الفصل العاشر

4.2K 205 25
                                    


(( وأخيراً لقاء ليله وجاسر 😊😉 )) ....

في المساء .....

# في شقة الأخوات .....

عادت شمس للمنزل بتعب بعد يوم مرهق وطويل في المشفى ،، دلفت الشقة وهي تجول بعينيها أرجائها تبحث عن قمر لم تجدها فتوجهت نحو غرفتها ،، فتحت شمس الباب بعد أن طرقته بلطف ودلفت إلی الغرفة لتجد قمر نائمة بسلام في سريرها تنهدت بتعب وخرجت من الغرفة مغلقتاً الباب من خلفها بهدوء حتى لا تزعجها .....

توجهت شمس نحو غرفتها وقد قررت أنها لن تخبر قمر بموضوع أبراهيم الآن ،، ستترك الأمر لحين عودة ليله إلى المنزل وستخبرهما بالأمر سوياً ربما وقتها سيجدن الحل المناسب لهذه المشكلة المسماة أبراهيم ....

أبدلت شمس ملابسها بأخرى بيتية وتسطحت على السرير وهي تحاول النوم ،، صدح رنين هاتفها بالغرفة معلناً عن قدوم مكالمة واردة حملت هاتفها عن الكمود حتى تستطلع هوية المتصل ،، لم تصدم شمس عندما رأت أن هوية المتصل هو ذالك المجهول الذي أعتاد على أزعاجها ،، لم تجاوبه وأكتفت بأن تتابع الهاتف بنظرها إلى ان أنتهت المكالمة وهمد صوت الرنين .....

أغلقت شمس الهاتف ووضعته على الكمود بجانب السرير ،، حاولت النوم ولكنها لم تستطع بقيت تتقلب بفراشها وهي تتسائل عن هوية هذا المجهول الذي يزعجها منذ فترة ولا تعلم ما يريده منها وكأنها كان ينقصها بعض المشاكل ليأتي هو ليزيد همها .....

حاولت النوم مرة أخرى وأيضا لم تستطع هذه المرة عندما تذكرت سيف وتجاهله لها طيلة اليوم ،، أستغربت من ردة فعله هذه كثيراً ولما الكذب لقد شعرت بالضيق وهي لاتعلم لماذا هل من الممكن لأنها قد أعتادت على قربه وتقربه منها وأبتعاده المفاجئ سبب لها فجوة ،، نفضت شمس تلك الأفكار بعيداً عن رأسها وحاولت النوم للمرة الثالثة لتنجح هذه المرة وتغط بنوم بعميق تحلم بغداً أفضل للجميع ....

_________________________________

# مساءاً في الميناء ....

وصل إيهاب بسيارته الرنج روفر إلى الميناء وقام بصفها بأحد الأماكن المخصصة للسيارات ،، ترجل منها لتتبعه حبيبة هي الأخرى سار بخطوات متمهلة نحو أحد اليخوت لتتبعه حبيبة بأقدام خاوية ....

وقف إيهاب أمام هذا اليخت الفخم الذي يدل على الثراء ورقي صاحبه ،، بينما حبيبة كانت ترمقه بنظرات حائرة وهي تجول بنظراتها بين اليخت وبين إيهاب في أرتباك ...

كسا وجه حبيبة تعابير حائرة لتهتف بأرتباك : هو أحنا هنركب دا ..؟!

أومأ لها إيهاب بصمت لتقول حبيبة بحرج بائن وهي تضم شفتيها : أنا مركبتش يخت قبل كدا .

أبتسم إیهاب بخفة علیها دون أن تلاحظه ،، ثواني وأشار لها بالصعود لليخت وقال بعبثية لم تفهمها حبيبة : هتركبيه دلوقتي ..!!

جحيم الوحشحيث تعيش القصص. إكتشف الآن