في قصر المهدي كانت نجمه تتحضر للخروج هي ورؤي لأحضار بعض الحاجيات قبل السفر لحضور زفاف مراد وياسين
رؤي: بقولك ايه ما تيجي نتسحب من الباب اللي ورا ونخرج من غير الغفر دول
نجمه: يا بنتي هو انتي بتصحي من النوم تقولي يلا مشاكل ومصايب ما تهدي احنا نخرج بدل ما نتبهدل من جدك
رؤي: صباح الخير بليل يا روحي جدك سافر من امبارح علي اسكندريه بالطياره عشان مش هيعرف يسافر بري هو وستك ومروه راحت لبيت عمي عشان قلبها مفطور حبيب القلب هيتجوز غيرها بينا احنا محدش هيعملنا حاجه عايزه شويه حريه بقي يلا بطلي جبن بقي
نجمه بقلق: بس
رؤي: انتي لسه هتبسبسي يلا بس امشي ورايا وانتي هتكسبي
نجمه: هكسب ايه دا انتي يا شيخه مغناطيس للمصايب
رؤي: امشي بقي وانتي ساكته ثم سحبتها وهم يتجهون بخفه ويخرجون دون أن يراهم أحد ثم اتجهوا خارج القصر والشارع بأكمله
رؤي بصراخ: ايتها الحريه أنا قادمه
نجمه بضحك: بس يا هبله وفجأه وجدا سياره سوداء ونزل منها عده شباب ثم شدوهم تحت مقاومتهم الشديده ثم انطلقت السياره تشق الطريق الصحراوي...
------------------------****----
بينما في الصعيد عند مقابر عائله المهدي كان يجلس بحزن وهو يحدث القبر أمامه كأنه يتحدث مع أحدهم يتحدث وتلك الدموع لا تتوقف نعم من كان يتوقع أن ذاك البارد يبكي وبحرقه وهو يقول: وحشتيني اوي يا روان انهارده عيد ميلادك فاكره لما كنت بجبلك تورته في السر عشان جدو ميزعقلناش لانه مبيهتمش بالحاجات دي فاكره لما كنت بقولك عقبال ميه سنه معايا متوقعتش ساعتها أنها هتكون اخر سنه ليكي من غيري طب فاكره لما كنت بقولك مش هتبعدي عني ابدا وكنتي تقوليلي لا ما انا هتجوز واسيبك وانا وعدتك مش هسمح لحد يبعدك عني مقدرتش اوفي بوعدي يا روان أنا آسف انتي مكنتيش مجرد اختي الكبيره وبس لا كنتي امي وصاحبتي كنت ديما بخبي أسراري معاكي انتي كنتي تعرفي عني حاجات أنا نفسي معرفهاش ليه سبتيني هو أنا كنت اخ وحش انتي عارفه اني بلوم نفسي اني سبتك وسافرت مكنش لازم ابعد عنك أنا الغلطان لولا أني فكرت بنفسي وبأنانيه مكنتيش سبتيني فوجد يد توضع علي كتفه فمسح دموعه وهو ينظر للخلف وجد همس تنظر له بوجه حاني
همس بحنيه: دا قضاء يا ياسين كان مكتوبلها تعيش لحد كده صدقني مش ذنبك انت مكنش ليك يد ربنا قبل ما يخلقنا كتب مين هيتولد أمته ويعيش أمته كل حياته متسجله من قبل ما نتولد ازاي تحمل نفسك ذنب ملكش فيه ثم إن فهمني انهارده عيد ميلاد روان وانت بتعيط انت زعلان انها جت الدنيا المفروض تبقي فرحان بيوم زي دا وتقرالها الفاتحه وتبطل تحمل نفسك الذنب لانها مش هتكون مبسوطه وهي شيفاك متعذب وزعلان ولا ايه فهو لها رأسه وبأيماه بسيطه ثم قاما الاثنان وهما يقرأن الفاتحه لها وخرجا متجهين للمنزل بينما شردت همس عندما قابلت روان للمره الثانيه
أنت تقرأ
انتقام بوجه اخر
Mystery / Thrillerكانت تقف في الشرفه تنظر للسيارات الماره الواحده تلو الاخري وهي ترتشف ما تبقي من فنجان القهوه الساده كطعم ايامها وقفت وهي تفكر تلك ليست حياتها ولا ذاك وجهها شردت في ما حدث منذ ثلاث سنوات عندما كانت مليئه بالحياه والحيويه ولكن الان الانتقام جعلها كالز...
