الفصل الخامس

3.6K 205 11
                                    


# في مشفى الحديدي ....

عند مدخل المشفى وتحديداً في قسم الطوارئ كان الممرضين يركضون ويقومون بجر سريرين للمرضى أحدهما كان لفريدة والأخر لآدم ....

هتف الطبيب ياسين بدهشة وقد علم هوية المصابين : مالهم دول حصلهم أيه ..؟!

أجاب أحد الممرضين : أنقلبت بيهم العربية بعد ما أعترضت طريقهم شاحنة .

أردف الطبيب ياسين على أستعجال : طب حد ينده للدكتور سيف ،، ويبلغه أن أخوات جاسر الدمنهوري عملوا حادثة ،، وموجودين عندنا هنا بالمستشفى .

الممرض بطاعة : حاضر يادكتور .

ثم بعدها ركض الممرض بسرعة في رواق المشفى المؤدي لغرفة سيف الحديدي ،، حتی یقوم بأستدعائه بنائاً على طلب الطبيب ياسين ،، وبعد مدة قياسية كان الممرض أمام غرفة الطبيب سيف الحديدي ،، طرق الباب بخوف ودلف بعد أن سمح له سيف ...

الممرض بخوف : دكتور سيف ألحق بسرعة أخوات جاسر بيه في قسم الطوارئ عاملين حادثة .

هب سيف واقفاً من مكانه ما أن وقع عليه هذا الخبر الصاعق ،، واتجه مسرعاً نحو قسم الطوارئ ومن خلفه الممرض ،، وصل سيف بعد مدة قياسية من الزمن لقسم الطوارئ ليقابله الطبيب ياسين ...

سأله سيف بقلق : دكتور ياسين الحالتين اللي جوا مالهم ..؟! وحتلتهم عاملة أيه ..؟!

أردف ياسين بكل عملية : اللي عرفته أن العربية أنقلبت بيهم ،، بسبب أعتراض شاحنة نقل طريقهم ،، وحالتهم الصحية حرجة جداً وسائق الشاحنة مات قبل مايوصل المستشفي .

أردف سيف بحده : دخلوهم العمليات فوراً وأستدعوا أفضل الدكاترة عندنا هِنا في المستشفي ،، مش عاوز يحصلهم أي حاجة ،، وأنا هشرف على حالة من الحالتين دول بنفسي وأنت يادكتور ياسين هتشرف على الحالة التانية .

أومأ ياسين برأسه موافقاً له قبل أن يردف بطاعة : حاضر يادكتور .

دخلوا بعدها إلى غرفة العملیات بقسم الطوارئ ،، لعمل اللازم لأنقاذ آدم وفريدة .....

بينما في الناحية الأخرى ....

دلف جاسر المشفى وعلى ملامح وجهه الغضب الممزوج بالقلق علی أخوته ومن أن تکون حالتهم الصحیة خطرة ،، توقف أمام الأستقبال ومن خلفه معتز ومحمود ....

جاسر بصراخ : فين الشاب والبنت اللي عملوا حادثة ،، وجابوهم على هنا من شوية ..؟!

أردفت موظفة الأستقبال بخوف من شخصهِ المهيب : موجودين في قسم الطوارئ يافندم .

تحرك جاسر مسرعاً ومن خلفه حرسه نحو قسم الطوارئ ليقابله سيف وهو خارج من غرفة العمليات ،، ويرتدي زي العمليات مستعداً لأجراء جراحة ....

أردف جاسر بقلق جاهد لأخفائه : فريدة وآدم فين ياسيف ..؟!

حاول سيف تهدئته : أهدى لو سمحت ياجاسر ،، أنا كنت خارج ظلوقتي عشان أكلمك بالتلفون وأبلغك ،، وهم دلوقتي جوا الأوضة دي وبنحضرهم للعمليات .

جحيم الوحشحيث تعيش القصص. إكتشف الآن