أحببت أهتمامك _هاجر مجدى
فى صباح اليوم المحسوم وهو يوم ذهاب روان إلى الجامعة بالطبع هو ليس كأى يوم فهو يوم إنتقالى بالنسبة لها فأنها الآن أصبحت ليدى وسوف تذهب إلى كلية القمة التى دعت وسعت كثيراً من أجلها لذلك كانت مشاعرها تختلط بين السعادة والحماس لأنها اليوم سوف تقدم أولى خطواتِها إلى تحقيق حلمها.. وبين التوتر والخوف الذى كان تواجده شيئاً طبيعياً فهى تقدم كما قلت أولى خطواتِها نحو مستقبلها فهل سوف تنجح أم...!
ونصحية رفيقتى القارئة الجامعة ليست كما الصورة التى محفورة داخل أذهان بعض المراهقات مكان لـلهو والتسلية أو ملـتـقى لأصدقاء بلى هى مكان أنشئ ليخرج منه علماء يستطيعوا أن ينهضوا بمجتمعهم ويصلحوا سلبياته التى يرفضها بعضكم فأجتهدوا لكى "تعدلوا المايلة كما يقال" ديل!؟😂💙
أستيقظت بنشاط وأرتدت "الدريس"المحبب لقلبها والتى لطالما تفائلت به سابقاً وكان عند حسن ظنها فهو ذاته التى أرتدته عندما تمت عيد ميلادها الـ 15 عام فقد أهدائها نادر إياه فى أول سنة لها بالثانوى"هتقولولى معقولة يا هاجر مصغيرش ولا أضيق؟! هقولكوا معرفش عملتها القادرة دى أزاى ده أنا الشتوى بيصغر عليا بعدها بسنة!😐"
تواصلت مع صديقاتها "عرة الصحاب"وأخبرتها أنها أنتهت بينما الأخرى قالت لها بأنها على وصول وأغلقت معها،دلفت خارج غرفتها متمتمة بالأذكار والأدعية لكى تخفف من القلق التى تشعر به،وجدت والدتها تضع على السفرة أطباق بها"سندوتشات"وبجانبها كوب من العصير..حاولت أن ترفض فليس لالشخص القالق شهية ولكن والدتها أصرت،أستسلمت لرغبة والدتها وجلست تقضم الطعام على عجلة حتى أنتهت منه،وبالطبع فى ذلك الوقت المبكر كان شقيقها ذاهب فى نوماً عميق بينما والدها فى العمل بالتأكيد،ودعت والدتها لتدلف خارج المنزل ويلحق بها دعوات والدتها بالتوفيق ونصائحها المعتادة لها.
فيما كانت تنزل الدرج سمعت صوت نادر ينادى عليها لـتّوقف ،نظرت إليه مبتسمة وقد تناست أنها على عجلة من أمرِها ..
بينما أبتسم هو بسعادة وهو يرائها فى يوم هام مثل اليوم ترتدى ذلك الفستان الذى أهدائها إياه فهو لطالما أعجبه عليها حيث أنه فضفاض ولا يشف وأيضاً راقى ومرموق ويليق بها..
: صباح الخير يا رونا.. راحة الجامعة مش كدة؟؟
:" يا صباح الجمال ي عب عال، يلهوى الواحد يصتبح بالأبتسامة القمر دى! استغفر الله بتشيل الواحد ذنوب ليه بس! ده الواحد بيتعلق فى رضا ربنا!غضى بصرك يا روان غضى بصرك ".. ها؟.. اه راحة أهو..أحم صباح النور
:طب مالك متوترة ليه كدة!!
:ها؟! اه هههه ..عشان أول يوم جامعة بقى وكدة ههه "وأنت عايز اللى يشوفك يبقى عامل أزاى!إيه ده متضحكش كدة بالله عليك يا شيخ أن حصون قلبى تنهار!"
أنت تقرأ
أحببت أهتمامك _رواية قصيرة
Romanceأحببتها لبراءتها وعفويتها فأحبت هى أهتمامى "🖤✨ رواية_أحببت أهتمامك بقلم /هاجر مجدى (مكتملة 23/2/2021)❥✿
