الجزء الأول.

22.5K 536 120
                                    

( لويس )

النوافذ الزجاجة تدع ضوء الشمس يدخل إلى الشقة الصغيرة. إنها تجعل المكان أكثر سطوعا. سوف أبدأ دراستي في الجامعة هذا الفصل و أريد حقا مكانا أقول أنه ملكي. لقد أمضيت أبحث عن عمل مؤخرا، رغم أنني لم أجد واحدا حتى الآن إلا أنني أتمنى أن أجد واحدا قريبا. حتى اللآن لدي قرض من البنك و بعض المال من والدي أيضا.

"ما الذي تعتقده سيد توملينسون؟" سألتني السمسارة. لديها شعر أشقر و وجنتين متوردتين. شفتاها مغطاه بأحمر شفاه ثقيل لونه أحمر. و تحمل في يدها لوح أوراق.

نظرت إلى الشقة مجددا. "إنني لست متأكد ليزا" قلت بصراحة.

إبتسمت لي إبتسامة متأملة. "إنها صفقة رائعة، لو كنت بمكانك. غرفتا نوم، حمام واحد، مطبخ كبير. . . و بسعر زهيد" قالت مصره.

"متى سيكون أقرب وقت يمكنني الإنتقال فيه؟" سألتها.

"الأسبوع القادم"

"هذا ليس سيئا" علقت لنفسي أكثر من أنه لها.

"ماذا تقول سيد توملينسون؟ هل تريد أن تجعل هذا المكان منزلك؟" سألت بشغف. إنها موظفة مبيعات جيدة. لقد أتيت إلى هنا لأرى فقط، لم أفكر أبدا بأن أستأجر، لكنها إستطاعت أن تغير رأيي.

نظرت إلى الشقة المتوسطة الحجم للمرة الأخيرة. إنها كبيرة و بالنسبة إلى السعر إنها فرصة. يوجد بها موقدا أيضا. بالطبع لن يستخدم الآن بإعتبار أن الحرارة تغلي هنا. لازالنا في بداية شهر يونيو و لكن الحرارة لا تحتمل.

فكرت في جميع الأشياء التي يمكن أن نفعلها أنا و هاري هنا. نظرت إلى غرفة النوم التي سوف تكون غرفتنا. نظرت إلى غرفة المعيشة و تخيلت أننا نجلس متعانقين على الأريكة. المطبخ كبيرا قليلا. سوف يكون كبيرا لهاري كي يطبخ فيه.

لن يعيش هنا هاري بالتأكيد. إنه لا يزال في السابعة عشر من عمره. لكن يمكنه البقاء هنا يوما بعد يوم أو أي مدة تسمح بها والدته. لم أخبره حتى الآن عن خططي لإستئجار شقه. أريدها أن تكون مفاجأة. أفضل ما في الأمر أنها تبعد عن منزل هاري عشر دقائق سيرا على الأقدام.

إستدرت لليزا. "سوف أخذها" قلت.

إبتسمت و أخبرتني بأنني إخترت إختيارا جيدا. ناولتني لوح الأوراق و وقعت عليه.

"سوف أتصل بك خلال أيام. سوف ننهي كل شيء و نتفق على الخطه المالية" أخبرتني و مدت يدها لتصافحني و هي تتمتم 'شكرا'

"يوما سعيدا" أخبرتها.

"ولك أيضا"

إستدرت للباب و توجهت إلى سيارتي. عندما جلست في مواقف السيارات أخرجتي هاتفي و قرتت بأن أتصل بهاري. لقد رن رنة واحد قبل أن يرد هاري.

"مرحبا حبيبي"

"مرحبا. أين أنت؟" رددت عليه.

"إنني في المنزل. و أنا و جينا نخبز البراونيز. . ." سمعت صوت جينا خلفه ثم ضحكت هاري و أخبرها بأن تصمت. "على كل حال، أنا و جينا نخبز بعض البراونيز لأمي ولأعضاء نادي الكتاب. لمائا؟ هل تريدنا أن نفعل شيئا اليوم؟" سألني.

Summer Shade - Larry Stylinson (Arabic)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن