لمحة امل

465 21 3

بقيت افكر هل مازلتُ اعني لنائل شيياً ام ان له حياةً جديدةً
كاد الخوف والقلق يقتلني يا الهي لا تضيع فرحتي دعوت الله راجيةً ان لا اسمع مااخاف منه..
بعد عدة دقائق اتصل نائل
-مرحبا ليان ما الامر قلقت هل حصل لكِ شئ (بصوتٍ مضطرب )
-نائل عندي لك خبر هل يعنيك ام لا ..
-ماهو ليان هل مات خطيبكِ ☺️ قالها بصوتٍ ساخر.
-هو ميتٌ في نظري منذ اللحظة الاولى لكن اخي اختلف معه وفركش الحكايه 😂
-لم يرد ..الوووو نائل انت معي ،،؟!
-سأكلمكِ لاحقاً واغلق الهاتف
بدأت الافكار تضجُ في رأسي لماذا لم يفرحه الخبر هل ارتبط بغيري ام ان الاشهر المنصرمه انسته حب ليان... اين وعده لي،، انا في حيررة ياالهي الهمني الصبر... بدأت اجوب الغرفة ذهابا واياباً الى ان اتصل نائل رفعت السماعة وانا اقفز من على السررير
-نائل لا تتلاعب بأعصابي اخبرني ماذا حدث معك َ
-الان لا استطيع ان احادثكِ انا مع اصدقائي في غضون يومين سأكون في العراق واوضح لكِ كل شئ اعتني بنفسكِ عزيزتي ...سلامي لكِ
مرت الايام واذا بأخي تهيأي اليوم سيزورنا خاطبٌ جديد كي يراكِ انذهلت من هو ..
قال سيأتي عصراً ويعرفكِ عن نفسه
اجبني اخي من هو لا استطيع ان اتحمل..
.......
مررت الساعات واذا بالباب يطرق لم اسمع صوت الباب لاني كنت في عالم اخر كانت تتضارب الافكار في راسي ..
واذا بصوت امي لياااان تعالي حبيبتي سلمي على الضيوف نزلت دونً ترتيب لم ابالي فتحت الباب واذا بنائل وامهِ 😳
احستت ان الارض تهتز تحت اقدامي نسيت الكلام لا اعرف كيف اقول السلام عليكم تاهت الحروف مني كادت الفرحة تطغي على وجهي ...الكل ينظر الى فرحتنا والابتسامه تشق طريقها على وجهينا انا ونائل .. سلمت وجلستُ وكانت امي مشغولة بالحديث مع والدتي همس بأذنه قائلاً
-حبيبتي ومالكة قلبي وعدتك سابقاً انكِ لن تكوني لغيري واجدد عهدي لكِ الان بانتي سأضعكِ بأحداق عيني تعالي حبيبتي لنترك العالم يكفي ماضاع من سنوات حبنا تعالي ..نجدد احلامنا نهرب بحبنا نعيش حياتنا فأنتي لي وستبقين لي..
تمت خطبة ليان لنائل وكما تعاهدا ان يكونا لبعض
اكمل نائل دراسته في شيكاغو السنه الاولى بينما ليان انهت دراستها الجامعية والتحقت بنائل الى امريكا وتزوجا هناك

....

اعدكِ ان تكوني لياقرأ هذه القصة مجاناً!