"الجزء الرابع"

1.9K 101 20
                                        

أحببت أهتمامك _هاجر مجدى

فى صباح اليوم التالى..

كان أمير يهم بفتح باب المنزل ولكن جائه نداء والدته يوقفه:رايح فين بدرى كدة يا أمير..عندك درس يا حبيبى ولا إيه؟!

نظر إليها أمير وحرك رأسه بمعنى لا، أردف بهدوء:لا يا ماما مش عندى درس ولا حاجة أنا بس ااانا..احم أنا كنت طالع أطمئن على ندى وأشوفها عاملة إيه وكدة بعد اللى حصلها أمبارح.

سعاد بدهشة:الساعة 8 يا أمير!!!

أردف بلامبلاة:و فيها إيه؟!

:زمانهم نايمين يا حبيبى!!

:لا صاحين نادر بيصحى بدرى عشان الجامعة بتاعته ومرات عمى بتصحى تحضرله الفطار وأكيد صاحين.

:طب يا أمير أفطر الأول معانا يكونوا فاقوا وأطلع أنا كمان معاك أطمئن عليها.

حرك رأسه برفض قاطع وأمسك مقبض الباب وحركه وأردف: لا لا مش هستنى أنا.."أردف فى ذهنه"ده ما نمتيش طول الليل من قلقى عليها تقوليلى أستنى أفطر!!!"

أخذ دراجات السلم ركضاً ويدعى داخله أن يستطيع رؤيتها والأطمئنان عليها، وقف أمام باب المنزل وهو يلهث رن جرس المنزل مراراً وتكراراً وهو لا يتخيل بأنه سوف يرى مـحـبـوتـهِ الآن!!

فتحت صفاء الباب ونظرت إليه بدهشة وقلق:خير يابنى فى حاجة؟؟

نظر إليها ويلاحق لألتقاط أنفاسه:نـ ندى يا مرات عمى..

صفاء بقلق:مالها ندى!!

:كنت عايز أطمئن عليها.

صفاء بنوع من الذهول:طـ طب هى نايمة جوا!

شعر فى تلك اللحظة بالتوتر والأحراج:ااا طب هو أنا..

قطع أسترسال حديثه خروج نادر من أحد الغرف التى هى بالتأكيد غرفته وهو يعدل من ساعة يده نظر إلى أمير وأبتسم: أهلا أهلا..أنت هنا من إمتى!؟

بأرتباك وبعض الخجل:لسة طالع..كنت بس جاى أطمئن على ندى

ثم أكمل بأحراج:بس الظاهر أنها نايمة هأمشى وأبقى أطلع الظهر كدة تكون صحيت وأرتاحت..عن أذنكوا.

وأستدار مغادراً..نظرت صفاء إلى نادر بدهشة وتسأل ليبتسم لها نادر أبتسامة تطمئنها..غادر نادر هو الأخر..بينما بقيت صفاء مع أبنتها وحديهما بعد رحيل زوجها أصبح أبنها يعمل بجانب أجتهاده فى دراسته فهو يذهب لجامعته فى الصباح ثم يذهب لعمله بعد الأنتهاء من جامعته.. هو رجل يدرك مسؤلية عائلته وواجبه فى رعايتهم كما أوصاه الله_سبحانه وتعالى _ورسوله ﷺ

أحببت أهتمامك _رواية قصيرةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن