لا أتذكر الكثير عن تفاصيل حياتنا في ذلك الوقت، لكنني بالطبع أذكر أنها كانت لحظات سعيدة جدا، الجميع كان يبتسم ويستمتع بوقته... فبعض الأحداث ظلت راسخة في عقلي أتذكرها وكأنها حدثت أمس.... فحين كان عمري ستة سنوات، وكان عمر كل من طويا تسعا، فيومي سبعة، شوتو سنتين وأخيرا ليامي التي كانت بلغت عامها الأول، كنا نلعب في المطبخ بقرب أمي، فجاء الحدث الذي كان الجميع ينتظره...
كنا جالسين حول الطاولة، بينما أمي تطبخ وجبة الغداء.
ـ ناتسو: أمي، أنا جائع.
ـ فيومي: اصبر! أمي تعد الغذاء الآن ألا ترى؟
ـ ناتسو: أعرف، لكنه تأخر...
ـ شوتو: جائع.
ـ ناتسو: أرأيت؟ حتى شوتو الصغير جائع.
ـ فيومي: يجب أن أعترف، عصافير بطني تزقزق أنا أيضا.
ـ طويا: أمي... جائع...
ـ ناتسو: هاي طويا، ليامي تحدق فيك.
استدار طويا لينظر إلى ليامي، التي كانت تحدق فيه بطريقة غريبة.
ـ طويا: ماذا هناك؟
ـ ليامي: طو... طو...
انتبه الجميع، ليامي على وشك النطق بكلمتها الأولى.
ـ ليامي: طو... طو...
ـ فيومي: سوف تقولها!
ـ طويا: أكملي! طو، يا! قولي طويا!
ـ ليامي: طو... طو... غاغاغاغا!!
ـ طويا: ماذا!
ـ ناتسو (ضاحكا): لم تقلها!
ـ أمي: لكنها كانت قريبة، أتساءل اسم من سيكون أول كلمة تنطق بها ليامي.
ـ شوتو: جائع.
ـ أمي: أنا أعد الغداء، اصبر يا شوتو.
ـ فيومي: شوتو! ضع الملعقة!
كان شوتو قد وضع الملعقة التي كانت فوق الطاولة في فمه وهو يحاول مضغها.
ـ فيومي: يبدو أنه جائع أكثر منك يا ناتسو!
سقطت الملعقة على الأرض بينما كان يحاول مضغها، فهم بالتقاطها لوضعها في فمه مجددا.
ـ أمي: كلا شوتو لا تمسكها! سيضع ملعقة متسخة في فمه امنعوه، شوتو!
ـ طويا: الملعقة متسخة لا تحملها شوتو!
فات الأوان، كنت قد حملتها وفتحت فمي لأعيدها إليه.
ـ ناتسو: شوتو!
ـ فيومي: شوتو!
ـ طويا: شوتو!
ـ ليامي: شوتو!
لحظة صمت... انتقلت الأنظار بعد أن كانت موجهة إلى شوتو وإلى الملعقة، صوب ليامي.
ـ طويا: هل قالت للتو...
ـ فيومي: ... شوتو؟
ـ شوتو: عمعم؟
وضع الملعقة في فمه بالفعل، غير مكترث بما يحدث حوله، ومستغلا توجه الأنظار إلى ليامي.
ـ فيومي: انزع الملعقة من فمك شوتو!
ـ ليامي: شوتو!
ـ ناتسو: قالتها مجددا!
ـ أمي: يالها من مفاجأة! لم تقل ماما أو بابا... قالت شوتو!
ـ ليامي (ضاحكة): شوتو! شوتو!
ـ شوتو: قالت اسمي!
ـ أمي: أجل يا شوتو! أول كلمة نطقت بها أختك هي اسمك، شوتو!
انزعج طويا قليلا... فليامي كانت على وشك قول اسمه.
ـ ليامي: شو... شو...
ـ فيومي: ستقولها مجددا!
ـ ناتسو: كلا ستقول شيئا آخر...
ـ ليامي: شو...
ـ ناتسو: شو ماذا؟
ـ ليامي: شو... شو... طويا!
ـ طويا: ماذا قلت؟! أعيديها!
ـ ليامي: شوتو!
ـ طويا: كلا الأخرى... طويا! طويا!
ـ ليامي: طوتو!
ـ فيومي: ما هذا! خليط من شوتو وطويا؟
ـ ناتسو: ماذا عني! ليامي، قولي ناتسو، نا، تسو، ناتسو!
ـ ليامي: سو!
ـ ناتسو: أو ماذا!
ـ فيومي: وأنا! وأنا! فيومي، قولي فيومي.
ـ ليامي: أمي!
ـ فيومي: كلا فيومي! وليس أمي.
ـ أمي: نقطة لي!
ـ فيومي: ليس عدلا...
ـ أمي: يكفي لعبا الآن، حان وقت الغداء!
ـ طويا: أخيرا!
وهكذا كان أول اسم نطقت به ليامي هو شوتو، ثم طويا، ثم أمي! شيئا فشيئا تعلمت ليامي الكلام ونطقت بأسمائنا كلنا، ثم أسماء الأشياء حولها كالأطعمة وأثاث المنزل...
والشيء الذي كان يلفت الانتباه إلى ليامي هو ابتسامتها التي لم تكن تفارقها إلا قليلا إذ كان وجهها بشوشا دائما، وكانت هذه الابتسامة تؤثر حتى فيمن حولها فتجعلهم سعداء أيضا.
أنت تقرأ
ليامي تودوروكي/ أخت شوتو وطويا الصغيرة
Adventureاسمك ليامي تودوروكي😍، أنت أخت شوتو وطويا والابنة الصغرى والخامسة لإنديفار وراي تودوروكي، دائما ما كان يقال لك أنك طفلة مميزة بسبب ابتسامتك التي تؤثر في كل من حولك، عشت حياة سعيدة جدا مع أسرتك... إلى أن أتى ذلك اليوم... مع اكتشاف شوتو لقوتي الجليد و...
