ⓢⓘⓧ

977 78 3
                                    

dream - bolbbalang4








"اخبرتُكَ مرَ أسبُوعٌ وهُو مفقُود ، لا اعلمُ فقَط قطهُ عادَ والمُريبُ انهُ عادَ بخيرٍ...اجَل سيبحثُونَ عنُه ، سأغلِقُ"

اغلَقَ جُونهي تلكَ المُكالمةَ على والدهِ بأسرعِ ما يُمكنَ ثُم عادَ لأكمالِ صُنعِ كُوبيَ القهوَةَ تلكَ ، واخدٌ وضعهُ امامَ وويُونق و الاخرُ لهُ

تنَهد ونظَر لملامحِ الحُزنِ على وجهِ وويُونق واردَف:"لا اعلمُ لكنهُ عادةً عندما يهرُب يأخذُ نيرُو معهُ...وعندما يهرُب عادةً اعرفُ اينَ يمكُث..."

ابتلَعَ وويُونق توتُرهُ واردَف:"اتَظُنُ انهُ أُختُطِفَ؟...لا اعلمُ لكن لا يُوجدُ تفسيرٌ اخرُ؟.." بينما ينظرُ لجُونهِي بقلقٍ

ضمَ جونهِي يداهُ لصدرهِ و اردَفَ:"لا اعلمُ...لا امللكُ ادنَى فُكرةٍ لذلكَ...انا مُشوشٌ حقًا" ثُم التَقطَ هاتفهُ لمُتابعةِ امورِ البحثِ عن سان

"انا ذاهِبٌ جُونهِي-شي...اعلمنِي رجاءًا بأي شيءٍ عنهُ...وداعًا" اردَف وويُونق وانطلقَ فورَ البابِ ، حيثُ نيرُو كان يتبعهُ..

"نيرُو ابتعد عن وويُونق.." هتَف جونهِي لكنهُ فقط تلقَى مواءهُ الشرسَ كَردٍ ، كما لُو انهُ يُريدُ الذهابَ معَ وويُونق..

نزلَ وويُونق لألتقاطهِ و اردَف:"هل تُمانعُ ان اخذتهُ؟..سأعيدهُ لا تقلَق" اردَف بينمَا يُداعبُ نيرُو بينَ يديهِ

"اعتنِي بهِ و الا عندَ عودةِ سان سيقتُلنِي" اردَفَ جُونهِي ثُم ودعَ وويُونق الَذي عادَ لمنزلهِ بذكرَى تُذكرهُ ب'سان..

تنَهد وويُونق ودخلَ بهدُوءٍ لمنزلهِ ، توجهَ لغُرفتهِ و وضعَ نيرُو على سريرهِ ثُم اغلَقَ باب غُرفتهِ ، كانَ مرهقًا من التفكيرِ ب'سان لمدةِ اسبوعٍ كامل..

تنَهد بينما يَنزعُ ملابسهُ لأرتداءِ شيءٍ مُريحٍ و التوجهُ على سريرهِ بجانبِ نيرُو ، حيثُ يضعهُ علَى صدرهِ ويُربتُ عليهِ بهدوءٍ

"لمَ تركتَ سان وحدهُ...الان لا احدَ يعلَمُ اينَ هُو..انا اشتاقُ لهُ كثيرًا ، اشعُر انَني اريدهُ فعلًا...اردتُ ان اخبرهُ كم انا واقعٌ لهُ...لكنهُ اختفَى"

اردَف وويُونق بينما يُربتُ على نيرُو بلُطفٍ ، تنَهدَ و وضعهُ جانبًا حيثُ يضمهُ بخفةٍ ويُكملُ:"كانَ يستمعُ لِي...لقد كانَ اسبوعًا سيئًا ، اردتُ ان ابكِيَ كثيرًا بينما يُعانقُني..."

اخذَ وويُونق نفسًا ومسحَ تلكَ الدمعةَ المُتمردةَ ثُمَ اغمَضَ عينيهِ بهدوءٍ وهمَس:"اتمنَى ان يعُودَ سان...اشتاقُ لهُ كثيرًا نيرُو..."

















"هُو لا يعلمُ ذلكَ تمامًا...اشعُر بأنَ ذاك الاختلاطَ حدَثَ فعلًا عزِيزِي...اتَظُن انهُ حقًا؟..." هتَفتَ بينمَا  تجلِسُ بينَ كُل تلكَ القنينَاتِ و الاشياءِ الغَريبةِ

نَظرَ لهَا بأستغرابٍ وهتَف:"لا آبهُ لذلكَ فعلًا لكن...هل زُوجِك يعلمُ عن هذَا الامرِ؟...فإنَ سان ابنهِ ايضًا بنهايةِ المطافِ..و ابنُكِ"

"اعلمُ ذلكَ...لكنهُ من اخطَأ بدايةً..." اردَفت وابتعدَت عن مكانهَا بغضبٍ ، باتَ الامرُ كثيرٌ عليهَا رُبما؟ فما يحدُث الانُ نصفُ سببِ الامرِ هِي...




مُجردُ انتقامٍ ، رغباتٌ ، تمرُد ثُمَ ندم.





















____________________
.-.

𝐍𝐄𝐑𝐎 | ☂︎حيث تعيش القصص. إكتشف الآن