الفصل السادس: عودة الذكريات

1.7K 137 27
                                        

ملاحظة صغيرة: المرجو تشغيل الموسيقى في الفيديو لعيش الأحداث بطريقة أفضل.

فتحت باب الغرفة، أخذت نفسا عميقا ثم نظرت تحت السرير وأخذت الدفتر، بعد ذلك خرجت متجهة إلى غرفتها حيث ادعت أنها تدرس كي لا تثير شكوك أحد، عملت حسابا لكل شيء.

فتحت الدفتر، قلبته من أوله إلى آخره، كتب طويا كثيرا... كان هناك الكثير من الصفحات البيضاء أيضا، التي لم يستطع أن يملأها... لاحظت ليامي أن آخر ثلاث صفحات من الدفتر مكتوبة، أرادت أن تقرأها لكنها فكرت في أنه من الأفضل أن تنهي قراءة الصفحات قبلها، ففتحت الدفتر حيث توقفت آخر مرة.

" 12 غشت

لم يعد أبي إلى المنزل منذ أن ولدت ليامي، كل مرة أسأل فيها أمي عن السبب تقول لي: العمل. سئمت من نفس الإجابة كل مرة! لا بأس...فأنا أجده كل سبت وأحد في تل سيكوتو حيث يدربني معه لذا فنحن على تواصل، لكنني منزعج من أنه لا يأتي لرؤية أبنائه، فيومي وناتسو وشوتو وليامي. الحياة ممتعة جدا مع أربعة إخوة! عمرنا بالترتيب الآن صار: تسعة، سبعة، ستة، ثلاثة وليامي اثنان. كانت براءة إخوتي تمزقني من الداخل، لا يعلمون شيئا عن حقيقة المنزل وهدف أبي من إنجاب كل هؤلاء الأطفال مع أنه يحتاج واحدا منهم فقط... بدأ فيومي وناتسو يشكان في أمري، فقد كنت أخرج كل سبت وأحد أمام أعينهما ولا أعود إلى في المساء بينما هما يبقيان بالبيت مع شوتو وليامي، لكن أمي كانت تعرف كيف تتصرف، كانت تخبرهما أنني أذهب للعب مع أصدقائي لأنها كانت تعلم أنهما لن يسكتا إذا ما علما أنني ألتقي بوالدي من أجل التدريب. بما أن اليوم الأحد... فقد التقيت بأبي مجددا في تل سيكوتو ليعلمني حركة جديدة، كنت متحمسا وعازما على إتقانها من أول محاولة كي أثبت أن عدم امتلاكي للقوة المثالية لا يعني أنني غير قادر على تحقيق حلم أبي، لا يعني أنني تجربة فاشلة... لكنني لاحظت تغيرا مفاجئا في سلوك أبي، كان عصبيا، أراني الحركة مرة واحدة وطلب مني أن أجرب، حاولت لكنني فشلت فخرجت النار عن سيطرتي وكادت أن تؤذيني، نظرت إلى أبي فوجدته يكاد ينفجر غضبا... صرخ في وجهي وطلب أن أعيد المحاولة حتى أنجح، جعلني صراخه الحاد أزداد رغبة في أن أثبت قوتي له فحاولت مجددا ومجددا غير مكترث للحروق والخدوش التي كانت تنتشر في أنحاء جسمي مع كل محاولة، قضيت اليوم كله في تلك سيكوتو معه ولم أعد إلا في ساعة متأخرة من الليل، فتحت أمي القلقة الباب لي فصدمت من منظر الحروق في جسدي، ومن رؤية يدي اللتين كانتا ملتهبتين بالكامل. أحضرت لي الدواء، عالجتني ثم ضمتني إلى حضنها والدموع تملأ عينيها وهي تقول لي "أنا آسفة". ذهبت للنوم بعدها وأنا أتساءل، هل غضب أبي لأنني تجربة فاشلة؟ هل سيقرر التخلص مني؟ هل سيتم استبدالي حالما يحصل أبي على ابن بقوة الجليد والنار معا؟ حاولت طرد هذه الأفكار من رأسي، أنا أبذل جهدي في التدريب وأفعل المستحيل من أجل أبي مع أن جسدي لا يتحمل مشقة التدريب فأعود للمنزل فحروق دائما، أريد أن أثبت جدارتي أمامه، أن أثبت أنني قوي وقادر على هزم آل مايت من أجله."

ليامي تودوروكي/ أخت شوتو وطويا الصغيرة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن