عادت حياه لقصر البارون وهي تبحث بعينيها عن اي احد ولكن وجدت ميان تقف لها بمعالم غامضه
حياه: مالك يا ميان واقفه كده ليه
ميان: انتي اللي نشرتي الكلام دا علي هنا بنت عمك
حياه: بس دا مش كلام فارغ ولا اشاعات دا حقيقي
ميان بغضب: ولو ازاي تسوئي سمعه بنت عمك بالطريقه دي انتي فضحتيها
حياه: والله هي لو مكنتش شايفه انها غلط مكنتش عملت من الاول كده
ميان: تقوم تفضحيها تنزلي صورها وتخلي الناس تشوفها ويسبوها هي واجدادها ويلعنوهم مش انتي يا همس اللي تعملي كده دي مهما كان بنت عمك وسمعتها من سمعتك وحتي لو كنتي عايزه تنتقمي مش بالطريقه دي ..دي طريقه رخيصه دا ربك سترها تقومي انتي تفضحيها غلطي اي يكن انتي مين همس ولا حياه ولا واحده جديده انا معرفش عنها حاجه مش هي اللي قضيت معاها سنين كتيره كانت البنت الطيبه اللي لو حد شتمها كانت بتعيط كانت طيبه لابعد الحدود بقيتي مختلفه.. مختلفه اوي
حياه وهي تصفق: اووه لا برافو صراحه محاضره ولا في الخيال عن اد ايه انا وحشه وانسانه قذره بقي للدرجادي شيفاني شريره اوي وهما الملايكه الطيبين هما اللي قتلوني اه قتلوني همس اللي حكيتي عنها دي هما اللي موتها وخلقوا بدالها حياه الاله اللي مبيهماش حاجه ولا بيأثر فيها حاجه علي العموم انا مش جايه اسمع محضارات ولا ادي في خطب يا ميان هانم
بارون وهو ينزل السلم: عشت حياتي كلها كنت دايما فاكر اني صح مبغلطش انا قوي وذكي عشان كده اسست شركتي وحياتي لكن اتوضحلي بعد سنين كتيره اني غلط مكنتش عارف اني ممكن اعمل وحش او اله زي ما قولتي خليتك واحده همها تسعي للانتقام وبس يمكن لما جيتي وقررتي مع نفسك انك تنتقمي كان اكبر حاجه في مخيلتك انك تخسريهم في شغلهم شويه مشاكل عبيطه لكن انا اللي خليتك واحده تانيه خليتك شايفه الماضي ابواب مفتوحه وبدل ما تقفليها بتفتحيها علي وسعها وتشوفي اللي حصل كأنه كتاب ورقه بيتكتب بالكره والغل مع ذلك ميان حذرتنا كتير وانا اكتر يمكن لانها كانت شيفاني الداعم ليكي انا اللي بقويكي علي اللي بتعمليه بس عايزه اقولك حاجه انا اسف يا همس اسف اني صنعت منك حاجه انا مش عارف هي ايه اله ولا وحش ولا بني ادم مجرد من اي انواع من المشاعر
حياه: انت يا بارون اللي بتقول الكلام دا متوقعتهاش منك دلوقتي بقينا غلط وبقيت غلطان انك خليتني اجيب حقي مش مصدقه لا في حاجه غلط
ميان بهدوء: الحاجه الوحيده كانت الغلط الانتقام يا همس الانتقام عامل زي الدوامه تفضلي تلفي فيه وعمره ما هيقف بيكي ابدا دي لعبه ومبتنتهيش نظرت لها ميان نظرات لم تفسرها اهي نادمه ام راقضه تعلم ان صديقتها الان تقوم داخلها حرب داميه ولكن لابد من المواجه تركتهم حياه وهي تخرج تفكر في كلامهم لا تعرف ما هو صحيح وما خاطئ لم تجد الا منفذ واحد فقط هو من سيضعها علي الطريق ويزج بها حتي النهايه
-------------------***--------------------
في قصر المهدي كان ياسين يرتاح قليلا في غرفته بعدما عاد مراد من المشفي اخيرا واستقرت الامور جلس يفكر في من سلبت تفكيره كيف يعاود حبها له مره اخري كيف يرجعها لاحضانه بعد ما سلبها الانتقام وجرحها هو بأسوء الكلام وجد هاتفه يرن وجدها هي معذبه روحه كأنها خرجت من افكاره لتعلمه الطريق لقلبها رد بصوته الرجولي الهادي: الو
أنت تقرأ
انتقام بوجه اخر
Mystery / Thrillerكانت تقف في الشرفه تنظر للسيارات الماره الواحده تلو الاخري وهي ترتشف ما تبقي من فنجان القهوه الساده كطعم ايامها وقفت وهي تفكر تلك ليست حياتها ولا ذاك وجهها شردت في ما حدث منذ ثلاث سنوات عندما كانت مليئه بالحياه والحيويه ولكن الان الانتقام جعلها كالز...
