الفصل السابع

1K 35 120
                                        

ووسط الشوك يعيش الورد 🥀يرجع حلمنا لينا 🥀

رحيق ......... انا اصلا مش معتبرلك جوزي وهنطلق وانا مش عايزاك تلمسني حتي ،،انا مش عايزه اي زكري معاك حلوه او وحشه

قالت تلك الكلمات بدون وعي ولم تنتبه الي ما تفوهت به ولا الي كتله النار التي تقف أمامها ......

ريان بغضب وبصوت عالي ......... انتي بتقولي اي

انتي اتهبلتي ....انتي مراتي اقرب منك في الوقت اللي يعجبني ومش هاخد رأيك .....انتي هنا تحت امري ...وهاخد منك حقوقي في الوقت اللي يعجبني
مش اللي يعجبك ......انا اصلا ميشرفنيش انك تكوني مراتي قدام الناس علشان تبقي مراتي قدام ربنا .......

احسن رحيق أن قلبها موجه إليه سهام لا حصر لها
ماذا يقول .....لقد طعنها في كرامتها ...وأنوثتها
شعرت أنها حطام انثي ......

رحيق .........طالما انت بقي ميشرفكش اني اكون مراتك اتجوزتني ليه واجبرتني علي دا جواز
رد عليا ....

ريان ببرود.......... مزاجي كدا

رحيق بصتله باشمئزاز وتحركت لباب المطبخ وقفت عليه والقت عليه نظره كلها كبرياء وعينيها تحبس بها دموع الاهانه ....

رحيق ........عايزاك تعرف أن انت اللي لو عشت عمر فوق عمرك برضو مش هتكون الراجل اللي يملئ عيني .....

وسابته ودخلت اوضتها .......

ريان بصدمه وعدم استيعاب .......

هل هانت رجولته .....هل قالت إنه لا يملئ عينيها
كيف لها أن تهين كرامته ورجولته بتلك الطريقه

ولكن مهلا ....صبرا ...صبرا علي ما سأفعله بك

بأي حق تتحدث وانت من جرح كرامتها واهان أنوثتها وتلك الكلمات التي خرجت منها ما هيا الا
ردا لكرامتها. ...... اكبريائك وبرودك منعك من أن تري انك من جرحتها اولا .......

قاطع كلامه صفير النار التي تعلن عن نضج الطعام

ريان ..........قال وانا اللي عملها اكل ماشي

اخذ ريان طبق من الحساء الساخن وتوجهه الي الغرفه فتح الباب ودخل

ريان ببرود ..........اطفحي

رحيق ...........مش عايزه منك حاجه

ريان .............قولتلك انتي هنا تحت امري وبس واتفضلي كلي الاكل دا كله والا والله اديك الحقن اللي الدكتوره قالت عليها
وسابها وخرج .......

رحيق فعلا كانت جعانه اكلت بصمت ....

رحيق ........بتعرف تطبخ يا ابن ال

ريان كان في مكتبه بيعمل في هدوء وبروده المعتادة ....والدخان يملئ ا المكان والظلام يحيط الأجواء إلا من ضوء المكتب والأوراق أمامه متبعثره ويبدوا أنه يفكر ويخطط لشئ ما ........

رحيق الشوك حيث تعيش القصص. اكتشف الآن