الفصل الأول

6.8K 272 21
                                    


# في أحد الأماكن الراقية بالقاهرة ....

وتحديدا في شقة جاسر الدمنهوري ....

التي يستخدمها لفجوره ومجونه وساديته ،، وتحديداً في غرفة جاسر ذات الطابع الراقي ،، ولكن طغى عليها اللون الأسود كسواد قلبه ،، يستيقظ ذلك القاسي من نومه على صوت هاتفه ،، فأمسك هاتفه ونظر أليه فوجد أن المتصل مراد صديقه ومساعده ،، فأعتدل على الفراش ليظهر صدره العاري .....

أجاب جاسر بصوت متحشرج أثر النوم : أيوا يامراد عايز أيه على الصبح ..؟!

رد مراد عليه بمرح : أيه ياعم الوحش الواحد بيصبح الأول ولا أيه ..!!

أردف جاسر بحده : أخلص يامراد ،، وقول عايز أيه ..؟!

تابع مراد بعملية : أصلك متأخر اليوم على الشغل ومش من عوايدك التأخير دا ،، وعندنا ميتنج بعد ساعة مع شركة الهواري في مطعم ((####)) قولت أذكرك ياصاحبي يمكن تبقى نسيت ..!!

هتف جاسر بتساؤول : هي الساعه بقت كام ..؟!

رد عليه مراد بسرعة : الساعه 9 ونص .

أردف جاسر ببرود قبل أن يقفل الهاتف : تمام ،، نص ساعة بالكتير وأبقى عندك .

ومن بعدها أقفل جاسر الهاتف دون الأستماع لرد مراد الذي أبعد الهاتف عن أذنه ،، ونظر لشاشته بحاجب مرفوع وهو يقول بذهول : أيه دا ..؟! دا قفل السكه بوشي ..!! هه وأنا مستغرب كدا ليه مهو دا العادي عند جاسر بيه ..!!

وضع جاسر يده على رأسه الذي يكاد ينفجر ليضغط عليه بشدة ،، زفر الهواء بضيق من حدة الألم ،، ألتفت للجهة الأخرى من السرير ،، ليجد فتاة ليل لايسترها شيء سوى الملائة ،، مد يده لجانبه وأمسك بكأس الماء الموجود على الكمود وقام برشقه عليها ،، لتنتفض الفتاة بفزع تحاول أستيعاب ماحصل ،، لتقابلها عيونه البنية التي تحولت للون الأسود الداكن من شدة الغضب ....

الفتاة بخوف : في..في حاجة يا..ياباشا ..؟! هو أنا..أنا زعلتك بحاجة ..؟!

لم يرد عليها جاسر وهم بأمساكها من شعرها بحدة لتتئلم هي بشدة ،، ليقول جاسر بغضب : حتة عاااهرة زيك أزاااي تتجرأ وتفضل هنا طول الليل لغاية الصبح ..؟؟ لأ وكمان ماخدة راحتك ونايمة بسريري يافاجرة ..!! المفروووض تخلصي شغلك وتغوووررري في أي داااااهية ياااكلبة ياااوووسخة ..!!

ثم يقوم بألقائها عن السرير ليظهر جسدها العاري امامه ،، لينظر هو أليها بتقزز وأشمئزاز ،، وكأنها ليست ذاتها الفتاة التي كانت تمتعه طوال ساعات الليل حتى بزوغ الفجر ،، فتح جاسر درج الكمود وأخرج منه مبلغ من المال وقام بألقائه على ووجهها بقوة ليتناثر على الأرضية الرخامية ...

هتف جاسر بحده وتوعد : معك دقيقة وحدة وتغوري من قدامي وتطلعي برا الشقة دي ،، وألا قسماً عظماً لأكون دافنك مكانك ومش عايز أشوف وشك من تاني في أي مكان .

جحيم الوحشحيث تعيش القصص. إكتشف الآن