welcome!  login / sign up
    search
Read and share stories on your mobile phone™

67857
How do I read this
on my phone?

شروحات القصيدة : آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ
Wattcode: 67857

0



- tags -
شروحات القصيدة : آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ

آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ هَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ

شرح التبريزي : قال التبريزي: قال ابي العلاء: جعل التوين في قوله (مُعزَّىّ) بمنزلة الحروف الصحاح، لأنه موازن للهمّ في قلبه. ولو وقع في موضعه اسم مؤنث لا ينصرف، نحو: حبلى، وسكرى، لجاز صرفه على الضرورة. وذلك لا يوجد في الشعر القديم، إلا إنه جائز على القياس.
ولا يجوز شعر جاءت فيه (سلمى) ونحوها مصروفة لأن ألف التأنيث في زنة التنوين، فلا يحتاج إلى الصرف. ألا ترى إنه لا ضرورة تدعو إلى تنوين (سلمى) في قول الشاعر:

وكم من مهْمَهٍ من دون سلمَى قليل الأهل ليس به كتيع

أي: أحدٌ. وإن اتفق أن يجيء في الشعر (سلمى ابنة فلان) مثل. عامر أو مالك، فقول النحويين: أن صرف ما لا ينصرف جائز في الشعر يوجب أن يجيزوا تنوين (سلمى) ثم يحركوا التنوين لالتقاء الساكنين.
وإذا وقعت في مثل هذه القافية التي لأبي الطيب جاز تنوينها لتخرج من حال اللِّين إلى حال التنوين. وهو يقوم في هذا الموضع مقام ما صحَّ من الحروف ولم يكن فيه لين.
وقال ابو الفتح: لفظ البيت لفظ الخبر، ومعناه الدّعاء، فكأنه قال: لا أعاد الله إليك مصيبة.

لا جَزَعاً بَل أَنَفاً شابَهُ أَن يَقدِرَ الدَهرُ عَلى غَصبِهِ

شرح الواحدي : قال الواحدي: أي لم يؤثر المصابُ في قلبه جزعاً منه ولكن أخذته الحميّة والأنفة حين قدر الزمان على اغتصابه وتطرُّقه حِماه واستباحة حريمه.

لَو دَرَتِ الدُنيا بِما عِندَهُ لَاِستَحيَتِ الأَيّامُ مِن عَتبِهِ

شرح الواحدي : قال الواحدي: أي لو كانت الدنيا عالمةٌ بما عنده من الفضل والنفاسة لأخذها الحياءُ من عتبه عليها ولكفّت عنه أذاها.

لَعَلَّها تَحسَبُ أَنَّ الَّذي لَيسَ لَدَيهِ لَيسَ مِن حِزبِهِ

شرح الواحدي : قال الواحدي: هذه المتوفّاة تُوَفّيت على البعد منه. يقول فلعل الأيام ظنّت أنها لما لم تكن عنده لم تكن من عشيرته وقومه فلذلك أخذتها.

وَأَنَّ مَن بَغدادُ دارٌ لَهُ لَيسَ مُقيماً في ذَرى عَضبِهِ

شرح الواحدي : قال الواحدي: يقول لعلّ الأيام ظنت أنها لما كانت ببغداد ولم تكن بحضرته لم تكن في كنفَ سيفه وممّن يحميه سيفُه فلذلك تعرّضت لها.

وَأَنَّ جَدَّ المَرءِ أَوطانُهُ مَن لَيسَ مِنها لَيسَ مِن صُلبِهِ

شرح الواحدي : قال الواحدي: يقول ولعلّها ظنّت أنها لمّا لم تكن مستوطنةً معه في بلده لم تكن من صلب جدّه فلهذا اجترأت عليها. ومعنى قوله وأنّ جدّ المرء أوطانه أي ظنت أن أقاربه الذين يساكنونه في الوطن هم عشائره وأن البعيد عنه وطناً لا يكون من عشيرته. ويروى وأنّ حدّ المرء بالحاء على معنى أنّ حريمه وطنُه فمن لم يكن مستوطناً معه لم يكن في حريمه وعلى هذا الضمير في صلبه عائد على المرء.

أَخافُ أَن تَفطُنَ أَعداؤُهُ فَيُجفِلوا خَوفاً إِلى قُربِهِ

شرح الواحدي : قال الواحدي: يقول أخاف أن يعلم أعداؤه هذا، وهو أنّ الأيام لا ترزأ منَ تحرّم بجواره وقرية فيسرعوا إلى حضرته خوفاً من الأيام وطلباً للسلامة يحصولهم في ذمّته واشتمالهم بعزّه.

لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن ضَجعَةٍ لا تَقلِبُ المُضجَعَ عَن جَنبِهِ

شرح الواحدي : قال الواحدي: يقول لا بدّ للإنسان من اضطجاع في القبر لا يقلبه ذلك الاضطجاعُ عن جبنه. يعني يبقى كما اضطجع ولو قال لن يدل لا، كان أحسنَ لأنّ لن تدلّ على التأييد.

يَنسى بِها ما كانَ مِن عُجبِهِ وَما أَذاقَ المَوتُ مِن كَربِهِ

شرح الواحدي : قال الواحدي: يقول يترك بتلك الضجعة إعجابه بنفسه وبما أذاقه الموت من كرب...

Show full text: 9,914 characters
AddThis Social Bookmark Button

Comments & Reviews


Be the first to comment on this!

Login to add your comment.


Recommended


آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ -المتنبي

شرح القصيدة : واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ

أسطورة مصاص الدماء

سورة النحل