخرية من ألفاظها قبل أن يمد يده ليقرص ذراعها بعنف طفيف هاتفا بمرح:
أنت تقرأ
جحيم الفارس -قيد التعديل-
Romance- اقلعي البتاع دا. هتف بها "فارس" بحدة مُوجّهًا أمره للمرةِ الثالثة علي التوالي للقصيرةِ الواقفة أمامه بصمتٍ استفزّه بحق، اقترب منها بغضب؛ ليهتف من بين أسنانه: - مبحبّش أكرّر كلامي كتير. لم تنبس ببنتِ شفة أو تتحرّك من مكانها، في حين ناظرها هو بغضب و...
