welcome!  login | sign up   Facebook Connect
 
Read what you like. Share what you write.

Posted by

ilies11

on May 16, 2008
Become a fan

1 سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه شخصيته وعصره دراسة شاملة

1


تاريخ الخلفاء الراشدين (4)


سيرة أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب 

شخصيته وعصره
دراسة شاملة

تأليف
علي محمد محمد الصلابي



http://slaaby.com/




جميع الحقوق محفوظة

الطبعة الأولى للناشر
1426هـ - 2005م

رقم الإيداع: 9849/2005
الترقيم الدولي: I.S.B.N
977- 6119 - 61 -1


الإهداء
إلى كل مسلم حريص على إعزاز دين الله تعالى أهدى هذا الكتاب، سائلاً المولى عز وجل بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى، أن يكون خالصًا لوجهه الكريم. قال تعالى +فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا" [الكهف:110].

المقدمة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله +يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ" [آل عمران: 102]. +يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" [النساء:1]. +يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا  يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا" [الأحزاب:70، 71].
يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، ولك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، أما بعد..
هذا الكتاب الرابع في دراسة عهد الخلافة الراشدة، فقد صدرت عدة كتب عن الصديق والفاروق وذي النورين، وقد سميت هذا الكتاب:«سيرة أمير المؤمنين علىَّ بن أبى طالب، شخصيته وعصره»، ويتحدث هذا الكتاب عن أمير المؤمنين علىَّ من الميلاد حتى الاستشهاد، فيبدأ بالحديث عن اسمه ونسبه ولقبه ومولده وأسرته وقبيلته، وإسلامه، وأهم أعماله في مكة، وعن هجرته، ومعايشته للقرآن الكريم وأثرها عليه في حياته، وعن تصوره عن الله والكون والحياة والجنة والنار والقضاء والقدر، وعن مكانة القرآن الكريم عنده، وما نزل فيه من القرآن الكريم، وعن الأصول والأسس التي سار عليها أمير المؤمنين علىٌّ في استنباط الأحكام من القرآن الكريم وفهم معانيه، وعن تفسير أمير المؤمنين علىٍّ لبعض الآيات الكريمة، وعن ملازمته لرسول الله × منذ طفولته، ومعرفته العميقة بمقام النبوة وكيفية التعامل معه، فقد أوضح معالمه بأقواله وأفعاله، وكان حريصًا على تعليم الناس وحثهم على الاقتداء برسول الله × في أقواله وأعماله وتقريراته. فبيَّن وجوب طاعة النبي × ولزوم سنته والمحافظة عليها، وأوضح دلائل نبوة الرسول × وفضله وبعض حقوقه على أمته×. ويجد القارئ الكريم نماذج من اتباع أمير المؤمنين علىٍّ للسنة النبوية المطهرة، ويتحدث الكتاب عن أسماء بعض الرواة عن أمير المؤمنين علىٍّ من الصحابة والتابعين وأهل بيته.
