الفصل الواحد والعشرون

854 25 78
                                        


✨✨✨

هل اعترفت بحبه الان .....هل اعترفت بزواجهم ...
هل كل هذا حقيقي .....هل تصرخ بكل قهر ووجع الان ..... هل التي تموت شوقا وقهرا هي نفسها الي كانت تكره مجرد أن تلفظ اسمه ....

اهذا ياسين الذي يبكي ... هذه اول مره يفعلها .. ولما لا يبكي وهذا شقيقه وصديقه ونصفه الآخر ....

كان ذلك ما تحدث به ريان بدهشه وهو يتطلع الي رحيق وياسين الغارقين في البكاء .....

ريان. . ......... انتو بتعيطوا ليه

التفت ياسين اولا الي الصوت غير مصدق ما يسمعه
وجد ريان يقف بهيبته كعادته ....

ياسين بعدم تصديق ........... ريان

ريان . ......... بتعيط ليه

ياسين انطلق اليه بسرعه أخذا إياه في عناق قوي

ريان. .......... انا موجود اهدي يا ياسين

ياسين. ........... انت متخلف ازاي تدخل جوه كدا

ريان ........... هعديها بس دلوقتي وبعدين انا اعرف منين أنه معاه متفجرات

ياسين ........... انت خرجت ازاي

ريان صوب نظره علي تلك التي تتطلع إليه بصدمه في مشاعر متلخبطه ............. مش وقته

رؤيتها هكذا اعطتني قوه اضافيه هرولت نحوها بتعثر وترنح وانا اجاهد جسدي  جلست بجانبها وبهمس ....... رحيق رحيق انا هنا موجود ومش هسيبك ابدا زيي ما وعدتك ...

استوعبت الأمر الآن وانطلقت بسرعه اليي احتضنتني بقوه وتتمسك بي  .....✨

شددت علي عناقي لها لا تكف عن البكاء والارتجاف

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

شددت علي عناقي لها لا تكف عن البكاء والارتجاف

رغم أن جانبي يشتعل من الالم بسبب الحريق إلا أن هذا لا يهم ✨

رغم أن جانبي يشتعل من الالم بسبب الحريق إلا أن هذا لا يهم ✨

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
رحيق الشوك حيث تعيش القصص. اكتشف الآن