الفصل الحادي عشر

3.8K 206 26
                                    


# في أحد النوادي .....

تجلس منى مع والدتها سهى على أحدى الطاولات ويرتشفن بعض القهوة بهدوء مصطنع قبل ان ...

تهتف سهى بغضب : انتي فعلاً غبية وغبية اوي كمان أنا قولتلك تبقي معاهم بالمشفى وتعملي نفسك مهتمة وتضبطي صورتك قدامهم مش تروحي تعترفي لجاسر بحبك وتقعدي تتحايلي عليه وتترجيه علشان تفضلي جمبه ،، أنتي فاكرة يعني أن جاسر بتاع حب والكلام دا ..!!

منى بغضب اكبر : اهوو اللي حصل يامامي ..!! وبعدين أهي الخطة بتاعتك فشلت وهو هزقني أوي أعمل أيه دلوقتي ..؟!

سهى وهي تلوي شفتيها بغيض وغضب من أبنتها على أفسادها خطتها : مهو انتي لو كنتي أتصرفتي صح ومندفعتيش ورا غبائك مكنش كل دا هيحصل ياهانم .

منى بغضب هي الأخرى : بس كفاية يامامي انا مش غبية علشان كل شوية تقولي عني غبية ،، هتقوليلي دلوقتي هنعمل أيه ولا أروح من هنا ..؟!

تنهدت سهى بغضب : خلاص خلاص سيبيني أفكر شوية .

أومأت لها منى وهي تترقبها بصمت بأنتظار خطتها نتائج أفكارها الخبیثة ،، لتهتف سهى أخيراً : روحيله من تاني للمشفى وأفضلي جمبهم ..!!

تنهدت منى بغضب وحقد شديد وهي تنفي برأسها : لأ طبعا عوزاه يطردني ويهزقني قدام كل اللي بالمشفى ،، وبعدين مش هقدر أروح للمشفى من تاني لأن جاسر باشا أمر حراسه ميدخلونيش هناك ..!!

زفرت سهى بغيض فأبنتها قد أفسدت الأمر كلياً ،، هتفت سهى بعد وقتً قليل من التفكير وهي ترتشف من فنجان قهوتها السادة : خلاص يبقى مفيش قدامنا حل غير أننا نرجع لخطتنا الأولانية والأساسية ،، وهي أنك تستعطفي عمتك حنان حتى تعقدي معاهم في القصر ،، بس دا هيحصل بعد مافريدة وآدم يتحسنو ويرجعو للقصر .

زفرت منى بملل فهي حقا قد ملت من كثرة المحاولات مع ذالك الجاسر البارد الذي لايعطيها أي أهتمام ويقوم بصدها دائماً ،، إلا أنها غير مستعدة لخسارة جاسر الدمنهوري الملياردير الوسيم وقد عزمت هذه المرة أنها ستوقعه بشباكها ولن تستسلم أبداً مهما حدث لسببين مهمين عندها ،، أولاً هي لن تدع ثروته هذه تذهب لغيرها فبالتأكيد هي الأحق بها لأنها أبنة عمه ،، وثانيا رداً لأعتبارها وغرورها الذي دائماً يدعس عليه دون أي أهتمام لها أو لمشاعرها التي تكنها له حتى ولو كانت مشاعر بسيطة يطغى عليها الطمع .....

همست منى بتوعد وهي تطالع والدتها : أنا مش ممكن أسيبك في حالك ياجاسر أنت ألي أنا وبس وثروتك من حقي أنا ،، وأنا مستحيل أتخلى عنك لو مهما حصل ولو مهما أنت أعملت ....

سهى بأبتسامة خبيثة وهي تربت على يد أبنتها : ودا بالضبط اللي أنا عايزاه منك ياحبيبتي ،، مش عايزاكي تستسلمي أبداً لو مهما حصل .

أبتسمت كل منهما بشر وخصوصاً منى التي أخذت تفكر بطرق أخرى تلفت بها أنتباه جاسر لها وتجعله يقع بشباكها ...

جحيم الوحشحيث تعيش القصص. إكتشف الآن