كانت حياه ملقاه في احد الغرف ويبدو انها فاقده للوعي ولكنها تهرتل بكلام غير ظاهر حتي استيقظت وهي تنظر حولها لم تتعرف علي المكان ظلت تتذكر ما حدث معها عندما كانت تعبر وجدت سياره تتجه لها ونزل منها رجلان ضخمان حاولت الافلات ولكنهم لم يتركوا لها فرصه وربطوا عينيها بغمامه ثم فقدت الوعي قامت بهدوء وهي تحاول معرفه اين هي او الاستماع الي اي صوت او حركه في الخارج ولكن لم تجد شيئا ظلت تفكر قليلا ثم سمعت صوت قادم فجلست ومثلت انها مازالت فاقده للوعي ثم دخل رجلان ضخمان
احد الرجال: دي لسه نايمه نصحيها ولا نسيبها ونقول للباشا
الرجل: روح انت للباشا قوله انها لسه نايمه وشوف نصحيها ولا لا وانا هقف هنا وابقي تعالي قولي
الرجل الاخر: طيب استني هتصل بيه ثم خرج بينما وقف الاخر عند الباب لم يشعر بتلك التي تحركت بخفه بجواره وامسكت بعصا قديمه وضربته علي رأسه بشده حتي وقع ارضا ثم تحسست بدلته بحثا عن اي سلاح وجدت مسدس اخذته وخرجت وهي تنظر للمكان بترقب ثم جاء الرجل وهو يقول بصوت عالي: لا الباشا بيقول ايه دا انتي ثم اخرج مسدسه ولكنها سبقته واطلقت رصاصه في قدمه سريعا ثم اقتربت منه وهي توجه المسدس ناحيه رأسه
حياه بغضب: مين الباشا بتاعكم اللي قالكم تخطفوني
الرجل بألم: مش هقدر اقول هيقتلني
حياه: وانت فاكر انك لو مقلتش هسيبك ثم رفعت المسدس علي راسه وهي تقول: اي امنيه اخيره
الرجل بخوف: لا لا مش عايز اموت هقول اللي قالي هو فريد المنياوي
حياه بشرود: فريد ثم تركت الرجل وهي تهرول للخارج بعد ان اخذت مفاتيح سياره الرجل ظلت شارده فتره وهي تتذكر فريد ذاك المسخ كما تسميه
فلاش بااااااااااك
مرت شهور وهمس تعيش في النزل مع ميان التي تعمل وتدرس في نفس الوقت ونزلت همس تعمل معها ايضا في احد المطاعم
في المطعم كانت حياه تضع الطعام علي التربيزه وتضع الصحون حتي سمعت صوت فتاه تتحدث بغضب ولكن ما جذب انتباها ان الفتاه تتحدث بالمصريه فنظرت ناحيتهم بانتباه وهي تري الحوار الحادث بينهم
الفتاه بغضب: فريد انت انسان ازبل من ما كنت اتوقع طلقني يا فريد ودلوقتي
فريد: مش هطلق غير لما تعملي اللي انا عاوزه ومحدش يقدر يجبرني اني مراتي ومش هطلق واعلي ما في خيلك اركبيه
الفتاه: تمام اوي وانا هقول لجدي وهو هيشوف ازاي يتصرف مع واحد زباله وطماع زيك فرفع يده حتي يضربها ولكن استقرت يده في الهواء فنظر وجد همس تمسك يده وتتحدث ببرود جليدي: تعرف كنت هقول انها غلطانه انها قالت انك زباله بس صراحه طلع عندها حق لان مفيش واحد يرفع ايده علي واحده ست حتي لو كانت مراته
أنت تقرأ
انتقام بوجه اخر
Mystery / Thrillerكانت تقف في الشرفه تنظر للسيارات الماره الواحده تلو الاخري وهي ترتشف ما تبقي من فنجان القهوه الساده كطعم ايامها وقفت وهي تفكر تلك ليست حياتها ولا ذاك وجهها شردت في ما حدث منذ ثلاث سنوات عندما كانت مليئه بالحياه والحيويه ولكن الان الانتقام جعلها كالز...
