ⓕⓘⓕⓣⓔⓔⓝ

954 82 7
                                    

egotistic - mamamoo














"هاذَا ما اردتِيه؟...خُذيه" هتَف سان نازعًا الطوقَ ومُلقيًا اياهُ بقوةٍ على الارضِ لينكسرَ جُزءٌ منهُ ، وسَعت عيناهَا وتوجهتَ لألتقاطهِ

"انتِ مُشعوذةٌ مجنونةٌ! وزُوجُكِ الاحمقُ هذا..اه اللعنةُ عليكمُ جميعًا! اين وويُونق؟ طوقُكِ معك اينَ وويُونق!"

صرخَ سان بقوةٍ حتى جَثى ، لازالَ مُصابًا ولَم تُضمد جروحهُ بعد ، تلكَ التعويذةُ تُؤثر عليهِ وتُعطيهِ قوةً ونقيضُ القوةِ تحولهُ لقطٍ

لكن فورَ تحطيمِ طوقِ التعويذةِ ضَعُفَ بشدةٍ ، فالطوقُ كانَ احمرًا ، وفُورَ تدميرهِ تسرَبت التعويذةُ واصبحَ الطوقُ اسودًا كالسابق

بدَأ سان بالسُعالِ بقوةٍ ، سُعالِ فروِ القِط كانَ امرًا مريبًا ، لكن كانَ ذلكَ لأنَ تلكَ التعويذةَ بدأَ يزُولُ مفعُولها

كادَ يختنقُ الا انهُ قد تخلَص منهُ فعلًا ، حاولَ سان التنفُسَ ، عيناهُ متوسعةٌ وتدمعُ من الاختناقِ ، لقد نجَى توًا من تعويذةٍ بنفسهِ

"لم ينتهِي الامرُ تمامًا بُنَي ، لازَالَ عليكَ ان.." هتَفت لكن سان قَد غابَ عن الوَعي ، اشارت ل'جيهان بأخذهِ للغُرفةِ خاصتهَا لتنتَهِي من التعويذةِ

"لقد دفعَ لي بالفعلِ ، لهذا ابطلتُ التعويذةَ عنهُ.." هتَفت ل'جيهانَ ، تُخبرهُ انَ والدَ سان علمَ بالأمرِ فدفعَ لها لأعادةِ ابنهِ

لازالَ السببُ الرَئيسُ لكرهِها ل'سان تحديدًا مجهُول ، لازالَ الامرُ غامضًا...











"ماذَا!" هتَف وويُونق بصدمةٍ ، بعدَ سماعِ امرِ الطوقِ تمامًا من مِينِي ، اقترَب منها وسألها بقلقٍ:"هل هذَا ما سيحدُث ل'سان؟.."

صمتت قليلًا ثُم اجابتهُ:"حتمًا قد حدَث ذلكَ ، لرُبما هُو غائبٌ عن الوعي الان؟.." بينما وويُونق يزدادُ قلقهُ اكثرَ و اكثر..

فجأةً وسَع وويُونق عيناهَ لتَذكُر امرٍ مهِمٍ حقًا ، والداهُ..

انهُ منتصفُ الليلِ الانَ ، ماذا سيُبرر ، كيفَ سيَتفادَى محاضراتَ والدتهُ ، تنَهد بعُمقٍ وهتَف:"اللعنةُ..نسيتُ ذلكَ تمامًا.."

"مالَذي نسيتهُ؟.." هتَفت مينِي بتساؤلٍ ، نَظر لها وويُونق وهتَف:"والدايَ...كيف سأبرر لهُما تأخُرِي ، لا اعتقدُ ان والدةَ سان ستسمحُ لي برُؤيتهِ.."

