ⓣⓗⓘⓡⓣⓔⓔⓝ

858 77 9
                                    

can't you see me - txt












choi san pov;



للحظةٍ يُصبحُ كُل شيءٍ ك'كابُوسٍ سيءٍ ، هل فعلًا ما يحدُث ، هَل تركتُ وويُونق ليُصبحَ طُعمًا من اجلِ طوقٍ احمَق؟..

عجزتُ عن التصرُف مع ذكرياتِي ل'جيهَان منذُ ان كنتُ مراهقًا ، كانَ ذلكَ اشبهَ بكابُوس ، لكن ماذَا يحدُث لي الانَ...

لَم اخشَى على الطُوق او علَى ذاتِي ، فقَط اردتُ اغاضَتهُ وابتزازهُ انتقامًا للماضِي ، لكن لما الامرُ مؤذٍ كثيرًا عندما يتعلقُ الامرُ بهِ؟

ضحكَ دو جيهَان بوجهِي بعدَ رؤيةِ تغيُر ملامحِي ، مُهينٌ جدًا..

تشُوي سان ، رَكِز...فوويُونق هُو هدَفُك ، هذَا ما اصبحتُ اكررُه برأسي ، حتَى تمكنتُ من جمعِ افكارِي وهتَفت ب:"اذًا لنعقِد صفقةً.."

انزلَ جيهان هاتفهُ وانتَظرَ ما سأقُولُ لذَا بدأتُ:"الطَوقُ لصالحكُما ، وويُونق يعُودُ سالمًا دونَ ان يلمسَهُ كوان خاصتُك ، اتفقنَا؟"

ضحكَ جيهان بسُخريةٍ...لعينٌ احمَق ، يُريدُ دائمًا الخرُوجَ بعائدٍ خاص ، اقتربَ مني وهتَف:"الطوقُ لصالحهَا ، وو لصالحكَ ، وانا؟....اليسَ كذلكَ سانِي؟..."

اغمَضتُ عينَايَ بشدةٍ ، كان قريبًا ، يداهُ تَتطفلُ بلَمسِي ، انفاسِي ارتَبكت للحظةٍ...

"ا-اولًا دعنِي ارَى وويُونق و اوصلُه للمنزلِ جِي...على الاقلِ وويُونق..." هتفتُ بضُعفٍ ، ابتَسمَ بأستهزاءٍ وهمَس:"الَا ان كانَ كوان قَد اهتَمَ بأمرهِ جيدًا؟.."

"لا! لَن يلمسهُ و الا دمرتهُ دُو جيهَان ، سأُدمركُم جميعًا...اُقسمُ لكَ جيهان! سأُدمركَ..." هتَفتُ بجنُونٍ بينَما كنتُ ممسكًا بياقةِ قميصهِ..

اصبحَت نظراتهُ مُريبةً لِي فجأةً ، شعرتُ ان هُناكَ شيئًا ما ، افلتتُه وعُدتُ بخطواتِي للخلفِ ، نظرتُ ليَدايَ الَذي بدَت مُختلفةً..

مخَالِب؟...فرُو اسوَد؟...وغالبًا ما افزعَ جيهَان كانَ تحوَل عينايَ للاحمرِ ، كانَ ذلكَ تأثيرَ تلكَ التعويذةِ معَ غَضبي

"اينَ وويُونق دُو جيهان..." هتَفتُ بجديةٍ لهُ فيُجيبُني:"لكن ان لَم تُعد الطوقَ...ستندم تشُوي سان.."

رَحل بعدَ ان اعطَانِي موقعُ وويُونق والاحمقُ الاخرُ ، ركضتُ بكُل قُواي وسُرعَتي لأصلَ بدقائقَ فقط ، تعبتُ بشدةٍ

بدايةً كُل تفكيرِي توقَف لرُؤيةِ ان الموقعَ كان حانةً مُريبةً ، دخلتُها بينما اعايُن المكانَ بعينايَ ، اخذتُ طريقِ الغُرفِ وفُورَ توَقُفِي هُناك...لم اتَردد بكسرِ البابِ

ب'رَكليَ للبابِ افزعتُ وويُونق الَذي قُيِّدَ علَى ذلكَ السريرِ ، كدمةٌ قُربَ شفاههِ ، جسدٌ مكشُوف ومُتأذِي قليلًا لحُسن الحَظ..

