ملاكي الصغير _Chapter 3

6.2K 71 12
                                    

سيلفيا:

تستيقظ بالم رهيب في راسها و جفنين مثقلين لتشعر بفراش السرير الناعم اسفلها اغلقت عينيها وهي تضع يدها على قلبها وتتمنى ان يكون كل ما خاضته كابوس مزعج وانها في سريرها الوثير الان
الا ان آمالها ذهبت ادراج الرياح عندما سمعت صوت الحارس الغبي وهو يدمدم بكلمات غير مفهومه و بصوت جهنمي مقرف
حاولت العوده وادعاء النوم حتى لا يشعر بها زبانيه جهنم وهي تفكر بطريقه للهروب من هذا الجحيم ومن ملك هذا الجحيم ولكن صوت ما منعها من التفكير صوت ضعيف باهت يستمر بالانين
حاولت الانصات بامعان ولكن الصوت يستمر بالتقطع ولا يصل الى مسامعها واضحا ولكنها استطاعت ان تعرف ان هذا الصوت لا يعود لرجل انه صوت امراءه
استقامت لتقترب من الجدار الذي يفصلها عن الغرفة المجاوره لكن صوت ضهر في راسها بالشكل الذي هي فقط من يستطيع سماعه
"حان وقت النوم عبدتي"
لتغلق عينيها باستسلام و جسدها يطفوا في الهواء لتقع على السرير غاطه في نومٍ عميق

اندرو:_

ببرود ينظر الى جسدها المرمي امام قدميه بعد ان فقدت وعيها بسبب قلت الهواء
اشار بيديه لاحد حراسه

"احملها الى الغرفة الملاصقه لغرفتي لا اريد لسمو الاميره ان تبقى في سجن مملكتي العفن فهو صنع للحقراء وليس للاميرات هن ارق من ذلك ...اليس كذلك؟"

حملها الحراس بعد ان انحنوا امامه عدت مرات ليضعوها في تلك الغرفه الفارغه في جناحه الغرفه التي لم تُسكِن من زمن بعيد جدا ... واقرب غرفه اليه
استطاع رؤية الاعتراض وعدم الرضا في اعين وزرائه لكن لم يجرا احد منهم على الاعتراض وعصيان اوامره
مر الوقت وهم يحصنون قصورهم خشيت هجوم ملك المملكة البيضاء عليهم واخذهم على حين غفله ........
حل الضلام على المملكة السوداء واستكانت الحركه بين طرقاتها وازقتها و ابتلع الصمت اصوات باعتها والاطفالها الاشقياء ليعود حينها ملكهم اندرو مع وريث عرشه واخيه الصغير ماثيو و وزرائه الاربعه المخلصين الى قصره الواقع على راس الجبل الشاهق
يتناول طعامه بصمت غير آبه بتلك الماكثه كالجثث في جناحه فهي حتى لا تمر على اطراف فكره فكل ما يشغل تفكيره في هذه الاونه هو كيفيه احتلال المملكة البيضاء بعد قتل وريثة عرشهم وقتل ملكهم ايضا
انتهى من الطعام لينهض بهدوء امراً اخاه بالعوده الى جناحه وعدم العبث واللهو مع الخدم ككل مره و توجه بعدها الى جناحه
اخذت رائحتها تتسلل الى انفه عندما دخل جناحه ليبتسم بخبث وهو يهمس بصوته العذب

"لم اعتد بعد على وجودك في حياتي سمو الاميره..... غير مهم فانت ستتركينها قريبا على اي حال"

Legend of the seventh kingdom Where stories live. Discover now