البارت الرابع والعشرون

9.2K 267 2
                                        

أنا آسفة جدا على التأخير يا حبايب بس كنت تعبانة اوي🥺❤
بس هعوضكم وانزل بارتين غير دا النهاردة ❤
....

-في ايه!

سأل "فارس" بقلق فاندفعت "نرمين" فجأة الي أحضانه لتتعالي شهقاتها الباكية ، نظرت "زينة" الي ما تفعله بصدمة لتنظر لـ"فارس" الذي تجمد من فعلتها باستنكار..

لاحظ نظراتها فاستفاق من صدمته ليبعد "نرمين" عنه هاتفا بهدوء:

-اهدي يا نرمين وفهميني في ايه!

التقطت عدة انفاس قبل أن تجيب ببكاء:

-بابا عايز يجوزني

-طب ما تتجوزي يختي هو الجواز عيب!

هتفت "زينة" بحنق ليكبح "فارس" ابتسامته بصعوبة ، كاد يتحدث لكن ألقت "نرمين" بكلماتها فجأة والتي أشعلت الوضع لتتسع أعين الجميع بصدمة..

~_~ ~_~ ~_~ ~_~

جلس "خالد" الي جانب "بثينة" يحادثها بهدوء بينما يختلس النظر الي باب غرفة "سلمي" المغلق ، ابتسمت "بثينة" بمرح عندما لاحظته لتهتف بعبث:

-نايمة مش هتطلع دلوقتي

تحمحم بحرج لتضحك مربتة علي كتفه بحنان:

-ان شاء الله توافق وربنا يسعدكو

-يااارب.. ادعي بس عدتها دي تخلص بسرعة عشان الواحد جاب اخره

قهقت بخفة قبل أن تستند علي فخذيها لتستقيم ببطء هاتفة بتكاسل:

-أنا هروح أصحيهالك تسلم عليها

.....

أطلت "سلمي" بعد دقائق ليتهلل وجهه بحب ، انزعج قليلا لكونها تعرج بعض الشئ لكن عرجتها تلك أهون علي قلبه من بقائها في السرير لا تستطيع الحراك ، جلست بعيدا عنه ليهتف بسخرية مرحة:

-مش هاكلك متخافيش

-بس يا غلس

عقد حاجباه قبل أن يهتف بجدية مصطنعة:

-لا لو سمحتي لمي لسانك ، انا واحد محترم ومينفعش عيلة زيك تغلط فيا

قلدته بسخرية لينظر حوله قبل أن يستقيم ليقترب منها ، جلس بجانبها مع الحفاظ علي مسافة نسبية بينهما ليتحدث بعبث:

-لا منتي يا تتلمي يا هلمك انا بمعرفتي

تحمحمت بصوت عالي لتتحدث مغيرة مجري الحديث:

-الا هو انت هتفضل قاعد في ارابيزنا كدا يا خالد؟

-قاعد في ارابيزكو؟

هزت رأسها بتأكيد وهي تهتف سريعا:

-اه في ارابيزنا ، عامل زي الباير اسمالله عليك

-انا باير؟

-اه

لوي شفتيه بسخرية من ألفاظها قبل أن يمد يده ليقرص ذراعها بعنف طفيف هاتفا بمرح:

جحيم الفارس -قيد التعديل-حيث تعيش القصص. اكتشف الآن