قراري

571 9 0

اسمي جينفر :
في 18من عمري ابنة ديب صاحب شركة fashion للأزياء ابنة وحيدة ليس لي اخوة وأخوات وحتى أمي تركتني في هذا العالم لوحدي اشعر بالوحيدة رغم وجود ابي وزوجته لاني افتقد حضن أمي الدافئ ومهما حاول اني لن يستطيع ان يعوضني عن حضنها لأنة فريد من نوعة
صحيح ان ابي يحبني لآني جزء منة ومن أمي الا اني لم أكن اريدة ان يبقى وحيدا طوال حياته بعد ان توفيت أمي جراء مرض وراثي ورثته أنا عنها وهو ضعف فى القلب انتكس كل فترة منة اما باقي الأيام فأنا طبيعية لكن لا أستطيع عمل اعمال تجهدني
كنت في الحادية عشر عندما توفيت أمي انتهكت جراء هذا وساءت حالة مرضي
ولكني كنت ارى ابي الذي نسة حزنه على أمجد لأجل ان يعالجني فلم يريد ان يفقدني كامي
بعد سنوات
كنت دئماً احاول إقناعه ان يتزوج وكيما حياته الى ان اقتنع وتوزع المرأة التي هي من العائلات الغنية قام بدمج شركته مع شركات والد زوجته
لتكون شركه واحدة تحت أدارت ابي لااعلم لم لكنها كانت دائماً تؤذيني بالكلام الجارح لاكنني كنت لا أجيبها بل وكنت احترم آرائها لأجل ابي
في يقوم كنت أعاني من احدى نوبات مرضي
ااااااه كم اكره مرضي اتمني لو اني لم أخلق الذوق عذابة اني اشعر كأنني مسجونة في سجن يدعى المرض تدخل زوجة ابي لتراني غارقة في آمالي لتنادي باسم
ستيلا :جينفر اريد ان أتكلم معكي بموضوع
جينفر :هاا تفضلي خالتي ستيلا
ستيلا :جنفر انتي الان فتاة كبيرة وسوف تفهمين ماقول
ضهرت علامات التعجب على وجهي لانها ولأول مرة تتحدث معي دون ان تشعرني اني عالة عليها وعلى أموال والدي قلت في نفسي لعلها تغيرت وبدأت تستلطفني فأنا لم يبدر مني شيء مزعج لها تلك الشمطاء اجل أنا احترمها ولكن في قلبي أتمنى شد شعرها
أجبت بتعجب قاءلة نعم
ستيلا :ان والدك اخبرني ان لا أخبرك بما جرى ولكن الشركة على وشك الإفلاس
جينفر :ماذا!!!!!
صدمت عندما قالت لي ستيلا الخبر لان قبل فترة أصلحت تصرفات ابي غريبة فهو دائماً يأتِ بوجه ضاحك ويرفه عني اما في الآونة الاخيرة اصبح وجهه خزين دائماً ينشر لي كأنه يريد قول شي لكنه بعدها يدير وجهها يصمت
ااااه ابي العزيز هو لم يستطع حتى ان يفضفض لي بسبب خوفه علي
قالت ستيلا دعيني اكمل ثم قالت ولكن الحل بين يديك قضيت حاجبي وقلت بتعجب أنا وماذا يمكن ان افعل اني الأقوى حتى على دفع مصاريف علاجي
قالت عزيزتي ان الشركة يمكن ان تنجو من الأفلاس بمساعدة شخص له يد مهيمنة على السوق ولهذا الشخص شرط وهو ان يتزوج ابنه منك
لأعرف مالذي حصل لي وكن أحسست بان أطرافه تجمدت ولا يمكنني حتى الكلام
ستيلا :لن أخذ الجواب منك لان فكري بالموضوع لأننا اذا افلسنا لن نسميه دفع مصاريف علاجك الباهظه
غرزت سكينافي قلبي ثم غادرت الغرفة
اناكنت احاول ان أتفهم الموضوع ولكن كلماتها كانت مبعثرة لا أستطيع استيعابها كأنها كلمات متقاطعة
كنت في حالت صدمة لاني لم أفارق ابي ليلة واحد رغم انشغاله عني في بعض الأحيان