فكَرت مِينِي للحظةٍ ثُم نظرَت لوويُونق وهتَفت:"سأساعدُكَ اذًا...و لأمرِ سان..سيأخُذ وقتًا صدقنِي" ثُم تنهَد وويُونق بعُمقٍ



















"بمَا ان وجهكَ مُتأذٍ ، تظاهر انكَ قُمتَ بالدفاعِ عني ، سآتِي معكَ ولا تقلَق انا جيدةٌ بالتمثيلِ ، هيا بنا"

هتَفت مينِي بعدَ ان اصبحت هي و وويُونق امامَ منزلِ وويُونق ، اخذَ وويُونق نفسًا وطرقَ البابَ لتستقبلهُ والدتهُ الغاضبةُ

"جونق وويُونق! لما تأخرت...ما الَذي جرى لوجهكَ!" هتَفت والدتهُ لكنها تراجعت فورَ رؤيةِ الاصاباتِ تلكَ على وجهِ وويُونق

فجأةً تظهرُ مينِي من خلفِ وويُونق ، تنظرُ للأسفلِ ونظرتُها مليئةٌ بالأسفِ ، انحنَت لوالدةِ سان ثُم هتَفت:"ت-تأخر بسَببِي سيدَتِي..اعتذر"

و انحَنت مجددًا لها ، نظرت والدةُ وويُونق لهُ واشارت ب'من هذهِ؟' فيَبدأُ وويُونق سردَ القصةِ المُزيفةِ تلكَ..

"اوه صَغيرَتِي..لم يُؤذُوك اليسَ كذلكَ؟" هتَفت والدةُ  وويُونق ل'مِيني الَتي اخبرتها كم هي شاكرةٌ لوويُونق وبطولتهُ

ذلكَ جعلَ والدةَ وويُونق تنسَى الغضبَ تمامًا وتفتخرَ بأبنها ، امرتهُ بإيصالِ مينِي مُجددًا والعودةَ للمنزلِ

بالوقتِ ذاكَ شكر وويُونق مينِي بشدةٍ لأنقاذهِ ، كما طلبَ منها ان تُعلمهُ متى سيتمكن من القدومِ لرُؤيةِ سان..

"وداعًا.." لوَح وويُونق لها وسارَ بعيدًا ، اخذَ نفسًا عميقًا وبدأَ بالتفكيرِ ، كم كانَ يومًا صعبًا ومُرعبًا حقًا...

فجأةً يشعُر بيدٍ على كتفهِ ، ينظرُ للخلفِ فيرى انهُ هيُونجِين ، فِي هذا الوقت؟.. لما اذًا؟

"هيُونجِين؟..." هتَف وويُونق بهدوءٍ ، نَظر لهُ هيُونجين ثُم للأسفلِ واردفَ بخفةٍ:"انا اسفٌ لأسلُوبِي صباحًا...اعلمُ اننا لا نتحدثُ كالسابقُ وما فعلتهُ كان قاسيًا.."

ابتَسم وويُونق بخفةٍ وهتَف:"لا بأس هيون...انتَ تملكُ اسبابَ فعلَ ذلكَ حتمًا.." بينما يُفكرُ ب'لما اُضطُررتُ للممارسةِ مع كوان لُو لم ترفض طلبي..'

"اذًا..لازلنا اصدقاء؟.." هنَف هيُونجين فيُومِئ وويُونق بلُطفٍ لهُ ، تعانقَا بخفةٍ ثُم قرر هيُونجين سُؤالهُ:"ماذا حدَث بكَ؟..و اينَ سان بحقِ الجحيم؟"

تنَهد وويُونق بتمَلُلٍ ثُم اردَف:"منذُ شهرٍ ، لَم يظهَر ابدًا..تعلَم ، لازلتُ ابحثُ عنه ، مُؤسف" وتظاهرَ الاهتمامَ والحُزنَ

"واه..انتَ قويٌ حقًا وو...اخبرنِي فورَ ايجادهِ ، اتمنَى لكَ الافضَل.." هتَف هيونجين بعدَ توديعِ وويُونق بعناقٍ

دخلَ وويُونق منزلهُ وتوجه فورًا لغُرفتهِ حيثُ يرتمي على سريرهِ بتعبٍ...مرهق جدًا


"تشُوي سان...عُد رجاءًا" همَس ضِد وسادتهِ ثُم حاولَ النومَ ، كانَ متعبًا بشدةٍ..

























___________
ايه كيفكم ، تراني نعسان ، اخطاء وكذا امسحوها بوجهي🦦🥱

𝐍𝐄𝐑𝐎 | ☂︎حيث تعيش القصص. إكتشف الآن