Vote + Comment
| Ino |
جلستُ ساكنة أسمح لسيد بارد بإزالة الوشم اللعين عن جسدي، هاا كم أشعر بالراحة الأن...
وسأشعر بها أكثر إن عثرنا على تيماري...
لاحظ ساي إبتسامتي فعلق ساخراً " يبدو أن البجعة سعيدة لتخلص من هذه الوصمة "
تنهدتُ براحة " أجل إنه لأمر مزعج أن تستيقظ لا تذكر شئ ثم تجد أن هناك وشم لا تذكر متى وضعته على كتفكَ و صديقتكَ العزيزة مفقودة آوه ياإلهي إنه كابوس حقاً... "
رفع حاجبه و نظر إليّ " هل أنتِ منزعجة من كونكِ لا تذكرين ماحدث أمس أو أنكِ وضعتي وشماً؟! "
ياله من سؤالاً إن وضعتُ نفسي تحت الحساب و سألتها عن حقيقة شعورها فأنا حتما تمنيتُ لو أكون أكثر تحرراً...
والدي إعتاد دائماً على تذكري أن كوني طبيبة أي أن عليّ الظهور في منظر معين، كفتاة الدير مثلاً...
لطالما حلمتُ بأن اكون متمردة وأضع الكثير من الوشوم وأستمتع بحياتي لكن هيهات وضع أبي الكثير من القوانين والمحظورات لنا ليضمن نمونا سليمين و معافيين من أمراض المجتمع كما يسميها...
بعد تفكير أجبته " آمممم إنني غاضبة لأنني وصديقاتي قمنا بأمور متهورة بالأمس ولا نستطيع الأن تذكرها ربما لو أن تيماري لم تختفي لما إهتممنا كثيراً بما حدث "
همهم مستمعاً لكل حرف أقوله بينما تابعتُ " أعتقد أن أياً ما فعلناه بالأمس يمن عن رغبة داخلية لنتمرد، أنا وصديقاتي في الحقيقة تخرجنا حديثاً من كلية الطب وقد كنا تحت ضغط كبير طيلة السنوات الست الماضية وكانت هذه أول مرة نشعر فيها بالحرية "
قهقه ساي بصوت خافت وقال " أتيتن إلى هنا لترفيه عن أنفسكن إذاً كيف انتهى الامر بكن ثملات لتلك الدرجة لا أعتقد أن الكحول هي ما فعلتْ ذلك اليس كذلك؟! "
توترتْ مع إنهاء سؤاله، آآغغغ لو يعرف أنني السبب في كل ما حدث و يحدث الأن...
الفتيات لن يسامحنني أبداً لو علمن أنني من دسستُ المخدر في القارورة الزجاجية التي إشتريتها...
' حبة واحدة ستضمن لكنْ مرحاً مضاعفاً... '
هكذا أخبرني بائع المخدرات و هو يسلمني الكيس الذي لا أدري أين اضعته بالأمس...
لم الحظ لساي الذي توقف عن العمل وتأملني بعمق قبل أن يشخر " وجهكِ يخبرني انكِ السبب فيما حدث بالأمس... "
أنت تقرأ
A Crazy Journey ✓
Teen Fictionاينو، ساكرا، هيناتا، تيماري و تن تن بعد تخرجهن يقررن خوض رحلة إلى أكبر مدن العالم و قضاء ثلاثة أيام هناك قبل تفرقهن و انخراطهن في الحياة، بيد أنهن يستيقظن في اليوم الموالي لوصولهن و قد فقدن صديقتهن تيماري و لديهن 48 ساعة للعثور عليها و العودة للديار...