ولأنني كنت من النوع الغير اجتماعي لم يكم لي أصدقاء الا باتي صديقة طفولتي كان عالمي صغير جداً
كيف يمكن ان اجد نفسي بعدها في بيت رجل غريب عني لم إقباله يوما
لعله لن يحبني ويودي نئ أفكار كثيرة في راسي بعد فترة من التفكير أحسست بالنعاس وضعت راسي على وأشي لعلي اجد الجواب في أحلامي
في اليوم التالي استيقظت على نداء الخادمة لي بان الفطور جاهز تذكرت ما حدث البارحة ماعت قدت انه حلم بل وتمنيت ان يكون كذالك
نزلت لغرفة الطعام جلست أراقب من النافذة المطلة على الحديقة وفجاءة سمعت صوت ستيلا وهي تسألني
هل فكرتي بالموضوع ؟؟ قالت ستيلا وحينها عرفت انه لم يكن حلما
قلت ليس بعد خالتي
قالت ستيلا ليس هناك وقت كثر اتخذي قرارك في اقرب وقت ممكن فنحن لا نملك الوقت لنضيفه بتفرك
ما أنا فلم اجب يالها من عجوز شمطاء تريد بيعي ولن تعطيني الوقت الفكر ثم خطر على بالي سؤال متى راني هذا الرجل لكي يرغب في تزويج ابنه لي
فسألت زوجت ابي
أجابتني قبل شهر اثناء حفلة تأسيس الشركة
لقد تذكر الحفلة التي أصر والدي ان أحضرها لارفه عن نفسي فأنا لأخرج من المنزل الا للمشفى وكنت ادرس ف البيت بدا من الموحلة الثانوية في لتلك الحفلة اللعينة نعم اللعينة لانها السبب في أبعادي عن عائلتي
كنت البس فستان لؤلؤي منقوش من الصدر حتى الخصر والباق منة حتي يغطي أقدامي منفوش وكنت أضع مساحيق التجميل للكن لم أكن مبالغة فيها كما رأيت هناك وارفع شعري الكستنائي على شكل كعكة لم تكن كبيرة رغم طول شعري الذي يصل الى ركبتي تقريباً وانزل بعض الخصلات على عيناي العسليان
لقد كنت جمية ولكن من الغريب ان يراني وسط عارضات الأزياء الآتي من حولي
فلماذا انا بالذات
سؤال حيرني لم اجد له جواب عندما سالت زوجة ابي
رجعت الى غرفتي بعد اناكنت قليلا من طعامي لانه لم استطع من التفكير بالذي سافعله
لست على احد الكراسي خارج الشرفة احاول تجميع أفكاري بعدها اخرجت أوراق وأقلام لكي أصمتم بعض الملابس لطالما كان حلمي ان اصبح مصممة أزياء كامي
وكنت اسقني والدي بان ادخل دورات في تعلم تصميم الأزياء لكي اعمل بشركة قبل ان تزف هذا الخبر لي زوجة والدي
وبعد دقائق من الجلوس محاولة تناسي الموضوع وضعت الأوراق من يدي بقوة واتجهت نحو إلها تفضلت ازراه حتى أتاني صوت باتي مرحباً جينفر كيف الحال
أجبتهما والدموع على حافة عيوني باتي انني بحاجة أليكي
أجابت عزيزتي لا تقلقي بضع دقائق وأكون عندك
باتي أعز صديقاتي بل الوحيدة التي أتكلم معها ا وأشعر بالراحة لوجودها لانها كامي عقلانية وواقعية
بعد دقائق دخلت باتي غرفتي فجلسنا انا وهي على الشرفة لنتحدت
سردت لها ما حدث وكانت تؤمئ برأسها بين فترة والأخير لإكمال وسط دموعي