كِيم بيُونقكوان...الَذي ظننتهُ صديقًا جيدًا ، لكنهُ مُجردُ سافلٍ ومُتطفلٍ معَ جيهان الاخرَق ، دخلتُ بغضبٍ وكدتُ الكُمه

لكن تمَ الامساكُ بي من قبلِ اثنينِ من الحرَس ، ضحكَ بسُخريةٍ مِني بينما كنتُ احاولُ بغضبٍ حتى بهُتَت قوتِي

"كَم انكَ وَفِيٌ ايُها القِط..." هتَف بينَما يُمرر سبابتهُ على ملامحِي ، نظرتُ لهُ بحدةٍ ثُم همستُ:"ما الَذي فعلتُه لوويُونق؟.."

ضحكَ بسُخريةٍ ولَعُوبيةٍ ، ابتَعدَ ليترُكَ لي المجالَ لأرَى وويُونق المُنكسرَ ، غَضِبتُ اكثرَ ، نَظرتُ لبيُونقكُوان ورَفعتُ ساقَايَ لركلهِ بقوةٍ

حاولَ حارساهُ ضربِي لكنِي تفاديتُ ذلكَ ، ليسَ تمامًا فقَط بعضُ اللكماتِ لا تُؤثر ، حاولتُ جُهديَ كاملًا ان اتخلصَ منهُما لأتمكَن من بيونقكوان

بعدَ تدميرِ الاثاثِ فوقَ رأسيهُما وجعلهُما خارجَ نطاقِ التغطيةِ ، توجهتُ لبيونقكُوان رُغمَ كُل اصاباتِي ودمائي...

امسكتُ بهِ من ياقةِ قميصهِ ودفعتهُ للجدارِ بقوةٍ ، خدشتُ وجههُ بمخالبيَ ثُم همَستُ:"لن ادمِركَ تمامًا ، لكن..ستندَمُ"

لكمتهُ بقوةٍ حتَى وقعَ ارضًا ، توجهتُ لوويُونق وقطعتُ الحبالَ بمخالبيَ مجددًا ، وقعَ وويُونق بضُعفٍ عَلي..

عانقتهُ بقوةٍ وهتَفتُ:"هل انتَ بخيرٍ؟.." بينما اشعرُ بنفسهِ الهادِئ ، نظرتُ لهُ وكانَ متعبًا على ان يُجيبَني

اعدتُه للخلفِ ثُم توجهتُ لبيُونقكوان ، نزعتُ عنهُ ملابسهُ كونَ خاصةَ وويُونق قد مزقهَا ذاكَ الاحمقُ ، البستُ وويُونق بحذرٍ..لألَا يتَأذَى..

حملتُه علَى ظهرِي ثُم خرجتُ من الحانةِ ، كنتُ مريبًا ، مُلطخًا بالدماءِ ، عينانِ حمراوتانِ ، فتًا بالكادِ يفتحُ عيناهُ على ظهرِي فاقدٌ للوَعِي..

ركضتُ ولا اعلمُ اينَ اذهب ، لمنزلِي حيثُ يرانِي جونهِي ويفقد صوابهُ ، ام منزلُ وويُونق لتقتُلَنِي والدتهُ..

لكنَنِي تذكرتُ مكانًا ما ، منزلُ والدتَي ، اسرعتُ لهُناكَ قبلَ ان افقد قُدرتي على التحمُلِ و انهارَ مثلَ وويُونق..








"س-سان....اسفٌ لمَا يحدُثُ...احبُكَ كثيرًا"
























_______________________
ميُو كيفكم

احس ودي اقعد فتره افكر بشي سنع واكتبه ولا عاجبكم الفيكز خق الفتره الاخيره

𝐍𝐄𝐑𝐎 | ☂︎حيث تعيش القصص. إكتشف الآن