ⓢⓔⓥⓔⓝ

1K 84 36
                                    

even if i die , it's you - V and JIN














النَومُ بذهنٍ مشغُولٍ عَلَى سان ، بجانبِ نيرُو المُلتَصقِ بصدرهِ العارِي ، يشعُر وويُونق بشعُورٍ غريبٍ فجأةً..

انهُ مُنتَصفُ الليلِ ، استَيقَظ وويُونق وبِرُعبٍ استفَاقَ فورَ رؤيةِ ذلكَ ، نفسهُ اصبحَ اسرعَ وعيناهُ لا تُصدقُ ما تراهُ

"اللعنةُ مالَذي..." همَس بذُعرٍ ، اقترَبَ اكثرَ ليرَى انهُ لازالَ نائمًا بسلامٍ ، وضَعَ يدهُ علَى وَجنتهِ متفقدًا ان كانَ ذلكَ حقيقةً ام سرابٌ

ابعدَ يدهُ فورَ تحرُكِ الاخرِ ، كانَ خائفًا حتَى تفتَحت عيناهُ بِبُطءٍ وقَابلَتَ عينا وويُونق المذعُورةَ ، انفاسُ وويُونق تُصبحُ اسرعَ..

"و-وويُونق.." بصوتٍ مُتعبٍ وعميقٍ همَس ، توَسعت عينا وويُونق بذهُولٍ لذلكَ فهتَف بارتباكٍ:"س-سان ك-كيفَ..انتَ..ماذا يحدُث!؟"

حاولَ سان الاعتدالَ بجلوسهِ ، ساعدهُ وويُونق بذلكَ وكَانَ تلامُس بشرتيهُما شعورًا يُرسلُ فراشاتٍ لكليهُما..

بدَى سان متعبًا جدًا فعندمَا جذبهُ وويُونق وقَعَ رأسهُ على كتفِ وويُونق ، نَظرَ وويُونق لهُ بقلقٍ وهتَفَ:"بربِكَ برر لِي ما يحدُث!.."

"انتَظر..ا-انَا اتألمُ..." هتَف سان بصوتٍ مُتأذٍ بينما يداهُ وضعهَا على قلبهِ ، اخذَ نفسًا ثُم حاولَ الهدُوءَ

اعادُهُ وويُونق للخلفِ ليستلقِيَ وهرَع لأحضارِ الماءِ لهُ ، جلَسَ قُربهُ ورفعَ رأسهُ مقربًا كأسَ الماءِ من شفتيهِ..

"اخبرنِي رجاءًا ماذَا يحدُث...اكادُ أَفقد صوابِي..." هتَف وويُونق بنبرةٍ موشكةٍ على البُكاءِ ، لازالَ لا يفهمُ شيئًا

عادَ سان جالسًا ثُم نَظرَ لوويُونق بعُمقٍ ، اشتاقَ لكُل شيءٍ بهِ ، اقترَبَ منهُ وجذبهُ من خلفِ رأسهِ ، امالَ رأسهُ واطلقَ العنانَ لشفتيهِ بتقبيل خاصةِ وويُونق..

بقوةٍ كانَ يمتصُ سُفليتهُ ، رُغمَ عدمِ اعترافِ ايٍ منهُما الا انَ سان كانَ يسمعُ ما يشعُر وويُونق تجاههُ لمدةِ اسبوعٍ...

نزَل بيداهُ ليُمسكَ خصرَ وويُونقِ المكشُوفَ بينمَا يتشبثُ وويُونق بعُنقِ سان ويُبادلهُ بالقوةِ ذاتهَا ، لازالَ غيرَ مُدركٍ كيفَ اتَى سان ومتَى لكنهُ ارادَ تقبيلهُ بشدةٍ

دفَع وويُونق سان للخلفِ ثُمَ اعتلاَهُ مقبلًا اياهُ بشغفٍ ، بينما يستشعرُ يدَي سان تجُولُ جسدهُ المكشُوفَ

ابتَعد وويُونق للحظةٍ صانعًا تواصُلًا بصريًا عميقًا وهمَس:"لَاطالما اردتُ تقبيلكَ..." وطبَع قبلةً سطحيةً على شفتي سان

بالمُقابلِ يُجيبهُ سان بنفسٍ لاهِثٍ:"اشتقتُ لكَ.." ثُم يلتقطُ علويةَ وويُونق ويمتصُها برقةٍ ، امسَكَ بساقَي وويُونق و ادارَها حولَ خصرهِ بعدَ ان اعتدلَ جالسًا

مررَ ابهامهُ على شفتي وويُونق المُنتفخةَ ثُم نظرَ لهُ مجددًا ، ارادَ المُتابعةَ لكنهُ ضعُفَ مجددًا و وقعَ على كتفِ وويُونق..

"س-سان؟...سان افِق.." همَس وويُونق محاولًا ايقاظَ سان ، سمعَ صوتًا من الخارجِ كما لُو انَ هُناكَ احدٌ قادمٌ..

"اللعنةُ لما الان.." هتَف وابتعدَ فورًا من علَى سان معيدًا اياهُ للخلفِ ثُم قامَ بتغطيتهِ ، رتَبَ ذاتهُ لألَا يبدُو مريبًا

طُرِقَ بابُ غُرفتهِ فعلًا ، واستقامَ وويُونق نحوَ البابِ وفتحَ نصفهُ ليرَى انهَا شقيقتهُ سُوريُونق ، هتَف بصوتٍ متظاهرٍ بالنُعاسِ:"ماذَا هُناكَ نُونا؟.."

نَظرت لهُ ولخلفِه ، بدَى مريبًا نوعًا ما ، كرر وويُونق:"نونَا؟ ماذا تريدِين؟" فتُعيدُ نَظرها لهُ وتُردف:"همم..فقط اردتُ التَطمنَ عليكَ اخِي..عُد للنوم"

اغلَق وويُونق البابَ بعدَ رحيلها وتنهَد براحةٍ ، لكن ما صدمهُ كانَ اختفاءُ سان فجأةً وعُودَةُ نيرُو حيثُ باتَ سان..



"اللعنةُ ماذَا الان؟.."














'سأعُود'



















_______________________
وش لحسَ المُخ ذا هه

اي كيف كان يومكم؟ انيواي اتمنى لكم يوم جميل ولَطيف..

احبُكم

𝐍𝐄𝐑𝐎 | ☂︎حيث تعيش القصص. إكتشف الآن