بعد ان انتهيت مسحت دموعي وقربت نئ من صدرها ارتحت قليلا نعد ان أخبرتها وبكين على صدرها انتصرت إجابتها الي ونصيحتها قالت :عزيزتي لا تقلقي ان والديك يحبك وانه لن يفعل اي شيء يؤذيني لأجل المال فكوني. مطمئنة لانه ادرى لمصلحتك يمكنك يلعب الفتى جيد ووالديك يريدك يأن تقضي حياتي معه
أراني جوابها فهدت قليلا الفكر دب الموضوع وغادرت باتي بعد ان اطمأنت علي
في المساء
عندما حضر والدي للمنزل كأ ن هائما من كثر التفكر اليدوي ماذا يفعل نزلت بعد ان رايته يتوجه نحو باب المنزل فتحتت الباب لكي ارحب به مرحباً ابي قلت انا اما هو كأنه لم يسمعني فأعدت كلامي بصوت أعلا فانتبه
قال اه جئتني مرحباً عزيزتي قالها وهم بالمغادرة استوقفته لكي أتحدث معه بالموضوع
ابي اريد ان أتحدث معك رجاأً
حسننا قال ابي
ذهبت انا وهو لن تمشى في الحديقة الكبيرة
قلت له: ابي لم لم تخبرني ان الشركة على وشك الإفلاس
نضر لي بتعجب ثم ساد الصمت وسألني من أين عرفتي قلت له المهم لقد عرفت قال هو لم أرد ان يؤثر هذا على حالتكي الصحية صمت قليلا ثم قلت :ماذا ستفعل الان؟
قال :ساجد حلا يا ابنتي لا تقلقي
سألته ماذا بشأن الرجل الذي خطبتي لابن؟
صدم عندما عرف بأنني اعلم بأمر الخطبة
انتضرته ان يجبني لكنة تمتم :انها ستيلا أخبرتها آلاتتكلم بالموضوع لماذا فعلت هذا ؟
ابي !!قلت لكي يجبني على سؤالي
ابنتي انا لن إجبارك يوما على ان فعلى يء لا تريدينه
ان تؤم فتى جيد لكن لن أجبتك على الزواج منه لكي أنقذ نفسي من السجن
مهلا لحضة ,ماذا السجن لم تذكر زوجة والدي اي شيء عن هذا الامر
تصلبت في مكاني اكمل والدي حديثه لكن لم افهم شيء ب لم اسمع شيء
حاولت الخلود للنوم لكني لم استطع ذالك كلام والدي لازال في أذني وهو يخبرني بانه لن يبعني ليحمي نفسه من السجن
نهضت من فراشي وذهبت لاحضر كوبا من الماء لان الخدم الان نائمين وجدت زوجة ابي في المطبخ يبدو انها لم تنم أيضاً
عندما رئتيها فزعت فسقط مني القدح وتكسر اخذت اجمع شظايا الزجاج الى ان واقفين سؤالها
الم تصلى لجواب بعد
انا لم اجب ولكنها أكملت :أمل أنكي لن تكوني أنانية لان والديك سيخسر كل شيء ويدخل السجن ان لم تتزوجي بألفتى
ثم أدارت وجهها لتخرج
اما انا فبقيت أعاني من جراح كلماتها وضلت كلمة أنانية تتردد على مسامعي
اخذت قراري توجهت الى عرفتي تمددت على فراشي لغلق عيني وأنام
في صباح اليوم التالي
فتحت عيناي نهضت من الفراش بكل كسل لأغسل وجهي نضرت للمراة تصنعه الابتسام نزلت لاى ابي جالس على الفطور شارد الذهن يتأمل بالفراغ
قلت: صباح الخير ابي
قال صباح الخير حبيبتي
تصنعه الابتسامة التي تدربت عليها
ثم قلت :ابي لقد اتخذت قراري
اريد رؤية بالمدعو تؤم اشعر ان مغامرة بانتضاري
لاحضت ان عيناه توسعت اثناء حديثي
زافر وقال حبيبتي انسي الموضوع
قلت بغنج:لا اريد ان أراه ربما لن أوافق على الزواج منه اذا كان قبيحا
ضحك هو ثم انا
قال:حسننا ولكن النضري في عيني وعديني انك لن تتزوجيه لتنقذي والديك
نضرت بعينيه وقلت اعدك

ليته لم يكن ....اقرأ هذه القصة مجاناً!