بعد مرور يومان كانت الأحداث تسير بهدوء عدا قصر المهدي الذي منذ علم بخبر زواج ياسين ومراد وهو يستشيظ غضبا وغيظا
في غرفه الجد كان يجلس علي السرير وحوله مراد وياسين الذان يحاولان إقناعه بوجهات نظرهم
ياسين: يا جدي احنا مش قصدين نعصيك ولا حاجه بس فعلا كل حاجه جت بسرعه واكيد كنت هقول لحضرتك مكنتش هخبي وخلاص بما أنها بقت مراتي مينفعش اسيبها بعد ما اتجوزتها أنا آسف يا جدي
عثمان: وانت يا حفيدي ملكش كلمه تقولها
مراد: يا جدي مش عايزينك تبقي زعلان بس انت مش عايز تشوفنا فرحانين أن احنا اتجوزنا اللي بنحبهم واللي احنا واثقين فيهم وعارفين أنهم هيصونونا وهيحموا شرفنا وكمان نجبلك منهم أحفاد ولا انت مش عايز تشوف أحفادنا
فابتسم الجد وهو يقول لمراد: ماشي يا مراد كل مره بتغلبني اعمل فيك فقبل يده مراد وهو يقول بسعاده بموافقته اخيرا: ربنا يخليك لينا يا جدو ثم خرجت وهم يبتسموا بينما توجه مراد لتحضير التجهيزات اللازمة للزفاف
-------------------------
بينما في قصر البارون كانت تتسطح علي الفراش بهدوء وهي تنظر للسقف في شرود وهي تتذكر مقابلتها الثانيه في المطعم البارون
فلاش باك
كانت تعمل في المطعم تحمل الصحون للتقديم رفعت رأسها وجدته ذاك الشخص الذي انقذته من قبل وهو ينظر لها بابتسامه: ازيك يا همس نظرت له بصدمه كيف يعرف اسمها بالاضافه لكونه يتحدث لغه عربيه
حياه بهدوء: لا اكيد حضرتك ملخبط يا فندم
صقر: تؤتؤ همس الراوي واحد وعشرين سنه كليه اثار عملتي حادثه غيرت ملامح وشك والسبب ورا الحادثه هما ولاد عمك بسبب أن جدك كتب الورث كله بأسمك بردوا لسه فاكره اني ملخبط
حياه: انت مين بالظبط وعرفت كل دا ازاي وعايز ايه
صقر: اكيد مش هنحكي هنا تعالي بيتي قصر البارون متخافيش انتي عملتي معايا معروف وانا مبسبش حد يكون ليه دين في رقبتي
بعد فتره ذهبت حياه للقصر ومعها ميان دخلوا قليلا بعد الاستضافة نزل لهم صقر بهدوء ووقار
حياه: ممكن تقولي عرفت كل دا منين
صقر: قولتلك أنا أعرف كتير اوي عنك من ساعه ما ساعدتيني شوفتك حسيت وراكي سر كبير ومقدرتش اسكت وانا معرفش فيه ايه
حياه: وعايز ايه
صقر: كل اللي عايزه اساعدك زي ما ساعدتيني
حياه: غريبه عايز تساعدني مجرد اني انقذتك صعبه دي شويه
صقر: تقدري تقولي اتحمست اعرف سرك واعرف وراكي ايه وليه كل الانكسار الي شايفه وهاله الانتقام اللي بتحاولي تعمليها حوالين نفسك
أنت تقرأ
انتقام بوجه اخر
Mystery / Thrillerكانت تقف في الشرفه تنظر للسيارات الماره الواحده تلو الاخري وهي ترتشف ما تبقي من فنجان القهوه الساده كطعم ايامها وقفت وهي تفكر تلك ليست حياتها ولا ذاك وجهها شردت في ما حدث منذ ثلاث سنوات عندما كانت مليئه بالحياه والحيويه ولكن الان الانتقام جعلها كالز...