وينتقل الكتاب بالقارئ إلى حياة أمير المؤمنين في المدينة في عهد النبي × فيتكلم عن زواج أمير المؤمنين علىٍّ من السيدة فاطمة رضي الله عنها، وما في هذا الزواج من دروس وعبر في المهر والجهاز، والزفاف والمعيشة والزهد، وصدق لهجة السيدة فاطمة وسيادتها في الدنيا والآخرة، وترجمت للحسن والحسين رضي الله عنهما ترجمة مختصرة، وبينت فضلهما وما ورد فيهما من أحاديث عن رسول الله ×، وتكلمت عن مفهوم أهل البيت عند أهل السنة، وما يخصهم من أحكام، كتحريم الزكاة عليهم، وكونهم لا يرثون رسول الله ×، وحقهم في خمس الخمس في الغنيمة والفيء، والصلاة عليهم مع النبي ×، ووجوب محبتهم واحترامهم ومودتهم، وبينت مواقف أمير المؤمنين في سرايا رسول الله وغزواته، كبدر وأحد والخندق، وبنى قريظة، والحديبية وخيبر، وفتح مكة، وغزوة حنين، وعن استخلاف النبي × لعلىٍّ على المدينة في غزوة تبوك 8هـ وحج أبى بكر بالناس، ودور علىٍّ رضي الله عنه الإعلامى، ووفد قد نصارى نجران وآية المباهلة، وإرسال النبي × عليًا داعيًا وقاضيًا لليمن، وأقضيته التي حكم بها في اليمن السعيد الحبيب، ومواقف علىٍّ في حجة الوداع، وقصة الكتاب الذي هم النبي × بكتابته في مرض موته، وعن العلاقة بالخلفاء الراشدين، ومكانته في دولة الخلافة الراشدة، فتكلمت عن مبايعته لأبى بكر بالخلافة ومساندته له في حروب الردة، وتقديمه وتفضيله للصديق، وإقتدائه به في الصلوات وقبول الهدايا منه، وأشرت إلى العلاقة بين الصديق والسيدة فاطمة وقصة ميراث النبي ×، ورددت على الشبهات الرافضية حول قصة الميراث ونسفت حججهم وأدلتهم بالبراهين القاطعة والأدلة الناصعة، وكشفت الستار عن رواياتهم الضعيفة والموضوعة، وأثبت محبة السيدة فاطمة للحق والتزامها بالشريعة، واحترامها لخليفة رسول الله أبى بكر، وتسامحها معه، واحترام أهل البيت للصديق والمصاهرات المتبادلة بين آل الصديق وأهل البيت، ومحبتهم له وتسمية أولادهم عليه، وتحدثت عن مساهمات علىٍّ في عهد الفاروق في الأمور القضائية، والتنظيمات المالية والإدارية واستخلاف عمر لعلىٍّ على المدينة مرارًا، ومشاورته له في أمور الجهاد وشئون الدولة، وعن العلاقة الحميمة المتينة بين الفاروق وأهل البيت، وزواج عمر من أم كلثوم بنت على بن أبى طالب، وحقيقة هذا الزواج الميمون المبارك، وتركت الحجج الدامغة، والبراهين الساطعة تنسف الأكاذيب من جذورها فتركتها قاعًا صفصفًا، وأخذت الحقائق التاريخية ترسم لنا حقيقة المحبة والمودة بين الصحابة الكرام، كما جاءت في القرآن الكريم، ووضحت بيعة على لعثمان رضي الله عنه ورددت على الأكاذيب التي ألصقت بها، وتحدثت عن جهوده في دعم دولة ذي النورين، ودفاعة عنه أمام الغوغاء، ومواقفة في فتنة مقتلة في بدايتها، وأثناء الحصار، وبعد استشهاده، وتحدثت عن المصاهرة بين آل عثمان، وأتيت بأقوال علىًّ في الخلفاء الراشدين الذين سبقوه، والتي تدل على محبتهم واحترامهم ومودتهم، والبراءة ممن يسبهم ويشتمهم وإقامة حد المفتري على من يسب الشيخين، ولا يتمالك القارئ المسلم نفسه من البكاء وهو يتأمل في أقوال أمير المؤمنين في الخلفاء وتعامله مع ذلك الجيل القرآني الفريد وساداته الكرام. قال الشاعر.
/ 149 Next Page

Comments & Reviews ^top


Login to post your comment.
Be the first to comment on this!


Recommended


سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 2

أبوبكر الصديق رضي الله عنه شخصيته وعصره 3

أبوبكر الصديق رضي الله عنه شخصيته وعصره 1

أبوبكر الصديق رضي الله عنه شخصيته وعصره 2

فصل الخطاب في سيرة ابن الخطاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه

استشهاد الحسين رضي الله عنه .. دراسة نقدية تحليلة