أحببت أهتمامك _هاجر مجدى
#الفصل_الأول
_راحة جاية..جاية راحة..أيوة أووبا لفت أهى وقالتلى بغيظ "فى وقت واحد"بطل بقى ياجحش ما أنت مش حاسس بيا أووف!
ألتفت لأبيها تسأله لمرة التى لا تعلم عددها بعد:ها الموقع فتح يا بابا!!
وأجابها والدها وهو ينظر لحاسوبه النقال ويعدل من نظراته الطبية:لسة يا روان بشوفه أهوو..أنتِ متأكدة من كلام صحابتك أن النتيجة هتظهر أنهاردة!!
هزت رأسها بتأكيد:اه والله ده حتى المستر القالها..يارب يارب بقى يارب."كانت تتحدث وهى تسير ذهاباً وأياباً أمام نظرات أخيها الذى يضحك وأبيها الذى يحاول فتح الموقع مجدداً لتأتى لهم والدتها وتضع طبق مليئ بالحلوى وهى تخبرها ببشاشة"متقلقيش يا قلب ماما أنا متأكدة أن ربنا مش هيضيع تعبك وأنا حضرتلك الحلو من دلوقتى يعنى فال حلو أهو.
لتنظرلها بحب لم يخلو من القلق لتجيب والدتها برجاء:يارب يا ماما أكون جيبت المجموع اليدخلنى أعلام هتجنن لو محصلش 💔
ليتدخل أخيها بخضة:أكتر من كدة يبقى مصيبة!!
لتقفز عليه وسادة المقعد:بس بقى!!!
يصدع جرس المنزل فيذهب أخيها لمعرفة الطارق بينما أكملت السير وهى تفرك يدها وتنظر لحاسوب المحمول الذى على قدم والدها..ليدلف أخيها وخلفه شاب فارع نحيف يحمل من الوسامة ما يلفت الفتيات له لتنظرله وتتسأل داخلها عن سبب قدومه ليجيبها أجابة جعلتها تقفز من فرط السعادة:السلام عليكم أزاى حضرتك يا عمى أزيك يا طنط..أحم مبروك يا روان النتيجة ظهرت وجيبتى 96%.
لتنظرله بصدمة ومن ثم تقفز وهى تصفق كفها ببعضها وهى تضحك:نجحت نجحت هيييييه نجحت ياماما نجحت يابابا ❤
ليحضنها والدها بسعادة ويقبل رأسها بحب:مبروك يا عيون بابا.
لتحضنها والدتها وبسعادة تسألت:كدة تقدرى تدخلى الجامعة النفسك فيها صح!؟
لتهز رأسها بسعادة:أن شاء الله يا ماما.
لتجد يد تقع أسفل رقبتها وصوت أخيها يقول بفخر:مبروك يا جهبز اللغة العربية.
لتذم شفاها بعبوس وتهمس:بارد.
لتنظرله بسعادة وأمتنان:شكراً ليك يا نادر لأنك قولتلى.
لينظرلها بسعادة وهو يجيب:مفيش داعى لشكر يا بنت عمى ألف مبروك وأن شاء الله تدخلى النفسك فيه.
لتبتسم له وهى تنظر لأبيها عندما أردف:أنت عرفت أزاى يا نادر بقالى ساعة يبنى مستنى الموقع يفتح ومفتحش.
أنت تقرأ
أحببت أهتمامك _رواية قصيرة
Romanceأحببتها لبراءتها وعفويتها فأحبت هى أهتمامى "🖤✨ رواية_أحببت أهتمامك بقلم /هاجر مجدى (مكتملة 23/2/2021)❥✿
